الرئيس عباس: نعمل على تشكيل حكومة جديدة والتحضير للانتخابات
رام الله - دنيا الوطن
اجتمع الرئيس محمود عباس، اليوم الثلاثاء، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، مع الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين.
وأطلع الرئيس عباس، ضيفه، على آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وتطورات العملية السياسية، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وقال الرئيس أبو مازن: نحن نعمل على تشكيل حكومة جديدة، والتحضير لانتخابات تشريعية خلال الفترة المقبلة وفق القانون، ونأمل أن يتعاون الجميع لعقدها في الضفة والقدس وقطاع غزة.
وأشار الرئيس عباس إلى أهمية انتخاب دولة فلسطين رئيساً لمجموعة 77+ الصين، مؤكداً أنها ترسخ مكانة فلسطين كدولة مهمة على الصعيد الدولي، مؤكداً أن تعنت الحكومة الإسرائيلية وإصرارها على التنكر لالتزامات العملية السلمية، والمضي قدماً في سياسة الاستيطان والاقتحامات والاعتقالات والاغتيالات، هي التي أوصلت العملية السياسية إلى طريق مسدود.
وأوضح، أن قرارات الإدارة الأميركية الأخيرة المنحازة للاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل، جعل استمرار الدور الأميركي كوسيط وحيد غير مقبول، وأن هناك ضرورة لوجود آلية دولية متعددة الأطراف لرعاية العملية السلمية، مؤكداً أهمية الدور الأوروبي.
وشدد الرئيس عباس على أهمية العلاقات الثنائية المميزة التي تربط الشعبين الصديقين الفلسطيني والنمساوي، وحرص فلسطين على تعزيزها لما فيه مصلحة البلدين والشعبين، مشيداً بالدعم الذي تقدمه النمسا للشعب الفلسطيني؛ لبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية، سواءً بشكل مباشر أو من خلال الاتحاد الأوروبي.
اجتمع الرئيس محمود عباس، اليوم الثلاثاء، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، مع الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين.
وأطلع الرئيس عباس، ضيفه، على آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وتطورات العملية السياسية، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وقال الرئيس أبو مازن: نحن نعمل على تشكيل حكومة جديدة، والتحضير لانتخابات تشريعية خلال الفترة المقبلة وفق القانون، ونأمل أن يتعاون الجميع لعقدها في الضفة والقدس وقطاع غزة.
وأشار الرئيس عباس إلى أهمية انتخاب دولة فلسطين رئيساً لمجموعة 77+ الصين، مؤكداً أنها ترسخ مكانة فلسطين كدولة مهمة على الصعيد الدولي، مؤكداً أن تعنت الحكومة الإسرائيلية وإصرارها على التنكر لالتزامات العملية السلمية، والمضي قدماً في سياسة الاستيطان والاقتحامات والاعتقالات والاغتيالات، هي التي أوصلت العملية السياسية إلى طريق مسدود.
وأوضح، أن قرارات الإدارة الأميركية الأخيرة المنحازة للاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل، جعل استمرار الدور الأميركي كوسيط وحيد غير مقبول، وأن هناك ضرورة لوجود آلية دولية متعددة الأطراف لرعاية العملية السلمية، مؤكداً أهمية الدور الأوروبي.
وشدد الرئيس عباس على أهمية العلاقات الثنائية المميزة التي تربط الشعبين الصديقين الفلسطيني والنمساوي، وحرص فلسطين على تعزيزها لما فيه مصلحة البلدين والشعبين، مشيداً بالدعم الذي تقدمه النمسا للشعب الفلسطيني؛ لبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية، سواءً بشكل مباشر أو من خلال الاتحاد الأوروبي.

التعليقات