القائمة العربية تعلن خوضها الانتخابات لوحدها إذا لم يتواصل تحالف المشتركة
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (هآرتس): إن القائمة العربية المشتركة، قررت خوض المنافسة لوحدها في الانتخابات المقبلة، إذا لم توافق الأحزاب الثلاثة الأخرى، التي تشكل القائمة المشتركة على خوض الانتخابات معاً.
وقالت مصادر، في القائمة العربية الموحدة، التي تمثل الجناح الجنوبي من الحركة الإسلامية، إن مجلس الحركة، تبنى هذا القرار لزيادة الضغط على الأطراف الأخرى لمواصلة التعاون في الكنيست.
كما تنظر الأحزاب الثلاثة الأخرى، إلى هذا البيان باعتباره وسيلة ضغط، وهو موجه بشكل رئيسي إلى رئيس حزب القائمة العربية للتغيير، عضو الكنيست أحمد الطيبي، الذي أعلن عن الانشقاق عن القائمة.
وكما سبق ونشرت صحيفة (هآرتس)، فإن قادة القائمة المشتركة يفكرون منذ عدة أسابيع بخوض الانتخابات في قائمتين منفصلتين، واحدة تضم الجبهة والتجمع، والأخرى تضم العربية الموحدة والعربية للتغيير.
وقد تم طرح الاقتراح خوفاً من أن يؤدي خوض العربية للتغيير للانتخابات بشكل منفصل عن القائمة المشتركة، إلى الإضرار بالعدد الإجمالي لمقاعد القائمتين.
وتدعي الصحيفة، أن الاجتماع الذي عقده وفد من العربية الموحدة والعربية للتغيير مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، يوم السبت الماضي، يعزز الانطباع بإمكانية خوض الحزبين للانتخابات في قائمة واحدة؛ لكن العربية الموحد نفت ذلك، وادعت أنه تم ترتيب اللقاء بناء على طلب تركيا، وركز على مسائل إنسانية، وليس على التعاون المحتمل في انتخابات الكنيست.
وتدعي الصحيفة، أنه إذا تحقق تهديد العربية الموحدة، فإن الأحزاب الأربعة، قد تخسر دعم الجمهور العربي، الذي لا يتحمس عادة للوصول إلى صناديق الاقتراع بنسب عالية. وتقول إنه في الانتخابات السابقة صوتت نسبة عالية من العرب للقائمة المشتركة كتصريح بدعم التعاون بين الأحزاب الأربعة.
وبالتوازي مع عدم اليقين بشأن التعاون بين الأحزاب، تشهد الجبهة والتجمع احتجاجات داخلية في أعقاب الانتخابات التمهيدية التي جرت في الحزبين، في نهاية الأسبوع. ويزعم نشطاء الحزب في منطقة النقب أنه لم يتم انتخاب أي ممثل من الجنوب لأماكن واقعية في القائمتين، وأن عدم التمثيل سيضر بشكل كبير بمشاركة الناخبين.
وفي الجبهة خسر عضو الكنيست السابق يوسف عطاونة، من سكان النقب، المركز الخامس لصالح جابر عساقلة، من سكان قرية المغار، وفي التجمع لم ينجح عضو الكنيست جمعة الزبارقة، من النقب، بدخول الخماسية الأولى من المرشحين.
وادعى النشطاء في كلا الحزبين، أن الناخبين يتركزون بشكل أساسي في الشمال، وأن المؤيدين المرتبطين بالحزبين في المثلث والنقب، سيصوتون بغض النظر عن تمثيلهم في القائمة.
وقال عضو الكنيست الزبارقة رداً على ذلك: إن سكان النقب لا يمكن اعتبارهم "خزاناً للأصوات" وأنه من المهم وجود ممثلين من النقب للعمل على التحديات الفريدة التي يواجهها سكان المنطقة، بما في ذلك هدم المنازل وقضية الاعتراف بالقرى غير المعترف بها.
