(BDS) تُطالب المشاركين بمؤتمر "أفق استئناف المفاوضات" التطبيعي بالتراجع العلني والاعتذار
رام الله - دنيا الوطن
دانت اللجنة الوطنية للمقاطعة (BDS) بشدة مشاركة عشرات الفلسطينيين/ات، من بينهم فدوى الشاعر، ومحمد الدجاني في لقاءٍ تطبيعي في تلّ أبيب، كان قد عُقد قبل أيام لبحث أفق "استئناف المفاوضات" بتنظيمٍ من مؤسسة "أفكار السلام" التطبيعية، التي ينسّقها إبراهيم عنباوي، وبتنسيق مع الحكم العسكري الإسرائيلي (لاستصدار التصاريح بسهولة).
ودعت (BDS) الشعب الفلسطيني لمقاطعة مؤسسة "أفكار السلام" وكافة المؤسسات التطبيعية المشابهة.
وأوضحت في بيان لها، أنّ ادعاء منظمي اللقاء التطبيعي بعدم وضوح تعريف التطبيع هو ادعاء مرفوض ومألوف، فهو يصدر عن كل من يشارك في أنشطة تطبيعية بهدف التغطية على هذه الأنشطة تحت ذريعة الجهل، أما من يسوق تطبيعه بذريعة محاولة "اختراق" الأطر الصهيونية الإسرائيلية، الغارقة في فاشيتها، فنحن نتساءل، من اخترق من بالضبط؟ ومن المستفيد من كل هذا التهافت على "الحوار" مع عتاة الفكر الصهيوني العنصري؟
وجددت اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة، دعوتها شعبنا الأبيّ للتصدّي للتطبيع بأشكاله العدّة، تحت عناوين اقتصاديةٍ وشبابيةٍ ونسويةٍ وأكاديميةٍ وغيرها، وإنّ مشاركة الفلسطينيين/ات في مؤتمراتٍ شبيهةٍ، تعد تواطؤاً مشينًا في تعزيز مساعي نظام الاستعمار الإسرائيلي العنصري في تقويض نضالنا من أجل الحرية والعودة وتقرير المصير، لا سيّما لدى تغليفه بمسوّغاتٍ "وطنية تدعو للسلام".
دانت اللجنة الوطنية للمقاطعة (BDS) بشدة مشاركة عشرات الفلسطينيين/ات، من بينهم فدوى الشاعر، ومحمد الدجاني في لقاءٍ تطبيعي في تلّ أبيب، كان قد عُقد قبل أيام لبحث أفق "استئناف المفاوضات" بتنظيمٍ من مؤسسة "أفكار السلام" التطبيعية، التي ينسّقها إبراهيم عنباوي، وبتنسيق مع الحكم العسكري الإسرائيلي (لاستصدار التصاريح بسهولة).
ودعت (BDS) الشعب الفلسطيني لمقاطعة مؤسسة "أفكار السلام" وكافة المؤسسات التطبيعية المشابهة.
وأوضحت في بيان لها، أنّ ادعاء منظمي اللقاء التطبيعي بعدم وضوح تعريف التطبيع هو ادعاء مرفوض ومألوف، فهو يصدر عن كل من يشارك في أنشطة تطبيعية بهدف التغطية على هذه الأنشطة تحت ذريعة الجهل، أما من يسوق تطبيعه بذريعة محاولة "اختراق" الأطر الصهيونية الإسرائيلية، الغارقة في فاشيتها، فنحن نتساءل، من اخترق من بالضبط؟ ومن المستفيد من كل هذا التهافت على "الحوار" مع عتاة الفكر الصهيوني العنصري؟
وجددت اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة، دعوتها شعبنا الأبيّ للتصدّي للتطبيع بأشكاله العدّة، تحت عناوين اقتصاديةٍ وشبابيةٍ ونسويةٍ وأكاديميةٍ وغيرها، وإنّ مشاركة الفلسطينيين/ات في مؤتمراتٍ شبيهةٍ، تعد تواطؤاً مشينًا في تعزيز مساعي نظام الاستعمار الإسرائيلي العنصري في تقويض نضالنا من أجل الحرية والعودة وتقرير المصير، لا سيّما لدى تغليفه بمسوّغاتٍ "وطنية تدعو للسلام".

التعليقات