الإغاثة الزراعية تستعرض النتائج للبحث التطبيقي الأول من نوعه حول مادة الزيبار
رام الله - دنيا الوطن
نفذت جمعية التنمية الزراعية (الإغاثة الزراعية)، ورشة عمل تضمنت في شقها الأول عرض النتائج الأولية للبحث التطبيقي الأول من نوعه في قطاع غزة والمنفذ بالشراكة مع كلية الزراعة في جامعة الأزهر حول إعادة إستخدام مادة الزيبار الناتجة عن فصل الزيتون كسماد عضوي ومبيد فطري والتي صنفت كملوث بيئي.
وفي الشق الآخر من الورشة نوقشت التحديات والمعيقات التي تواجه مزارعي الزيتون والتدخلات الإستراتيجية لتطوير هذا القطاع وذلك ضمن برنامج الإرشاد الزراعي الأول لمحصول الزيتون، والمنفذ بالتنسيق مع وزارة الزراعة ضمن مشروع التطوير العادل للإنتاج الزراعي وأنظمة السوق في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الممول من الوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي والذي تنفذه جمعية التنمية الزراعية (الإغاثة الزراعية) بالشراكة مع منظمة أوكسفام الدولية.
ورحب فريق المشروع بالحضور الكريم ممثل بمحمد أبو عودة، ونهى الشريف حيث حضر الورشة عدد من الخبراء في المجال الزراعي والمهتمين من مختلف المؤسسات الشريكة، جامعة الأزهر، وزارة الزراعة، إضافة لعدد من منسقي المشاريع في الإغاثة الزراعية الذين أشادوا بالنتائج الأولية لكلا شقي الورشة.
وقدم العرض الأول أ. كمال الشيخ عيد الباحث الرئيسي، وقد تناول استخدام مادة الزيبار كسماد عضوي، مبينًا أنها عبارة عن المياه الناتجة عن مخلفات عصر الزيتون والتي اعتبرت ملوث بيئي وكان يتم التخلص منها إما بالصرف الصحي أو بالضخ على البحر أو في الأراضي الزراعية. ويشار إلى أن كمية الزيبار الناتجة تمثل 40% من المجموع الثمري.
ويجري العمل حاليًا من خلال البحث على إعادة تدوير الزيبار لتحويلها من ملوث بيئي إلى سماد عضوي أو مبيد فطري، وذلك بالمشاركة ما بين جامعة الأزهر والإغاثة الزراعي، حيث نُفِذ البحث التطبيقي على مساحة دونم واحد في محطة تجارب تابعة للإغاثة الزراعية وجرت على أربعة محاصيل زراعية وهي الملفوف، الكوسا، البطاطا والخسّ.
وأوضح الشيخ عيد أن العديد من الفحوصات أجريت على الزيبار للوصول لمادة آمنة تُستخدم كسماد، كما أقيّمت عدّة مقارنات ما بين استخدام المادة وحدها أو استخدام توصيات وزارة الزراعة وعمل مزيج ما بين هذا وذاك، مؤكدا على أن النتائج الأولية جاءت إيجابية جدًا وسيتم استكمال البحث التطبيقي وعرض النتائج النهائية في منتصف العام الجاري.
من ناحية أخرى، قدم ناصر الديب من وزارة الزراعة عرضًا للنتائج الأولية لبرنامج الإرشاد الزراعي الذي تنفذه الإغاثة الزراعية بالشراكة مع وزارة الزراعة في خمس محافظات من قطاع غزة، ويغطي كافة المناطق الشرقية من خلال طاقم إرشادي جرى تدريبه سابقًا على سلسلة القيمة لمحصول الزيتون.
ويهدف البرنامج إلى توحيد الرسالة الإرشادية ورفع مهارات مزارعي الزيتون العملية والنظرية وإدخال تقنيات حديثة تتعلق بتطوير سلسلة القيمة لقطاع الزيتون وتسهيل وصول المزارعين الى السوق والجدير بالذكر أن البرنامج متوقع أن يستهدف 3000 مزارعة/ ة.
وأفاد الديب أن البرنامج الذي يعمل على تطبيق الممارسات الزراعية السليمة من خلال عمليات التقليم ومعالجة الآفات والأمراض، مبينًا أنه أثناء الجولات الميدانية تم رصد أمراض جديدة وهي سلّ الزيتون وذبابة أوراق الزيتون، وتم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة لمكافحة هذه الأمراض مكونة من الإغاثة الزراعية، وزارة الزراعة، جامعة الأزهر وجمعية غصن الزيتون لما لها من أضرار خطيرة على قطاع الزيتون.