قالت صحيفة (هآرتس): إن القائمة العربية المشتركة، قررت خوض المنافسة لوحدها في الانتخابات المقبلة، إذا لم توافق الأحزاب الثلاثة الأخرى، التي تشكل القائمة المشتركة على خوض الانتخابات معاً.
وقالت مصادر، في القائمة العربية الموحدة، التي تمثل الجناح الجنوبي من الحركة الإسلامية، إن مجلس الحركة، تبنى هذا القرار لزيادة الضغط على الأطراف الأخرى لمواصلة التعاون في الكنيست.
كما تنظر الأحزاب الثلاثة الأخرى، إلى هذا البيان باعتباره وسيلة ضغط، وهو موجه بشكل رئيسي إلى رئيس حزب القائمة العربية للتغيير، عضو الكنيست أحمد الطيبي، الذي أعلن عن الانشقاق عن القائمة.
وكما سبق ونشرت صحيفة (هآرتس)، فإن قادة القائمة المشتركة يفكرون منذ عدة أسابيع بخوض الانتخابات في قائمتين منفصلتين، واحدة تضم الجبهة والتجمع، والأخرى تضم العربية الموحدة والعربية للتغيير.
وقد تم طرح الاقتراح خوفاً من أن يؤدي خوض العربية للتغيير للانتخابات بشكل منفصل عن القائمة المشتركة، إلى الإضرار بالعدد الإجمالي لمقاعد القائمتين.
وتدعي الصحيفة، أن الاجتماع الذي عقده وفد من العربية الموحدة والعربية للتغيير مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، يوم السبت الماضي، يعزز الانطباع بإمكانية خوض الحزبين للانتخابات في قائمة واحدة؛ لكن العربية الموحد نفت ذلك، وادعت أنه تم ترتيب اللقاء بناء على طلب تركيا، وركز على مسائل إنسانية، وليس على التعاون المحتمل في انتخابات الكنيست.
وتدعي الصحيفة، أنه إذا تحقق تهديد العربية الموحدة، فإن الأحزاب الأربعة، قد تخسر دعم الجمهور العربي، الذي لا يتحمس عادة للوصول إلى صناديق الاقتراع بنسب عالية. وتقول إنه في الانتخابات السابقة صوتت نسبة عالية من العرب للقائمة المشتركة كتصريح بدعم التعاون بين الأحزاب الأربعة.
وبالتوازي مع عدم اليقين بشأن التعاون بين الأحزاب، تشهد الجبهة والتجمع احتجاجات داخلية في أعقاب الانتخابات التمهيدية التي جرت في الحزبين، في نهاية الأسبوع. ويزعم نشطاء الحزب في منطقة النقب أنه لم يتم انتخاب أي ممثل من الجنوب لأماكن واقعية في القائمتين، وأن عدم التمثيل سيضر بشكل كبير بمشاركة الناخبين.
وفي الجبهة خسر عضو الكنيست السابق يوسف عطاونة، من سكان النقب، المركز الخامس لصالح جابر عساقلة، من سكان قرية المغار، وفي التجمع لم ينجح عضو الكنيست جمعة الزبارقة، من النقب، بدخول الخماسية الأولى من المرشحين.
وادعى النشطاء في كلا الحزبين، أن الناخبين يتركزون بشكل أساسي في الشمال، وأن المؤيدين المرتبطين بالحزبين في المثلث والنقب، سيصوتون بغض النظر عن تمثيلهم في القائمة.
وقال عضو الكنيست الزبارقة رداً على ذلك: إن سكان النقب لا يمكن اعتبارهم "خزاناً للأصوات" وأنه من المهم وجود ممثلين من النقب للعمل على التحديات الفريدة التي يواجهها سكان المنطقة، بما في ذلك هدم المنازل وقضية الاعتراف بالقرى غير المعترف بها.

التعليقات