ادعيس: أكثر من 100 اعتداء وانتهاك للأقصى والإبراهيمي خلال كانون الثاني

ادعيس: أكثر من 100 اعتداء وانتهاك للأقصى والإبراهيمي خلال كانون الثاني
رام الله - دنيا الوطن
جدد وزير الأوقاف والشؤون الدينية، يوسف ادعيس، تحذيره من خطورة الوضع في المسجد الأقصى، وتزايد حالات التدنيس والاقتحام، والتي بلغت هذا الشهر 30 تدنيساً واقتحاماً، وتزايد التصريحات التحريضية عليه وعلى المرابطين فيه، وقيام  شرطة وجنود الاحتلال بمحاصرة عدد من الحراس والسدنة داخل مسجد قبة الصخرة، بعد أن منع حراس المسجد أحد عناصر شرطة الاحتلال اقتحامه، وعلى رأسه قبعة تلمودية" ونتيجة محاصرتها للمصلين.

كما بين أنه لم يستطع المصلون أداء صلاة الظهر، فضلاً عن الاعتداء بالضرب على مدير المسجد الأقصى المبارك الشيخ عمر الكسواني، وشهد هذا الشهر  قيام عناصر ما يسمى جهاز "الشرطة النسائية" باقتحام المسجد الأقصى ليلاً؛ للمشاركة فيما يسمى "الحراسة الليلية" والمبيت لأول مرة في المسجد، وكشف ادعيس أن مجمل الاعتداءات بلغت 102 اعتداء.

وقال ادعيس: إن الاحتلال يستهدف المسجد الأقصى من الأسفل بفعل الحفريات، وعلى الأرض بفعل التهويد المتواصل والاقتحامات، وفي السماء بفعل المراقبة الدائمة للمسجدالأقصى، وتسييره لثلاث طائرات شراعية، حلقت فوق المسجد الأقصى المبارك، مطلع الشهر الحالي في تحد واستفزاز جديدين وخطيرين.

وقال ادعيس: إن الاحتلال وعبر عناصر تابعة لما تسمى سلطة آثار الاحتلال اقتحمت المسجد الأقصى المبارك، وصورت معالم المسجد، وأخذ قياسات لهذه المعالم، وتنوعت الاقتحامات ما بين وزراء وساسة وغلاة التطرف وطلاب معاهد دينية، وأعضاء كنيست، وعناصر مخابرات، وطلاب جامعات.

وشهد هذا الشهر في تطور لافت، قيام  شرطة الاحتلال باقتحام المسجد الأقصى، بجميع أجهزتها الحكومية والمخابرات وعلى راسهم قائد "لواء القدس المدعو " يورام هليفي، وما يسمى "المحاربون القدامى" والتي استباحت جميع المصليات وساحات المسجد الأقصى المبارك، مما له دلالات وأبعاد خطيرة على المسجد الأقصى المبارك، تخلله شروحات خطيرة واستفزازية تبين نية الشرطة تجاه المسجد الأقصى المبارك، وذلك بمرافقة طاقم تصوير وتوثيق من قبل الشرطة لكامل الاقتحام، وكما فعل المتطرف "غيلك" أيضاً بتصويره المباشر لعملية الاقتحام الذي قادها بمجموعة من المتطرفين.

وواصل الاحتلال تحريضه على المسجد الأقصى وعلى المرابطين وسدنته وأبعد عدداً منهم، وفي تطور خطير تجاه المسجد الأقصى، عرّاب الاستيطان وعضو مجلس بلدية الاحتلال في القدس، المتطرف "أرييه كينغ" طالب بهدم سور البلدة القديمة في القدس المحتلة، بدعوى ربط البلدة ببقية المدينة، وما تسمى منظمة (نساء من أجل المعبد) نشرت في موقع التواصل الاجتماعي صورة تظهر مجسم (الهيكل) المزعوم مكان قبة الصخرة، وما يسمى حزب "الهوية" اليهودي بقيادة المتطرف "موشي فيجلين"، والجماعات التهويدية، اعدت ترتيبات لاقتحامات مركزية للمسجد الأقصى، وبرامج شروحات تهويدية داخله في "عيد الأشجار"، وعشرات الحاخامات اليهود وجماعات "الهيكل" المزعوم دعت إلى بناء "الهيكل" المزعوم في المسجد الأقصى المبارك، وذلك خلال احتفالهم بصدور كتاب جديد بعنوان "جبل الهيكل كما في الشرع اليهودي".

وعلى صعيد المخططات التهويدية، رصد التقرير الذي تعده العلاقات العامة والإعلام، (4) مخططات خطيرة، تمثلت بمخطط لإسكات الأذان، و مخطط احتلالي(رقم 5800)، والذي سيطلق عليه اسم القدس 2050، والهادف إلى تهويد مدينة القدس نهائياً وإفراغها من الطابع الفلسطيني، فوق الأرض ومن تحتها وفي الفضاء، واعتبارها عاصمة لدولة واحدة، "ويشمل إقامة أكبر مطار في "إسرائيل" بمنطقة النبي موسي (بين القدس وأريحا)، ومخططا لتغيير وجه سور القدس التاريخي، بنصبه سورًا حديديًّا عليه، وكذلك  مصادقة حكومة الاحتلال على مخطط استيطاني لبناء قطار هوائي "تلفريك" بطول 1.4 كم، في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة، يربط المخطط جبل الزيتون بساحة البراق.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، سيدة من أراضي الداخل الفلسطيني (زلفة) من داخل المسجد الأقصى، ومارس كسياسته سياسة الحواجز والابعادات للمصلين، والتدقيق في الهويات.

وبين ادعيس، أن الاحتلال منع الأذان 47 وقتاً في المسجد الإبراهيمي، وما زال كعادته يواصل حصاره للمسجد، واقتطع مستوطنون شجرة زيتون معمرة من ساحاته.

وفي نابلس، اقتحم الاحتلال قبر يوسف، وأصاب عدداً من الشبان، وفي طوباس، أقدمت مجموعة من المستعربين على خطف أحد موظفي الأوقاف من مقر عمله.

التعليقات