نفذت جمعية التنمية الزراعية (الإغاثة الزراعية)، ورشة عمل تضمنت في شقها الأول عرض النتائج الأولية للبحث التطبيقي الأول من نوعه في قطاع غزة والمنفذ بالشراكة مع كلية الزراعة في جامعة الأزهر حول إعادة إستخدام مادة الزيبار الناتجة عن فصل الزيتون كسماد عضوي ومبيد فطري والتي صنفت كملوث بيئي.
وفي الشق الآخر من الورشة نوقشت التحديات والمعيقات التي تواجه مزارعي الزيتون والتدخلات الإستراتيجية لتطوير هذا القطاع وذلك ضمن برنامج الإرشاد الزراعي الأول لمحصول الزيتون، والمنفذ بالتنسيق مع وزارة الزراعة ضمن مشروع التطوير العادل للإنتاج الزراعي وأنظمة السوق في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الممول من الوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي والذي تنفذه جمعية التنمية الزراعية (الإغاثة الزراعية) بالشراكة مع منظمة أوكسفام الدولية.
ورحب فريق المشروع بالحضور الكريم ممثل بمحمد أبو عودة، ونهى الشريف حيث حضر الورشة عدد من الخبراء في المجال الزراعي والمهتمين من مختلف المؤسسات الشريكة، جامعة الأزهر، وزارة الزراعة، إضافة لعدد من منسقي المشاريع في الإغاثة الزراعية الذين أشادوا بالنتائج الأولية لكلا شقي الورشة.
وقدم العرض الأول أ. كمال الشيخ عيد الباحث الرئيسي، وقد تناول استخدام مادة الزيبار كسماد عضوي، مبينًا أنها عبارة عن المياه الناتجة عن مخلفات عصر الزيتون والتي اعتبرت ملوث بيئي وكان يتم التخلص منها إما بالصرف الصحي أو بالضخ على البحر أو في الأراضي الزراعية. ويشار إلى أن كمية الزيبار الناتجة تمثل 40% من المجموع الثمري.
ويجري العمل حاليًا من خلال البحث على إعادة تدوير الزيبار لتحويلها من ملوث بيئي إلى سماد عضوي أو مبيد فطري، وذلك بالمشاركة ما بين جامعة الأزهر والإغاثة الزراعي، حيث نُفِذ البحث التطبيقي على مساحة دونم واحد في محطة تجارب تابعة للإغاثة الزراعية وجرت على أربعة محاصيل زراعية وهي الملفوف، الكوسا، البطاطا والخسّ.
وأوضح الشيخ عيد أن العديد من الفحوصات أجريت على الزيبار للوصول لمادة آمنة تُستخدم كسماد، كما أقيّمت عدّة مقارنات ما بين استخدام المادة وحدها أو استخدام توصيات وزارة الزراعة وعمل مزيج ما بين هذا وذاك، مؤكدا على أن النتائج الأولية جاءت إيجابية جدًا وسيتم استكمال البحث التطبيقي وعرض النتائج النهائية في منتصف العام الجاري.
من ناحية أخرى، قدم ناصر الديب من وزارة الزراعة عرضًا للنتائج الأولية لبرنامج الإرشاد الزراعي الذي تنفذه الإغاثة الزراعية بالشراكة مع وزارة الزراعة في خمس محافظات من قطاع غزة، ويغطي كافة المناطق الشرقية من خلال طاقم إرشادي جرى تدريبه سابقًا على سلسلة القيمة لمحصول الزيتون.
ويهدف البرنامج إلى توحيد الرسالة الإرشادية ورفع مهارات مزارعي الزيتون العملية والنظرية وإدخال تقنيات حديثة تتعلق بتطوير سلسلة القيمة لقطاع الزيتون وتسهيل وصول المزارعين الى السوق والجدير بالذكر أن البرنامج متوقع أن يستهدف 3000 مزارعة/ ة.
وأفاد الديب أن البرنامج الذي يعمل على تطبيق الممارسات الزراعية السليمة من خلال عمليات التقليم ومعالجة الآفات والأمراض، مبينًا أنه أثناء الجولات الميدانية تم رصد أمراض جديدة وهي سلّ الزيتون وذبابة أوراق الزيتون، وتم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة لمكافحة هذه الأمراض مكونة من الإغاثة الزراعية، وزارة الزراعة، جامعة الأزهر وجمعية غصن الزيتون لما لها من أضرار خطيرة على قطاع الزيتون.
