نوفل: تقديم موعد لقاء الفصائل مع لافروف ليوم واحد ولا لقاءات بين حماس وفتح
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
أكد عبد الحفيظ نوفل، سفير دولة فلسطين في روسيا، أن لقاء الفصائل الفلسطينية مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف كان مقرراً يوم 13 شباط/ فبراير، وقد تم تقديمه ليوم واحد، بحيث يكون يوم 12 ظهراً.
وقد أرجع نوفل في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، سبب تقديم الموعد أن موعده جاء مع لقاء القمة الذي سيجمع لافروف مع نظيريه التركي والإيراني يوم 13 شباط/ فبراير، وبالتالي تم تقديم موعد لقائه مع الفصائل إلى ظهر يوم 12.
وحول ترتيبات لقاء الفصائل، أشار نوفل إلى أن روسيا، قدمت دعوة إلى جميع الفصائل، لافتاً إلى أنه سيشارك في الحوارات 12 فصيلاً فلسطينياً، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن الجانب الروسي يسعى إلى تجاوز كافة المعيقات في القضية الفلسطينية، ويقول: إن هذه اللقاءات ليست بديلة عن الدور المصري الراعي للمصالحة الفلسطينية.
وبين السفير الفلسطيني، أن الجانب الروسي يعتقد أن هناك تحديات كثيرة تواجه القضية الفلسطينية، سواء من الجانب الإسرائيلي أو الأمريكي، وبالتالي الجميع معني بإيجاد حلول وتجاوز المعيقات، بما يشكل علامة فارقة في العلاقة الفلسطينية الروسية من جهة، وعلى أمل تجاوز الخلافات الفلسطينية من جهة أخرى.
وحول ما اذا كان هناك لقاءات بين حركتي فتح وحماس في موسكو، قال نوفل: "إن ذلك ليس موجوداً على جدول الأعمال، وإنما لقاء كافة الفصائل مع بعضها".
وأضاف: "المشكلة الفلسطينية لن تنتهي في يومين، وإنما اللقاء ستشكل علامة فارقة، والرؤى لتجاوز المعيقات".
ونوه نوفل إلى أنه من المقرر، أن تصل الوفود الفلسطينية يوم 10 من الشهر، على أن تغادر موسكو يوم 13 من الشهر ذاته.
أكد عبد الحفيظ نوفل، سفير دولة فلسطين في روسيا، أن لقاء الفصائل الفلسطينية مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف كان مقرراً يوم 13 شباط/ فبراير، وقد تم تقديمه ليوم واحد، بحيث يكون يوم 12 ظهراً.
وقد أرجع نوفل في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، سبب تقديم الموعد أن موعده جاء مع لقاء القمة الذي سيجمع لافروف مع نظيريه التركي والإيراني يوم 13 شباط/ فبراير، وبالتالي تم تقديم موعد لقائه مع الفصائل إلى ظهر يوم 12.
وحول ترتيبات لقاء الفصائل، أشار نوفل إلى أن روسيا، قدمت دعوة إلى جميع الفصائل، لافتاً إلى أنه سيشارك في الحوارات 12 فصيلاً فلسطينياً، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن الجانب الروسي يسعى إلى تجاوز كافة المعيقات في القضية الفلسطينية، ويقول: إن هذه اللقاءات ليست بديلة عن الدور المصري الراعي للمصالحة الفلسطينية.
وبين السفير الفلسطيني، أن الجانب الروسي يعتقد أن هناك تحديات كثيرة تواجه القضية الفلسطينية، سواء من الجانب الإسرائيلي أو الأمريكي، وبالتالي الجميع معني بإيجاد حلول وتجاوز المعيقات، بما يشكل علامة فارقة في العلاقة الفلسطينية الروسية من جهة، وعلى أمل تجاوز الخلافات الفلسطينية من جهة أخرى.
وحول ما اذا كان هناك لقاءات بين حركتي فتح وحماس في موسكو، قال نوفل: "إن ذلك ليس موجوداً على جدول الأعمال، وإنما لقاء كافة الفصائل مع بعضها".
وأضاف: "المشكلة الفلسطينية لن تنتهي في يومين، وإنما اللقاء ستشكل علامة فارقة، والرؤى لتجاوز المعيقات".
ونوه نوفل إلى أنه من المقرر، أن تصل الوفود الفلسطينية يوم 10 من الشهر، على أن تغادر موسكو يوم 13 من الشهر ذاته.

التعليقات