طلاب الفصل الدراسي المكثّف لجامعة نيويورك أبوظبي يستكشفون الواقع الافتراضي

رام الله - دنيا الوطن
اختتم طلاب جامعة نيويورك أبوظبي الفصل الدراسي المكثّف لشهر يناير بعد سلسلة من الرحلات الأكاديمية الفريدة التي شاركوا فيها خارج إطار الصف الدراسي، حيث شهدت دورة هذا العام مشاركة 1,200 طالب في 83 دورة أقيمت في الإمارات، واليونان، وإيطاليا، ولندن، وسنغافورة، والهند، والمغرب، وجيبوتي، والأردن، وغيرها من الوجهات العالمية.

وحظى طلاب الفصل المكثف بفرصة زيارة أبرز المؤسسات التعليمية حول العالم، التي استضافت الدورات وأتاحت لهم التواصل مع الكوادر التعليمية والأكاديمية البارزة، ومنهم الفائز بجائزة إيمي وجائزة الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون، ومخرج الأفلام الوثائقية أنتوني جيفين؛ والمستشار السياسي الأمريكي فرانز لونتز؛ وعالم الوراثة والأنثروبولوجيا والمؤلف سبنسر ويلز، وغيرهم.

وتؤكد شهادات الطلاب الذين شاركوا في الفصل الدراسي المكثّف التزام جامعة نيويورك أبوظبي ببناء قادة عالميين يواكبون معايير القرن الحادي والعشرين، ويتمتعون بكافة المؤهلات المطلوبة لمواجهة التحديات التي يفرضها عالمنا سريع التغيّر.

وحول التحاقها بدورة السرد القصصي المتكامل، وفن تحويل الافتراضي إلى حقيقة خلال الفصل الدراسي لشهر يناير، قالت الطالبة الباكستانية سومان أنصاري، من دفعة 2021 بجامعة نيويورك أبوظبي: "لقد كانت هذه الدورة مصدر إلهام بالنسبة لي. فلقد جعل كل من التوجيه والنصح القيم الذي منحه لنا خبراء صناعة الواقع الافتراضي، ورؤية المخرج العالمي أنثوني جيفين الحائز على جوائز عدة.

بالإضافة إلى الرحلات الميدانية التي قمنا بها إلى استوديوهات الإنتاج، من هذه الدورة حقاً تجربة استثنائية مقارنة بأي دورة جامعية أخرى. وكان من عظيم الشرف لنا أن نعمل جنباً إلى جنب مع شخصية ملهمة ورائدة في مجال الواقع الافتراضي مثل أنتوني جيفين، وأن تسنح لنا فرصة التعلم من خبرات فريقه المتميز. لقد فتحت هذه الدورة آفاقي على جوانب جديدة من عالم صناعة الأفلام لم أفكر بها من قبل، ودفعتني إلى الرغبة في دراسة هذا المجال بشكل أعمق".

وقال الطالب اللاتفي لاوريس بايجلي، من دفعة 2020 تخصص علوم سياسية، معلقاً على مشاركته في دورة العامية العربية: اللهجة الإماراتية: "كنت وزملائي مرتبكين عند وصولنا إلى مدينة العين، ولكن عند مغادرتنا كنا مغمورين بالسرور ليس فقط لنجاحنا في التحدّث باللهجة الإماراتية المحلية، وإنما كذلك للفرصة المذهلة التي أتيحت لنا للتعرف على التقاليد والثقافة المحلية والانخراط فيها بكل أبعادها سواء من خلال قضاء الوقت مع العائلات الإماراتية، أو أثناء الرحلات الميدانية التي كنا نقوم بها بشكل يومي. 

والآن، بعد انتهاء هذه الدورة المميزة، أستطيع أن أقول بكل ثقة أنني أتكلم العربية".