قيادي بحماس يكشف أهم الملفات التي سيبحثها وفد الحركة في القاهرة
خاص دنيا الوطن - هيثم نبهان
تحدّث القيادي في حركة حماس، إسماعيل رضوان، اليوم الأحد، عن زيارة وفد الحركة إلى مصر، وأهم الملفات التي سيبحثها خلال الزيارة، لافتاً إلى أن الحوار الذي ستقوده روسيا منتصف الشهر الجاري، لا يعد بديلاً عن الدور المصري.
وتوجّه وفد من حركة حماس، برئاسة رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية، اليوم الأحد، إلى العاصمة المصرية القاهرة، عبر معبر رفح البري، في زيارة هي الأولى لهنية منذ أيلول/ سبتمبر 2017.
وقال رضوان في تصريحات لـ "دنيا الوطن": "بناءً على دعوة كريمة من الأشقاء المصريين، تم تلبية هذه الدعوة لأجل مناقشة الوضع الفلسطينية الداخلي، على إثر توجه سلطة رام الله بتشكيل حكومة انفصالية، مما سيكون لها تداعيات سلبية على الوضع الفلسطيني، وكذلك ازدياد الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، والعقوبات المفروضة، ومناقشة كل التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية".
وأضاف: "كذلك ستتم مناقشة موضوع المصالحة الفلسطينية واستعادة الوحدة، بالإضافة إلى سبل تخفيف الحصار عن أبناء شعبنا الفلسطيني، وإلزام الاحتلال بتنفيذ تفاهمات رفع الحصار عن قطاع غزة، والتأكيد على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية لمجابهة كل المشاريع التي تهدد القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى العلاقات الثنائية بين حماس ومصر".
وشدد رضوان، على أن الحكومة التي ينوي الرئيس عباس تشكيلها في الضفة الغربية، هي "انفصالية، وستعمق الانقسام الفلسطيني وتزيد حالة التشرذم في الساحة الفلسطينية، وستؤدي إلى فصل الضفة عن غزة، وهذا يُهيئ لتطبيق (صفقة القرن)، ويشكّل ضربة للقضية الفلسطينية، ويعمق الخلاف الفلسطيني الفلسطيني".
وقال القيادي في حماس: "للأسف هذا يدلل على العقلية التي لا تؤمن بالشراكة، وتكرس التهميش والإقصاء، ونحن نؤكد حرص حماس على الشراكة السياسية، والاتفافيات التي وُقعت في القاهرة 2011، ومخرجات بيروت 2017، والمدخل الحقيقي تشكيل حكومة وحدة وطنية، يشارك بها الكل الفلسطيني، بدلاً من حكومة ضيقة، وهذه حكومة الوحدة تحقق الشراكة السياسية".
وتابع رضوان: "هذا يؤدي إلى انتخابات عامة لمجلس تشريعي ورئاسية ومجلس الوطني، ولا انتقائية في الانتخابات، مشدداً على ضرورة تشكيل مجلس وطني توحيدي من الكل الفلسطيني".
وحول إمكانية تعامل حماس مع الحكومة، التي يسعى الرئيس محمود عباس لتشكيلها، قال رضوان: "نحن نقول: إن هذه الحكومة لن تحظى بشرعية دستورية ولا قانونية، وستمثل انقلاباً على التوافق الوطني، وخروجاً عن اتفاق القاهرة، ومخرجات بيروت".
وأضاف: "نحن نناقش تداعيات هذا الأمر الخطير مع الفصائل الفلسطينية، ونحرض على لغة التوافق في الحالة الفلسطينية، ونقول إن على محمود عباس وحركة فتح، أن يغلبوا المصلحة الوطنية العليا، على المصالح الضيقة الفئوية".
وفيما يتعلق بخيارات حماس في حال تم تشكيل الحكومة الفصائلية من قبل حركة فتح، أكد رضوان أن الحركة "لا تتعامل مع ردّات الفعل، ونحرص على إشراك الفصائل الفلسطينية في أي تداولات تحدث على الساحة الفلسطيني، وحريصون على التواصل الوطني واستعادة الوحدة الفلسطينية".
وفي سؤال عن المأمول من محادثات موسكو في منتصف هذا الشهر، والوفد الذي سيشارك في هذا الحوار، أكد رضوان أن الحوار في موسكو، هو دعوة من مركز دارسات تابع للخارجية الروسية، و"نحن رحبنا بالمشاركة في هذا الحوار، وحينما تقرر الحركة إرسال الوفد، فهي التي تُسمي وفدها للمشاركة، والحركة هي التي تُحدد من يشارك في هذا الحوار".
وشددّ على أن هذه "الحوارات ليست بديلة عن الدور المصري، وأي لقاء يعزز فيه الوحدة الوطنية، نرحب به ونثمن جهود استعادة الوحدة، ونثمن الدور المصري الحريص على استعادة الوحدة، ومصالح شعبنا الفلسطيني، ومستمرون من أجل إتمام الوحدة".
وحول الاجتماع الثلاثي يوم الجمعة الماضي، بين هنية ومبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، والوفد المصري بغزة، قال رضوان: إن الاجتماع يأتي في سياق التأكيد على مناقشة الوضع الفلسطيني الداخلي، وتداعيات الانقسام على الساحة الفلسطينية، واستمرار الحصار الظالم عل شعبنا، وضرورة قيام الأمم المتحدة بدورها لتخفيف المعاناة والضغط على الاحتلال، لإلزامه بتفاهمات رفع الحصار عن غزة، مؤكداً على ضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة دون قيد أو شرط.
