رئيسة مالطا تزور شركة دار الشفاء لصناعة الادوية

رئيسة مالطا تزور شركة دار الشفاء لصناعة الادوية
رام الله - دنيا الوطن
قامت رئيسة جمهورية مالطا "ماري لويز كوليرو"  بزيارة الى شركة دار الشفاء في بلدة بيتونيا حيث كان في استقبالها رئيس مجلس الإدارة/ المدير التنفيذي للشركة الدكتور باسم خوري ووزيرة الاقتصاد الوطني السيدة عبير عودة وعدد من أعضاء مجلس إدارة الشركة وجمع غفير من رجال الاعمال والاقتصاد الفلسطيني.

رحب الدكتور باسم خوري بالضيفة الكبيرة والوفد المرافق لها وعلى رأسهم نائب رئيس الوزراء المالطي وزير الصحة الدكتور كريستوفر كيرن، مؤكدا" على عمق العلاقة بين الشعبين المالطي والفلسطيني، منوها" الى ان شركة دار الشفاء لصناعة الادوية  والتي تميزت بصناعة عدد كبير من الادوية الاساسية بجودة عالية اكسبتها ثقة المؤسسات الصحية وفتحت لها آفاق التصدير للأسواق العالمية، حيث قامت بإنشاء مصنع  للأدوية في مالطا هو مصنع فارماكير بريميوم والذي يركز على صناعة ادوية السرطان ومثبطات المناعة، وشكر الدكتور الخوري رئيسة مالطا والوفد المرافق على تشريفهم شركة دار الشفاء بهذه الزيارة والتي تعبر عن ثقة الحكومة المالطية بالشركة وتعزيز العلاقة التشاركية القائمة.

كما القت الوزيرة عبير عودة كلمة اكدت فيها على عمق العلاقة الثنائية بين البلدين داعية الى تعزيز هذه العلاقة من خلال مشاريع مشتركة واستثمارات في فلسطين من خلال المدن الصناعية والمساهمة في تقليل معدلات البطالة التي تعاني منها البلاد بسبب اجراءات الاحتلال وتضيقه لامكانات التوسع الصناعي والقيود التي يفرضها.

من ناحيته رحب الدكتور فتحي ابومغلي وزير الصحة الأسبق بالوفد مؤكدا" على ان الصحة والاستثمار في تعزيز وتطوير الخدمات الصحية وضمان جودتها يعتبر على رأس اهتمامات السلطة الفلسطينية، والاستثمار في القطاع الصحي من خلال بناء لمرافق الصحية او دعم الصناعة الدوائية سيساهم في تطوير خدماتنا الصحية وجودتها واستدامتها.

القى نائب رئيس الوزراء وزير الصحة المالطي الدكتور كريستوفر فيرن كلمة نوّه فيها الى التشابه بين الشعبين الفلسطيني والمالطي والمحبة الكبيرة التي يكنها المالطيون للشعب الفلسطيني وإمكانات التعاون المشترك بين البلدين وبين رجال الاعمال هنا وهناك.

الرئيسة المالطية في كلمة مليئة بالعواطف والمشاعر الطيبة تجاه الشعب الفلسطيني الذي يحتضن ويحمى اهم المقدسات نوّهت بالعلاقات الطيبة وبوجود لجان فنية مشتركة بين الطرفين والتي لا بد من تعزيز عملها بما يحقق مصالح الطرفين، مشيرة الي ما حققته مالطا من تقدم اقتصادي أدى الى تدني البطالة في مالطا الى الصفر، داعية الى مزيد من التنسيق والتعاون الاقتصادي بين البلدين وما ممكن او توفر مالطا من فرص للاقتصاد الفلسطيني كونها بوابة أوروبا للمنطقة.

تلا اللقاء الرسمي حفل استقبال تم خلاله تبادل الاحاديث الثنائية بين رجال الاعمال الفلسطينيين وأعضاء الوفد المرافق الذي يضم رجال اقتصاد وصحة بالإضافة الى سعادة السفير المالطي لدى فلسطين السيد "روبن غوتشي" الذي عبر عن سعادته الغامرة بتحقيق زيارة رئيسة مالطا الى فلسطين حيث استقبلها سيادة الرئيس محمود عباس بمقر الرئاسة وبحث معها أمور عديدة تتعلق بتعزيز العلاقة بين البلدين، كما قامت الرئيسة المالطية بوضع اكليل من الزهور على ضريح  الرئيس الشهيد ياسر عرفات. وكانت الضيفة الكبيرة قد زارت مدينة بيت لحم وكنيسة المهد.