بكري: مصر ستدعو حماس والجهاد للمشاركة في حكومة الفصائل وخوض الانتخابات المُقبلة
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد مصطفى بكري، النائب في مجلس النواب المصري، أن المخابرات المصرية، ستبحث مع وفد حركة حماس، برئاسة إسماعيل هنية، ووفد حركة الجهاد الإسلامي، برئاسة زياد النخالة، إمكانية اقناع الحركتين بالمشاركة في الانتخابات المقبلة.
وقال بكري لـ"دنيا الوطن": السلطات المصرية الراعية لملف المصالحة، ستعمل على اقناع الحركتين، وتحديدًا حماس، لضرورة المشاركة بالانتخابات، والسماح للجهات المعنية بإقامتها في قطاع غزة، دون شروط أو قيود.
وأضاف، أن الذهاب إلى انتخابات فلسطينية، قد ينهي الانقسام بشكل كامل، على اعتبار أن المصالحة، وصلت لطريق مسدود، وأن الانتخابات هي الورقة الأخيرة في أيدي السياسيين الفلسطينيين.
وإضافة إلى بحث ملف الانتخابات، قال النائب المصري: إن مصر ستبحث كذلك مع حماس والجهاد، إمكانية الانخراط في الحكومة المقرر تشكيلها خلال الفترة المقبلة، مضيفًا: مصر تريد الوصول إلى نقاط فاصلة في هذين الملفين، حتى تقوم القاهرة، بتوصيل ذلك إلى السلطة الفلسطينية.
وختم بكري، حديثه قائلًا: سيتم التباحث كذلك، في قضية معبر رفح، إضافة لإيجاد آلية لتطبيق اتفاق 2017، الذي وقعت عليه فتح وحماس في القاهرة، وأيضًا ملف الهدوء في قطاع غزة، ومسيرات العودة.
يشار إلى أن وفدًا حمساويًا برئاسة إسماعيل هنية، ووفد آخر من الجهاد الإسلامي، برئاسة الأمين العام زياد النخالة، وصل أمس، العاصمة المصرية القاهرة؛ لعقد مشاورات مع قيادة جهاز المخابرات العامة المصرية، في ظل الأوضاع الإقليمية والفلسطينية الراهنة.
أكد مصطفى بكري، النائب في مجلس النواب المصري، أن المخابرات المصرية، ستبحث مع وفد حركة حماس، برئاسة إسماعيل هنية، ووفد حركة الجهاد الإسلامي، برئاسة زياد النخالة، إمكانية اقناع الحركتين بالمشاركة في الانتخابات المقبلة.
وقال بكري لـ"دنيا الوطن": السلطات المصرية الراعية لملف المصالحة، ستعمل على اقناع الحركتين، وتحديدًا حماس، لضرورة المشاركة بالانتخابات، والسماح للجهات المعنية بإقامتها في قطاع غزة، دون شروط أو قيود.
وأضاف، أن الذهاب إلى انتخابات فلسطينية، قد ينهي الانقسام بشكل كامل، على اعتبار أن المصالحة، وصلت لطريق مسدود، وأن الانتخابات هي الورقة الأخيرة في أيدي السياسيين الفلسطينيين.
وإضافة إلى بحث ملف الانتخابات، قال النائب المصري: إن مصر ستبحث كذلك مع حماس والجهاد، إمكانية الانخراط في الحكومة المقرر تشكيلها خلال الفترة المقبلة، مضيفًا: مصر تريد الوصول إلى نقاط فاصلة في هذين الملفين، حتى تقوم القاهرة، بتوصيل ذلك إلى السلطة الفلسطينية.
وختم بكري، حديثه قائلًا: سيتم التباحث كذلك، في قضية معبر رفح، إضافة لإيجاد آلية لتطبيق اتفاق 2017، الذي وقعت عليه فتح وحماس في القاهرة، وأيضًا ملف الهدوء في قطاع غزة، ومسيرات العودة.
يشار إلى أن وفدًا حمساويًا برئاسة إسماعيل هنية، ووفد آخر من الجهاد الإسلامي، برئاسة الأمين العام زياد النخالة، وصل أمس، العاصمة المصرية القاهرة؛ لعقد مشاورات مع قيادة جهاز المخابرات العامة المصرية، في ظل الأوضاع الإقليمية والفلسطينية الراهنة.

التعليقات