تحدّث القيادي في حركة حماس، إسماعيل رضوان، اليوم الأحد، عن زيارة وفد الحركة إلى مصر، وأهم الملفات التي سيبحثها خلال الزيارة، لافتاً إلى أن الحوار الذي ستقوده روسيا منتصف الشهر الجاري، لا يعد بديلاً عن الدور المصري.
وتوجّه وفد من حركة حماس، برئاسة رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية، اليوم الأحد، إلى العاصمة المصرية القاهرة، عبر معبر رفح البري، في زيارة هي الأولى لهنية منذ أيلول/ سبتمبر 2017.
وقال رضوان في تصريحات لـ "دنيا الوطن": "بناءً على دعوة كريمة من الأشقاء المصريين، تم تلبية هذه الدعوة لأجل مناقشة الوضع الفلسطينية الداخلي، على إثر توجه سلطة رام الله بتشكيل حكومة انفصالية، مما سيكون لها تداعيات سلبية على الوضع الفلسطيني، وكذلك ازدياد الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، والعقوبات المفروضة، ومناقشة كل التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية".
وأضاف: "كذلك ستتم مناقشة موضوع المصالحة الفلسطينية واستعادة الوحدة، بالإضافة إلى سبل تخفيف الحصار عن أبناء شعبنا الفلسطيني، وإلزام الاحتلال بتنفيذ تفاهمات رفع الحصار عن قطاع غزة، والتأكيد على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية لمجابهة كل المشاريع التي تهدد القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى العلاقات الثنائية بين حماس ومصر".
وشدد رضوان، على أن الحكومة التي ينوي الرئيس عباس تشكيلها في الضفة الغربية، هي "انفصالية، وستعمق الانقسام الفلسطيني وتزيد حالة التشرذم في الساحة الفلسطينية، وستؤدي إلى فصل الضفة عن غزة، وهذا يُهيئ لتطبيق (صفقة القرن)، ويشكّل ضربة للقضية الفلسطينية، ويعمق الخلاف الفلسطيني الفلسطيني".
وقال القيادي في حماس: "للأسف هذا يدلل على العقلية التي لا تؤمن بالشراكة، وتكرس التهميش والإقصاء، ونحن نؤكد حرص حماس على الشراكة السياسية، والاتفافيات التي وُقعت في القاهرة 2011، ومخرجات بيروت 2017، والمدخل الحقيقي تشكيل حكومة وحدة وطنية، يشارك بها الكل الفلسطيني، بدلاً من حكومة ضيقة، وهذه حكومة الوحدة تحقق الشراكة السياسية".
وتابع رضوان: "هذا يؤدي إلى انتخابات عامة لمجلس تشريعي ورئاسية ومجلس الوطني، ولا انتقائية في الانتخابات، مشدداً على ضرورة تشكيل مجلس وطني توحيدي من الكل الفلسطيني".
وحول إمكانية تعامل حماس مع الحكومة، التي يسعى الرئيس محمود عباس لتشكيلها، قال رضوان: "نحن نقول: إن هذه الحكومة لن تحظى بشرعية دستورية ولا قانونية، وستمثل انقلاباً على التوافق الوطني، وخروجاً عن اتفاق القاهرة، ومخرجات بيروت".
وأضاف: "نحن نناقش تداعيات هذا الأمر الخطير مع الفصائل الفلسطينية، ونحرض على لغة التوافق في الحالة الفلسطينية، ونقول إن على محمود عباس وحركة فتح، أن يغلبوا المصلحة الوطنية العليا، على المصالح الضيقة الفئوية".
وفيما يتعلق بخيارات حماس في حال تم تشكيل الحكومة الفصائلية من قبل حركة فتح، أكد رضوان أن الحركة "لا تتعامل مع ردّات الفعل، ونحرص على إشراك الفصائل الفلسطينية في أي تداولات تحدث على الساحة الفلسطيني، وحريصون على التواصل الوطني واستعادة الوحدة الفلسطينية".
وفي سؤال عن المأمول من محادثات موسكو في منتصف هذا الشهر، والوفد الذي سيشارك في هذا الحوار، أكد رضوان أن الحوار في موسكو، هو دعوة من مركز دارسات تابع للخارجية الروسية، و"نحن رحبنا بالمشاركة في هذا الحوار، وحينما تقرر الحركة إرسال الوفد، فهي التي تُسمي وفدها للمشاركة، والحركة هي التي تُحدد من يشارك في هذا الحوار".
وشددّ على أن هذه "الحوارات ليست بديلة عن الدور المصري، وأي لقاء يعزز فيه الوحدة الوطنية، نرحب به ونثمن جهود استعادة الوحدة، ونثمن الدور المصري الحريص على استعادة الوحدة، ومصالح شعبنا الفلسطيني، ومستمرون من أجل إتمام الوحدة".
وحول الاجتماع الثلاثي يوم الجمعة الماضي، بين هنية ومبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، والوفد المصري بغزة، قال رضوان: إن الاجتماع يأتي في سياق التأكيد على مناقشة الوضع الفلسطيني الداخلي، وتداعيات الانقسام على الساحة الفلسطينية، واستمرار الحصار الظالم عل شعبنا، وضرورة قيام الأمم المتحدة بدورها لتخفيف المعاناة والضغط على الاحتلال، لإلزامه بتفاهمات رفع الحصار عن غزة، مؤكداً على ضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة دون قيد أو شرط.

التعليقات