سوبر بول يبدي اهتمامه بجيل الألفية

رام الله - دنيا الوطن
يشتهر جيل الألفية باهتمامه أكثر من سواه من الأجيال بخوض التجارب أكثر من إتمام مشتريات ضخمة. وعليه، ليس من المفاجئ أن يتعطّش هذا الجيل للمزيد في مباريات "سوبربول" إلى جانب مشاهدة المباريات، والإعلانات التلفزيونية المضحكة، والعروض الترفيهية في الوقت المستقطع.

ومن فرص الميسر والمراهنات المتنامية إلى عالم الرياضات الإلكترونية، يريد جيل الألفية أن تكون لعبة سوبر بول أكبر حتى، وفقاً لإستطلاع وطني لقياس مشاعر المشجعين أجرته شركة "بي سي دبليو"BCW Fan Experience المتخصصة في الرياضة والترفيه وتجارب المشجعين الرياضية ("بورسون كوهن آند ولف")، بمؤازرة ميدانية من شركة الأبحاث PSB.

في الوقت الذي أصبح فيه الميسر وسوبر بول ظاهرة منتشرة في حفلات الأسر والشركات، من المتوقع أن يلعب الميسر في الرياضة دوراً أكبر، حيث شرّعت العديد من الولايات الأميركية الميسر الرياضي، فيما تبحث المزيد من الولايات في تشريع مماثل. جيل الألفية جاهز ومستعد: 67٪ يقولون إنهم من الأرجح أن يراهنوا على مباريات سوبر بول أكثر من أن يراهنوا على أي حدث رياضي آخر، مقابل 46٪ من الجيل X (جيل مواليد منتصف الستينات حتى بداية الثمانينيات) و29٪ من مواليد الطفرة السكانية.

علاوة على ذلك، يقول أكثر من نصف جيل الألفية (54 %) إن المراهنة على المباريات تزيدهم حماساً للمشاهدة، حيث يقول 58 % منهم إن المراهنة على المباريات تؤثّرعلى طول مدة متابعتهم لها، مقابل 18 % فقط من مواليد الطفرة السكانية.

بحسب كريس فوستر، رئيس إقليم أمريكا الشمالية لدى شركة "بي سي دبليو"BCW: "نحن بتنا في بلدنا في زمن يتم فيه إضفاء الشرعية بوتيرة متسارعة على الأنشطة التي كانت في الماضي خارج حدود الشرعية"، وهذا يؤثّر على كيفية خوض عدد من الأشخاص، وخاصة جيل الألفية، لتجربة الترفيه والرياضة. بالنسبة إلى العلامات التجارية التي تسعى إلى مشاركة أفضل للمستهلكين، يُعتبر تبني الأنشطة التي كانت خارج الحدود القانونية للأجيال السابقة بمثابة خطوة جريئة نحو تعميق تلك العلاقات".