مهرجان سلطان بن زايد يختتم النسخة الـ 13 آلاف المشاركين والزوار

رام الله - دنيا الوطن
أختتمت مساء اليوم السبت في ميادين سباقات الهجن بمدينة سويحان فعاليات النسخة الثالثة عشرة من " مهرجان سلطان بن زايد التراثي 2019 " الذي أقيم  بتوجيهات ورعاية وحضور سلطان بن زايد آل نهيان ، ممثل رئيس الدولة ، رئيس نادي تراث الامارات ، وبتنظيم من نادي تراث الامارات ومركز سلطان بن زايد ، خلال الفترة من 20 يناير ولغاية 2 فبراير 2019  ، وحضر فعاليات اليوم الختامي الوزير المفوض سلطان صالح أحمد الباكري نائب السفير اليمني لدى السفارة اليمينة في الدولة.

كما حضره ناصر عوشان العبيدي من محافظة مأرب اليمينة ، وعدد من السفراء والعاملين في السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة وجمهور عريض . ووجهت اللجنة العليا المنظمة بهذه المناسبة الشكر والتقدير إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"  على دعمه اللامحدود للمهرجان ، وقالت في تصريحات خاصة : إن النجاح الكبير للمهرجان وبخاصة في هذه النسخة الاستثنائية ، يعود إلى الاهتمام الكبير والرعاية والحضور اليومي للفعاليات من قبل سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ، راعي الحدث ، والمتابعة الحثيثة والمستمرة والتوجيهات بأهمية تنوع الفعاليات بما يتناسب مع كافة الفئات والشرائح ، وهو ما صنع حالة ثقافية تراثية شعبية ، ملئت مدينة سويحان بالفرح والبهجة والسعادة ، مع إنجازات ونجاحات عززت قيمة الموروث الشعبي والتراث الاماراتي الأصيل.

في نفوس جميع الزوار من إماراتيين وخليجيين وعرب وأجانب ، ليظل التراث الامارات العريق محفوظا في عيون وقلوب أبنائه ومحبيه ، وأوضحت اللجنة المنظمة أن هذا النجاح النوعي والمميز للمهرجان ، يؤكد أن أبناء الامارات  يسيرون بخطى واثقة على نهج  القائد المؤسس زايد بن سلطان آل نهيان ، ويستلهمون من فكره المستنير والقيم المحمودة التي غرسها في قلوب وعقول أبنائه، كل ما يعزز ثوابت الهوية الوطنية.

فقد أكد أبناء الإمارات من خلال مشاركتهم في تنظيم المهرجان على ترسيخ معاني الولاء والوفاء للقيادة والوطن، والاعتزاز بتاريخ الإمارات وقيم شعبه وهويته التراثية التي صارت مثالا يحتذى على مستوى العالم .

وإختتمت اللجنة تصريحها بالقول : إن رعاية القيادة الحكيمة ودعمها لمهرجاننا الذي تم تنظيمه تزامنا مع إنطلاقة عام التسامح ، حيث خصصنا جملة من النشاطات والبرامج التي تؤكد على ريادة الامارات في تعزيز قيم التسامح والمحبة والأخوة والاعتدال ، هي جزء من عملية التعريف بالمناطق التراثية والموروث الشعبي والتراث الإماراتي.

فيما سيظل التراث شاهداً على مراحل مهمة في تاريخ الإمارات،  ويقع على عاتقنا جميعاً مسؤولية الحفاظ على التراث، ومنحه الاهتمام والرعاية الكاملة، كونه يمثل جزءاً مهماً من تاريخ دولتنا الحبيبة، فهو الجسر الذي يربط الأجيال الحالية والقادمة بتاريخهم وثقافتهم، وهو الركيزة التي انطلقت منها قيادتنا وشعبنا نحو مستقبل مشرق وحياة أفضل .