الرجوب: عودة حماس للإدارية وتحالفها مع دحلان "سخرية" ولاشيء اسمه التيار الاصلاحي
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
أكد أكرم الرجوب، عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، ان اللجنة المنبثقة من اللجنة المركزية، والمخصصة للتشاورات مع الفصائل الفلسطينية، حول المشاركة في الحكومة الفصائلية، ستقول كلمتها في نهاية هذه المشاورات، وماذا أنجزت باتجاه تشكيل الحكومة.
وحول تحديد موعد للإعلان عن اسم رئيس الحكومة الفصائلية، أوضح الرجوب في لقاء خاص مع "دنيا الوطن"، أن هذا الأمر متروك للرئيس محمود عباس.
وفيما يتعلق بنية حركة حماس، العودة إلى اللجنة الإدارية؛ رداً على تشكيل الحكومة الفصائلية، قال الرجوب: "موقف حركة حماس لا مبرر له، وهي أصلاً لم تترك خيار اللجنة الإدارية لإدارة قطاع غزة، ولم تقدم أي شيء لحكومة الوفاق، ولم تمكنها".
وأضاف: "أن تأتي حركة حماس الآن، وتقول إنها ستلجأ إلى اللجنة الإدارية، فإن ذلك مدعاة للسخرية، فهي لم تقدم أي شيء، وتحكم كل مناحي الحياة في قطاع غزة".
وحول موقف الفصائل التي أعلنت عدم مشاركتها في الحكومة المقبلة، أوضح الرجوب، ان بعض الفصائل، أعلنت مسبقاً عن موقفها، وقبل انطلاق الحوار، وهذا الأمر يخصهم.
وقال: "لا أعتقد أن الباب سيغلق أمام هذه الفصائل، والحوار سيبقى مستمراً، وأتمنى أن يكونوا جزءاً من الحكومة المقبلة، ويساهموا في مواجهة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تواجه الشعب الفلسطيني".
وفيما يتعلق بنية التيار الإصلاحي، الذي يقوده محمد دحلان القيادي السابق في حركة فتح، قال عضو المجلس الثوري: "لا أعتقد أن هناك شيئاً اسمه تيار إصلاحي يقوده محمد دحلان، وهو الذي أفسد كل شيء في العمل السياسي والأمني الفلسطيني منذ سنوات طويلة، وهو من تآمر على ياسر عرفات، وهو محاصر في المقاطعة".
وأضاف: "لا أعتقد أن محمد دحلان يملك شيئاً كي يقدمه للشعب الفلسطيني وللقضية الوطنية، فتحالفه مع حماس، هو نوع من السخرية، والتشخيص من الواقع الفلسطيني وقواه السياسية الموجودة على أرض الواقع".
وفيما يتعلق بالمصالحة، ودعوة موسكو للفصائل، تمنى الرجوب أن تكون هناك نتائج، وأن تدخل روسيا على خط المصالحة الفلسطينية، فالكل يتطلع إلى الحوار بمزيد من الأمل، وأن يتكون هناك نتائج إيجابية.
أكد أكرم الرجوب، عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، ان اللجنة المنبثقة من اللجنة المركزية، والمخصصة للتشاورات مع الفصائل الفلسطينية، حول المشاركة في الحكومة الفصائلية، ستقول كلمتها في نهاية هذه المشاورات، وماذا أنجزت باتجاه تشكيل الحكومة.
وحول تحديد موعد للإعلان عن اسم رئيس الحكومة الفصائلية، أوضح الرجوب في لقاء خاص مع "دنيا الوطن"، أن هذا الأمر متروك للرئيس محمود عباس.
وفيما يتعلق بنية حركة حماس، العودة إلى اللجنة الإدارية؛ رداً على تشكيل الحكومة الفصائلية، قال الرجوب: "موقف حركة حماس لا مبرر له، وهي أصلاً لم تترك خيار اللجنة الإدارية لإدارة قطاع غزة، ولم تقدم أي شيء لحكومة الوفاق، ولم تمكنها".
وأضاف: "أن تأتي حركة حماس الآن، وتقول إنها ستلجأ إلى اللجنة الإدارية، فإن ذلك مدعاة للسخرية، فهي لم تقدم أي شيء، وتحكم كل مناحي الحياة في قطاع غزة".
وحول موقف الفصائل التي أعلنت عدم مشاركتها في الحكومة المقبلة، أوضح الرجوب، ان بعض الفصائل، أعلنت مسبقاً عن موقفها، وقبل انطلاق الحوار، وهذا الأمر يخصهم.
وقال: "لا أعتقد أن الباب سيغلق أمام هذه الفصائل، والحوار سيبقى مستمراً، وأتمنى أن يكونوا جزءاً من الحكومة المقبلة، ويساهموا في مواجهة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تواجه الشعب الفلسطيني".
وفيما يتعلق بنية التيار الإصلاحي، الذي يقوده محمد دحلان القيادي السابق في حركة فتح، قال عضو المجلس الثوري: "لا أعتقد أن هناك شيئاً اسمه تيار إصلاحي يقوده محمد دحلان، وهو الذي أفسد كل شيء في العمل السياسي والأمني الفلسطيني منذ سنوات طويلة، وهو من تآمر على ياسر عرفات، وهو محاصر في المقاطعة".
وأضاف: "لا أعتقد أن محمد دحلان يملك شيئاً كي يقدمه للشعب الفلسطيني وللقضية الوطنية، فتحالفه مع حماس، هو نوع من السخرية، والتشخيص من الواقع الفلسطيني وقواه السياسية الموجودة على أرض الواقع".
وفيما يتعلق بالمصالحة، ودعوة موسكو للفصائل، تمنى الرجوب أن تكون هناك نتائج، وأن تدخل روسيا على خط المصالحة الفلسطينية، فالكل يتطلع إلى الحوار بمزيد من الأمل، وأن يتكون هناك نتائج إيجابية.

التعليقات