شركتا "أميليوريت" و"ليلي ليدرز"توحّدان الجهود لتقديم مجموعة "أميليوريت"

رام الله - دنيا الوطن
تمثّل مجموعة "أميليوريت" مرحلة جديدة في تطور شركتين تتخذان من الإمرات العربية المتحدة مقراً لهما بقيادة مؤسّستيهما. تدرك السيدتان جيداً القيمة التي يوفرها دمج نهجهما في مجال التدريب على مهارات المبيعات والتوجيه التنفيذي مع مبادرات تمكين الأفراد. وتفدم مجموعة "أميليوريت" حلولاً تعليمية عالية الجودة وتوجيهاً تنفيذياً لتحفيز نمو الموظفين وبناء قوى عاملة ملتزمة بعملها. وتتمثّل مهمة مجموعة "أميليوريت" في إطلاق العنان لنقاط القوة العظمى لدى القوى العاملة؛ مما يعني ربط الموظفين بإمكاناتهم الحقيقية من أجل تسريع الأداء. 

تركز ميليسا شليم، مؤسسة شركة "أميليوريت"، على تطوير إمكانات جميع الموظفين من خلال صقل مهارات فرق العمل في مجال خدمة العملاء والمبيعات عالية الأداء، في حين تركّز سيمون لورانس، مؤسسة شركة "ليلي ليدرز" على تسريع نمو المرأة في أماكن العمل وتطوير القادة من النساء من خلال مبادرات التوجيه التنفيذي وبرنامجها الشهير "على طريقة ليلي ليدرز". يساهم تغيير موقف مندوبي المبيعات وأسلوب عملهم بتمكين منظمات أكثر شمولية، إذ أن كل شيء مرتبط بتعزيز الوعي وتغيير العقليات واتخاذ إجراءات جريئة. تقدم مجموعة "أميليوريت" نهجاً مزدوجاً لتسهيل التعليم والتدريب في برامجها. وتتضمن الحلول التعليمية مجموعة واسعة النطاق من برامج التنمية قصيرة الأمد إلى طويلة الأمد، وهي تغطي مجالات المبيعات وخدمة العملاء، وإدارة الأفراد، والقيادة، وتمكين الأفراد بمساعدة إختبارات التقييم النفسي.

قامت السيدتان بتأسيس مجموعة "أميليوريت" إيماناً منهما بأن الأشخاص يتمتعون بإمكانات تتخطى تلك التي يجلبونها إلى مكان العمل اليومي. الأمر يتخطى مجرد الحضور للعمل، ويتعلق بإعداد نفسك لتخطي حدود ما تظن أنه ممكن. إن كنت تعتقد أنك لا تستطيع الطيران، إرتد بذلة "الرجل الوطواط" (باتمان) وقم بالمجازفة. إن كنت تعتقد أنك لا تستطيع أن تركض بشكل أسرع، تخيل أنك تخرق جدار الصوت مثل "المرأة الخارقة" وحاول أن تنطلق بسرعة أكبر. إن حدود ما يمكنك القيام به هي الحدود التي تضعها لنفسك ولموظفيك. جميعنا قادر على التحسّن وأكثر من ذلك.

كانت فكرة هذا المشروع المشترك وليدة الخبرة السابقة لكل من ميليسا وسيمون كرائدتي أعمال منفردتين. فقد تمكنت السيدتان من بناء علامة تجارية شخصية وتحقيق النجاح، كما كانت لهما إنجازات هامة دفعتهما للتفكير ملياً بالدروس المستقاة من هذه التجربة التي ألهمت خطواتهما التالية. فقد شعرتا أن هناك المزيد من الإمكانات لإحداث تأثير واسع النطاق لصالح الشركات في جميع أنحاء المنطقة من خلال ضمّ الجهود وتوحيد القوى.

وفي معرض تعليقها على الأمر، قالت سيمون لورانس: "تقع على الشركات مسؤولية الاستمرار بتطوير طريقة عمل الأفراد كما تحتاج إلى خفض التكاليف. تطوير الموظفين ليس عملية تلقائية. وهو لا يتحقق لمرة واحدة حيث يتم تنفيذ برنامج تدريبي ومن ثم يسود توقع بأن الموظفين سيعملون بعد ذلك سحرياً بطريقة جديدة. يحتاج الأشخاص إلى الدعم لاكتساب خبرات تحويلية تسمح لهم بإطلاق العنان لقواهم العظمى." 

من جانبها، قالت ميليسا شليم: "يُعتبر رأس المال البشري من الموارد الأكثر قيمة لدى اي شركة، ولا بد من رعايته وتنميته بطريقة تحفيزية. وهذا يفرض وضع إجراءات لقياس مساءلة الموظف، لتحديد التصرف الجيد، بما يسمح للموظفين بمعرفة ما يتعين القيام به لتلبية التوقعات أو تجاوزها." وأضافت: "يحظى الجميع بفرصة المشاركة في الأنشطة ويشعرون بالتشجيع لاستخدام نقاط قوتهم."