خالد: الإدارة الأميركية أعدت كوميديا سوداء للإطاحة بالشرعية في فنزويلا
رام الله - دنيا الوطن
علّق تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في مدونة له على مواقع التواصل الاجتماعي، على التطورات المتلاحقة والمتسارعة في جمهورية فنزويلا البوليفارية فكتب يقول:
كانت الساعات الأولى من صبيحة الثاني والعشرين من الشهر الماضي، بداية لكوميديا سوداء، حين استدعى البيت الابيض على عجل، وزراء الخارجية والتجارة والخزانة، وعدداً آخر من أركان الإدارة، للقاء الرئيس دونالد ترامب، ونائبه مايك بينس؛ لترتيب الانقلاب على الشرعية في فنزويلا.
في ذلك اللقاء، تم تكليف بينس بالاتصال بزعيم المعارضة الفنزويلية، خوان غوايدو، والطلب منه إعداد المسرح السياسي في بلده للانقلاب، إذا اعتمدت الجمعية الوطنية الفنزويلية المادة 233 من الدستور، فإن الرئيس الأميركي، سوف يعلن في اليوم التالي اعترافه بخوان غوايدو رئيساً شرعياً للبلاد، ويضع تحت تصرفه الأرصدة الفنزويلية المجمدة في الولايات المتحدة؛ لتمويل الانقلاب وشراء الأسلحة وإنشاء جيش من المرتزقة، وفرق الموت، تمهيداً للاطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، والاستيلاء على السلطة في فنزويلا، كخطوة أولى نحو استعادة السيطرة الإمبريالية على أحد أكبر مخزون نفطي في العالم، والذي يقدر بنحو 300 مليار برميل في فنزويلا.
وختم خالد مدونته قائلاً: دول إمبريالية عدة، وقفت في مقدمتها بريطانيا وفرنسا وأسبانيا، اصطفت وراء الإمبريالية الأميركية، تجري وراء رائحة النفط، واعترفت بخوان غوايدو، رئيساً مؤقتاً للبلاد، أما إسرائيل فقد فعلت الشيء نفسه، ولكن جرياً وراء رائحة الدم في فنزويلا.
علّق تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في مدونة له على مواقع التواصل الاجتماعي، على التطورات المتلاحقة والمتسارعة في جمهورية فنزويلا البوليفارية فكتب يقول:
كانت الساعات الأولى من صبيحة الثاني والعشرين من الشهر الماضي، بداية لكوميديا سوداء، حين استدعى البيت الابيض على عجل، وزراء الخارجية والتجارة والخزانة، وعدداً آخر من أركان الإدارة، للقاء الرئيس دونالد ترامب، ونائبه مايك بينس؛ لترتيب الانقلاب على الشرعية في فنزويلا.
في ذلك اللقاء، تم تكليف بينس بالاتصال بزعيم المعارضة الفنزويلية، خوان غوايدو، والطلب منه إعداد المسرح السياسي في بلده للانقلاب، إذا اعتمدت الجمعية الوطنية الفنزويلية المادة 233 من الدستور، فإن الرئيس الأميركي، سوف يعلن في اليوم التالي اعترافه بخوان غوايدو رئيساً شرعياً للبلاد، ويضع تحت تصرفه الأرصدة الفنزويلية المجمدة في الولايات المتحدة؛ لتمويل الانقلاب وشراء الأسلحة وإنشاء جيش من المرتزقة، وفرق الموت، تمهيداً للاطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، والاستيلاء على السلطة في فنزويلا، كخطوة أولى نحو استعادة السيطرة الإمبريالية على أحد أكبر مخزون نفطي في العالم، والذي يقدر بنحو 300 مليار برميل في فنزويلا.
وختم خالد مدونته قائلاً: دول إمبريالية عدة، وقفت في مقدمتها بريطانيا وفرنسا وأسبانيا، اصطفت وراء الإمبريالية الأميركية، تجري وراء رائحة النفط، واعترفت بخوان غوايدو، رئيساً مؤقتاً للبلاد، أما إسرائيل فقد فعلت الشيء نفسه، ولكن جرياً وراء رائحة الدم في فنزويلا.

التعليقات