قيادي فتحاوي: الحوار يجب أن يشمل حماس واستعادة القطاع ليست مهمة الحكومة

قيادي فتحاوي: الحوار يجب أن يشمل حماس واستعادة القطاع ليست مهمة الحكومة
أنصار حركة فتح
خاص دنيا الوطن - هيثم نبهان
قال محمد حوراني، عضو المجلس الثوري لحركة فتح: إن حركته تتطلع إلى أن ينتج الحوار حول الحكومة الجديدة، إلى تفاهم يترتب عليه مشاركة قوى منظمة التحرير، ومستقلين أيضاً في حكومة جديدة، وهذا هو الأمل، وأيضاً أن ينتج عن الحوار توافق يؤدي إلى مشاركة كل الفصائل بها.

وأكد حوراني في تصريحات لـ "دنيا الوطن"، أن وجود جميع فصائل منظمة التحرير، ضرورة لتحمل المسؤوليات التي تواجه الفلسطينيين، معتقداً أيضاً، أنه في النهاية، لا بد من وجود حكومة تطلع بمسؤولياتها، في حياة الفلسطينيين.

وأضاف: ليس فقط موضوع الحكومة، هو يجب أن يكون الموضوع الوحيد الذي يُنظر فيه، ويجب أن يكون هناك تفاهم أشمل، يتضمن الحكومة وإجراء انتخابات.

وقال حوراني: اعتقد أن كل الفصائل بما فيها حماس، يجب أن تكون طرفاً في الحوار، ليؤدي هذا الحوار إلى اتفاق على إجراء انتخابات، على أساس القائمة النسبية الواحدة، لنعود إلى الشعب الفلسطيني، ونحصن النظام السياسي الفلسطيني، بشرعية إرادة الشعب، والجميع عليه مسؤولية، أن يكون طرفاً دافعه العودة إلى الشعب الفلسطيني.

وحول إمكانية عمل الحكومة الجديدة في غزة، ومهمتها ومدى قدرتها على استعادة قطاع غزة، وفق تصريحات لأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات، قال حوراني: "الحكومة يمكنها متابعة عمل الوزارات على أساس واضح، لكن استعادة قطاع غزة، له طرق مختلفة، ذلك ليس مهمة الحكومة، هذه مهمة الفلسطينيين مجتمعين، عليهم بوحدة الوطن والعمل السياسي الموحد، وأيضا إجراء الانتخابات، يجب أن تكون هناك خطوة لإعادة توحيد الفلسطينيين، على أساس الإرادة الشعبية".

وتابع عضو المجلس الثوري لحركة فتح: للأسف الانقسام قائم وكل طرف بما فيها حماس تحديدا، ويسوق ذارئع، كل خطوة تقوم بها منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، تنتقدها حماس ولا تقبلها، وبالمناسبة هناك سؤال حول علاقة حماس مع الحكومة السابق، هي منعتها من العمل.

وشدد حوراني على أن حماس مدعوة لإعادة التفكير في القضية الفلسطينية من زاوية غير استمرار حكمها المتفرد في قطاعة غزة، مشيراً إلى أن كل مواطن في غزة، يدرك أن هذا النمط القائم على التفرد، وعدم المشاركة في إدارة قطاع غزة، جلب إلى غزة كثيراً من المشاكل والفقر، وأعطى مبرراً للاحتلال لأن يستمر الحصار الظالم.

 وحول آمال فتح من حوارات العاصمة الروسية موسكو بين الفصائل الفلسطينية، منتصف الشهر الجاري، قال: إن الشعب الفلسطيني بأكمله يتطلع أن تنتج أي جولة حوار قادمة تفاهماً حقيقياً.

وأوضح: "معروف أن هناك تدخلات دولية وإقليمية تريد منع توصل الفلسطينيين إلى تفاهم شامل، هذا يلقي على عاتق كل الأطراف، التي تشارك في الحوار، وبالأساس حماس، أن تغير نمط تفكيرها، وأن يكون حوار موسكو فرصة لحوار جدّي.

وأعرب عن اعتقاده أن أساس هذا الحوار يجب أن يكون هناك اتفاق أولاً: على برنامج سياسي، يحدد أهداف الشعب الفلسطيني، يزاوج بين العمل السياسي والعمل النضالي، لأن من شأن ذلك أن يضع استراتيجية واحدة.

وأضاف، ثانياً: الذهاب إلى انتخابات كما قلت لترسيخ النظام السياسي الفلسطيني، وتسييجه بشرعية النظام الفلسطيني والتفاهم على أساس الشراكة، لأنه سينتج عن ذلك شراكة في التشريعي، ويستكمل في المجلس الوطني، ليكون هناك نظام فلسطيني أكثر قوة.

وأكد حوراني، أن الانتخابات التشريعية، يجب أن يليها تفاهم لإجراء انتخابات رئاسية، التشريعية خطوة أولى لاستكمال بناء المجلس الوطني في الشتات، إن كان بالانتخاب أو بالتعيين، ليكون هناك مجلس وطني من ضمنه أعضاء مجلس تشريعي، ليكون هذا المجلس الجديد معبراً عن الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات.

وشددّ على أن المطلوب ضرورة التخلي عن نمط الاتهامات المتبادلة في كل نقطة، لأنه أساس لصورة الشعب الفلسطيني، الذي يناضل، ويشقى من أجل نيل حريته.

وتابع عضو المجلس الثوري لحركة فتح: جهد مصر مطلوب دائماً وجهد روسيا مطلوب، وكل جهد مطلوب ما دام يدفع باتجاه استعادة الوحدة وإنهاء الانقسام، مشيراً إلى أن هناك أدواراً لعبت في الشأن الداخلي الفلسطيني بشكل سلبي، عن طريق دخول الأموال، وهذا يضر بالشعب الفلسطيني وقضيته.

التعليقات