حزب الشعب يُعلن موقفه من المشاركة في الحكومة الفصائلية الجديدة
خاص دنيا الوطن - هيثم نبهان
قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، تيسير محيسن: إن موقف حزبه من المشاركة في الحكومة الفصائلية لن يتم الإعلان عنه، قبل بدء رئيس الوزراء المكلف بمشاوراته لتشكيلها.
وأضاف في تصريحات لـ "دنيا الوطن": اتخذ المكتب السياسي موقفه، ويبقى موقف اللجنة المركزية، نحن طرحنا موقفنا من الدعوة لتشكيل الحكومة، وربطناه بأن فصل هذا القرار بمعزل علاج المسألة الفلسطينية ككل يسببّ مشكلة، وفي النهاية سيتم عرض الأمر على اللجنة المركزية في حزب الشعب، وسيتم إعلان الموقف النهائي.
وتابع محيسن: نحن موافقون على الدخول في حوار وطني مع كل مكونات الأزمة الفلسطينية، وليس فقط الحكومة، للوصول إلى توافق فلسطيني، بما فيها إجراء انتخابات ومشاركة حماس، لكن إذا تعثّر هذا الحوار ولم يفض عن شيء، وإذا تم تكليف أحد الإخوة في فتح بتشكيل الحكومة، وبدأ مشاوراته، حينها حزب الشعب سيصدر موقفه، من المشاركة في الحكومة الجديدة.
وقال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب: ستبدأ المشاورات حينما يكلف الرئيس، رئيس الوزراء ببدء هذه المشاورات، وعندما يكلف ويتشاور مع الفصائل بشكل رسمي حينها سنحدد موقفنا من المشاركة.
وأكد محيسن، أن حزب الشعب لم يفضل إعلان موقفه من المشاركة، قبل أن يستمع إلى حركة فتح، لأنه يعترف بالشرعية الفلسطينية، مضيفاً: "نحب الدخول في حوارات حتى آخر لحظة، ونحن عبّرنا عن موقفنا من حل المجلس التشريعي، ولن نعلن عن موقفنا من إجراء الانتخابات، إلا في حال صدور المرسوم الرئاسي بذلك".
وكان أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، ماجد الفتياني، قال: إن الحوار حول الحكومة الفصائلية الجديدة، سينتهي اليوم مع فصائل منظمة التحرير، مشيراً إلى أنه حتى اللحظة، لم يتم الحديث عن أي أسماء لرئيس الوزراء، أو الوزراء.
وأكد الفتياني، أن فتح تجري حواراً مع فصائل منظمة التحرير، لضرورة تشكيل حكومة فصائلية سياسية، والمسؤول عن إجراء المشاورات، هو رئيس الوزراء، الذي سيكلفه الرئيس محمود عباس خلال الأيام المقبلة.
قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، تيسير محيسن: إن موقف حزبه من المشاركة في الحكومة الفصائلية لن يتم الإعلان عنه، قبل بدء رئيس الوزراء المكلف بمشاوراته لتشكيلها.
وأضاف في تصريحات لـ "دنيا الوطن": اتخذ المكتب السياسي موقفه، ويبقى موقف اللجنة المركزية، نحن طرحنا موقفنا من الدعوة لتشكيل الحكومة، وربطناه بأن فصل هذا القرار بمعزل علاج المسألة الفلسطينية ككل يسببّ مشكلة، وفي النهاية سيتم عرض الأمر على اللجنة المركزية في حزب الشعب، وسيتم إعلان الموقف النهائي.
وتابع محيسن: نحن موافقون على الدخول في حوار وطني مع كل مكونات الأزمة الفلسطينية، وليس فقط الحكومة، للوصول إلى توافق فلسطيني، بما فيها إجراء انتخابات ومشاركة حماس، لكن إذا تعثّر هذا الحوار ولم يفض عن شيء، وإذا تم تكليف أحد الإخوة في فتح بتشكيل الحكومة، وبدأ مشاوراته، حينها حزب الشعب سيصدر موقفه، من المشاركة في الحكومة الجديدة.
وقال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب: ستبدأ المشاورات حينما يكلف الرئيس، رئيس الوزراء ببدء هذه المشاورات، وعندما يكلف ويتشاور مع الفصائل بشكل رسمي حينها سنحدد موقفنا من المشاركة.
وأكد محيسن، أن حزب الشعب لم يفضل إعلان موقفه من المشاركة، قبل أن يستمع إلى حركة فتح، لأنه يعترف بالشرعية الفلسطينية، مضيفاً: "نحب الدخول في حوارات حتى آخر لحظة، ونحن عبّرنا عن موقفنا من حل المجلس التشريعي، ولن نعلن عن موقفنا من إجراء الانتخابات، إلا في حال صدور المرسوم الرئاسي بذلك".
وكان أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، ماجد الفتياني، قال: إن الحوار حول الحكومة الفصائلية الجديدة، سينتهي اليوم مع فصائل منظمة التحرير، مشيراً إلى أنه حتى اللحظة، لم يتم الحديث عن أي أسماء لرئيس الوزراء، أو الوزراء.
وأكد الفتياني، أن فتح تجري حواراً مع فصائل منظمة التحرير، لضرورة تشكيل حكومة فصائلية سياسية، والمسؤول عن إجراء المشاورات، هو رئيس الوزراء، الذي سيكلفه الرئيس محمود عباس خلال الأيام المقبلة.

التعليقات