فتح: ثلاث قضايا مفصلية أمام الحكومة المقبلة وحكومة التوافق لم تفشل
رام الله - دنيا الوطن
أكد عضو المجلس الثوري، المتحدث باسم حركة (فتح) أسامة القواسمي، أن مهام الحكومة المقبلة، يكمن في ثلاث قضايا مفصلية، تتلخص في تعزيز صمود المواطن الفلسطيني في أرضه لمواجهة التحديات المختلفة، وإجراء انتخابات برلمانية في أراضي دولة فلسطين المحتلة، وعلى رأسها القدس، وإنهاء الانقسام على أساس ديمقراطي، وصندوق الانتخابات، هو الطريق والحكم.
وشدد القواسمي، على أن الحكومة المقبلة، ستخدم كل الفلسطينيين دون أستثناء في كافة أرجاء الوطن، ونحن في فتح نرى أن تشكيل هذه الحكومة، هو إعلان بانتهاء مرحلة ضبابية رمادية اللون في موضوع إنهاء الانقسام، وتنفيذ الاتفاقيات الموقعة في الشأن الداخلي، وأنه لا بد من وضع النقاط على الحروف، وإنهاء حالة الجدل، والذهاب إلى انتخابات برلمانية، تُعيد الحق لأصحابه، وهو الشعب الفلسطيني، من خلال صناديق الاقتراع؛ ليكون حكماً وفيصلاً نهائياً.
وأعاد القواسمي، التأكيد على أن تشكيل حكومة جديدة لا يعني مطلقاً فشل حكومة الوفاق الوطني، من حيث الأداء والموقف، وإنما الأمر متعلق بالرؤية السياسية لمرحلة استمرت لست سنوات، منذ إعلان الشاطئ، التي تشكلت من خلاله حكومة الوفاق لأهداف واضحة، أهمها توحيد شطري الوطن، والتي لم تتحقق بسبب إفشال حماس لها، ومنعها من العمل في غزة، الأمر الذي استدعى طريقاً آخر للتعامل لإنجاز المصلحة الوطنية العليا.
أكد عضو المجلس الثوري، المتحدث باسم حركة (فتح) أسامة القواسمي، أن مهام الحكومة المقبلة، يكمن في ثلاث قضايا مفصلية، تتلخص في تعزيز صمود المواطن الفلسطيني في أرضه لمواجهة التحديات المختلفة، وإجراء انتخابات برلمانية في أراضي دولة فلسطين المحتلة، وعلى رأسها القدس، وإنهاء الانقسام على أساس ديمقراطي، وصندوق الانتخابات، هو الطريق والحكم.
وشدد القواسمي، على أن الحكومة المقبلة، ستخدم كل الفلسطينيين دون أستثناء في كافة أرجاء الوطن، ونحن في فتح نرى أن تشكيل هذه الحكومة، هو إعلان بانتهاء مرحلة ضبابية رمادية اللون في موضوع إنهاء الانقسام، وتنفيذ الاتفاقيات الموقعة في الشأن الداخلي، وأنه لا بد من وضع النقاط على الحروف، وإنهاء حالة الجدل، والذهاب إلى انتخابات برلمانية، تُعيد الحق لأصحابه، وهو الشعب الفلسطيني، من خلال صناديق الاقتراع؛ ليكون حكماً وفيصلاً نهائياً.
وأعاد القواسمي، التأكيد على أن تشكيل حكومة جديدة لا يعني مطلقاً فشل حكومة الوفاق الوطني، من حيث الأداء والموقف، وإنما الأمر متعلق بالرؤية السياسية لمرحلة استمرت لست سنوات، منذ إعلان الشاطئ، التي تشكلت من خلاله حكومة الوفاق لأهداف واضحة، أهمها توحيد شطري الوطن، والتي لم تتحقق بسبب إفشال حماس لها، ومنعها من العمل في غزة، الأمر الذي استدعى طريقاً آخر للتعامل لإنجاز المصلحة الوطنية العليا.

التعليقات