الهيئة الوطنية لمسيرات العودة: لا يمكن المُساومة على حق العودة
رام الله - دنيا الوطن
عبد الله أبو كميل
قالت الهيئة العليا لمسيرات العودة: إنّ المسيرات تشكلت من الحالة الفلسطينية التي نعيشها، وانطلقت وفق دراسة لتحقيق أهدافها البارزة، وهي تحقيق العودة، وكسر الحصار، الذي يُفرض من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضحت الهيئة، خلال لقاء لها، أنّ مسيرات العودة هي أحد أشكال الكفاح، الذي تميزت به الحالة الفلسطينية، نتيجة ما تعيشه من ضغوطات خارجية على مر تاريخها النضالي، فجاءت بسلمية كاملة، تطبيقًا لقرارات الشرعية الدولية.
وأوضحت خلال جلسة حوارية، أنّ الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، جاءت بتوافق فصائلي، شمل كافة الأطياف
عبد الله أبو كميل
قالت الهيئة العليا لمسيرات العودة: إنّ المسيرات تشكلت من الحالة الفلسطينية التي نعيشها، وانطلقت وفق دراسة لتحقيق أهدافها البارزة، وهي تحقيق العودة، وكسر الحصار، الذي يُفرض من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضحت الهيئة، خلال لقاء لها، أنّ مسيرات العودة هي أحد أشكال الكفاح، الذي تميزت به الحالة الفلسطينية، نتيجة ما تعيشه من ضغوطات خارجية على مر تاريخها النضالي، فجاءت بسلمية كاملة، تطبيقًا لقرارات الشرعية الدولية.
وأوضحت خلال جلسة حوارية، أنّ الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، جاءت بتوافق فصائلي، شمل كافة الأطياف
الفلسطينية، للتأكيد على التوحد الميداني في رفض الظلم الواقع على فلسطين من سلب لحقوقها المشروعة.
وأشارت الهيئة إلى أنّ ما يأتي من دعم دولي وعربي، وعلى وجه الخصوص من دولة قطر، لا يمكن أن يكون له مقابل من خلال حراف بوصلة الأهداف، التي انطلقت لأجلها مسيرات العودة.
وأكدت الهيئة، أنّ أي طرف يُحاول استثمار مجريات ونتائج مسيرة العودة مرفوض، وهذا ما أثبته العمل الشعبي السلمي في الالتفاف حول ثوابته المشروعة في تحقيق المصير، وكسر الحصار الإسرائيلي.
وبيّنت الهيئة، أنّ الحاضنة الفلسطينية، تحتاج لتكاتف الجهود المحلية في ظل الوضع الإقليمي الضعيف تجاه الدعم للقضية الفلسطينية، بالإضافة إلى الانقسام الداخلي، الذي عمل على تفتيت النسيج الوطني، وتبعثر أهدافه السامية.
وشددت الهيئة، على أنّ ما حققته مسيرات العودة، من تكاتف للجهد الشعبي والإجماع الفصائلي، مؤشر إيجابي نحو إمكانيّة تحقيق الوحدة الوطنيّة، وتوحيد الموقف الفلسطيني الداخلي.
وأشارت الهيئة إلى أنّ ما يأتي من دعم دولي وعربي، وعلى وجه الخصوص من دولة قطر، لا يمكن أن يكون له مقابل من خلال حراف بوصلة الأهداف، التي انطلقت لأجلها مسيرات العودة.
وأكدت الهيئة، أنّ أي طرف يُحاول استثمار مجريات ونتائج مسيرة العودة مرفوض، وهذا ما أثبته العمل الشعبي السلمي في الالتفاف حول ثوابته المشروعة في تحقيق المصير، وكسر الحصار الإسرائيلي.
وبيّنت الهيئة، أنّ الحاضنة الفلسطينية، تحتاج لتكاتف الجهود المحلية في ظل الوضع الإقليمي الضعيف تجاه الدعم للقضية الفلسطينية، بالإضافة إلى الانقسام الداخلي، الذي عمل على تفتيت النسيج الوطني، وتبعثر أهدافه السامية.
وشددت الهيئة، على أنّ ما حققته مسيرات العودة، من تكاتف للجهد الشعبي والإجماع الفصائلي، مؤشر إيجابي نحو إمكانيّة تحقيق الوحدة الوطنيّة، وتوحيد الموقف الفلسطيني الداخلي.

التعليقات