البؤرة الاستيطانية "ايش كودش" تلتهم الأراضي الفلسطينية

البؤرة الاستيطانية "ايش كودش" تلتهم الأراضي الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
أطلق مجلس قروي قرية جالود، حملة لتسليط الضوء على البؤرة الاستيطانية جنوب شرق مدينة نابلس، حيث تعد بؤرة (ايش كودش) أبرزها، إذ يُعتبر مستوطنوها من أشد المستوطنين تطرفاً في الضفة الغربية، كما لا تزال تواصل تمددها على حساب أراضي قرية جالود، من خلال عمليات تجريف واسعة.

وأشار المجلس إلى أنه خلال 19 عاماً لم تتوقف اعتداءات مستوطني (ايش كودش) على مواطني قرية جالود، مؤكدين أنها تتم تحت حماية قوات الاحتلال، وبدعم من حكومتهم المتطرفة، حيث تقدم حكومة الاحتلال لهم دعماً مالياً؛ لتعزيز عمليات التوسع غير القانونية.

وأكد المجلس، أن هذه البؤرة الاستيطانية تنهش من أراضي قرية جالود لصالح مشروع استيطاني ضخم، يجري تنفيذه على مساحة تزيد عن 8 كم مربع من أراضي القرية والمصنفة (ج)، والتي أعلنها الاحتلال منذ العام 2001 مناطق مغلقة عسكرياً أمام الفلسطينيين.

وأوضح المجلس، أن ثماني آليات تواصل عملها طوال ساعات الليل والنهار، بهدف تسريع عمليات التجريف والاستيلاء على الأراضي.

وأفاد المجلس، أنه تم من قبلهم تقديم ما يزيد من 15 اعتراضاً ضد الأعمال الاستيطانية في قرية جالود للمحكمة العليا، إضافة لتقديم اعتراضات مشابهة من قبل أصحاب الأراضي، كان آخرها نهاية شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، إلا أن المحكمة العليا الإسرائيلية، واصلت رفضها لتلك الطلبات، ووقفت إلى صالح المستوطنين.

ومن الجدير ذكره، أن البؤر الاستيطانية المقامة على أراضي قرية جالود، تقطع منطقة التواصل بين القرى الفلسطينية، وتشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، وتحمل أبعاداً خطيرة على العديد من القرى في المنطقة، والتي تعاني من عنف المستوطنين منذ سنوات طويلة.

التعليقات