جنود إسرائيليون أجبروا فلسطينيًا على مشاهدة كيف يضربون أباه
رام الله - دنيا الوطن
أكدت صحيفة (هآرتس)، أن النيابة العسكرية، قدمت يوم الخميس لائحة اتهام ضد خمسة جنود من كتيبة (نيتساح يهودا) من لواء كفير، بتهمة ضرب معتقلين فلسطينيين.
وتنسب لائحة الاتهام للجنود، التنكيل بالمعتقلين في ظروف مشددة والتسبب بأضرار شديدة لهما. وعلم أن وضع أحد المعتقلين المضروبين خطير جداً إلى درجة أنه لم يكن بالإمكان التحقيق معه في أعقاب الحادث، وتم نقل المعتقلين إلى مستشفى شعاري تصيدق في القدس، وخضع أحدهما للعلاج لثلاثة أيام.
وحسب لائحة الاتهام، فقد اعتقل الجنود فلسطينيين، أب وابنه، في 8 كانون الثاني/ يناير في قرية أبو شخيدم، وتم اتهامهما بمساعدة منفذ العملية في مفترق الطرق المجاور للبؤرة الاستيطانية (جفعات أساف) في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، مع ذلك فانهما لم يشاركا بصورة مباشرة في تخطيط أو تنفيذ العملية، التي قتل فيها جنديان من كتيبة نيتساح يهودا، أصدقاء الجنود المتهمين.
بعد الاعتقال، وفي طريقهم إلى الموقع العسكري في بيت ايل، ضرب الجنود الفلسطينيين اللذين كانا مكبلين ومعصوبي الأعين، باللكمات والركلات وبأجسام غير حادة، وتسببوا لهما بضرر شديد، وفي مرحلة معينة أزال الجنود العصبة عن عيون الابن وأجبروه على مشاهدتهم، وهم يضربون والده إلى أن كسروا أضلاعه وأنفه، وتسببوا له بأضرار كبيرة في رأسه.
وأشير في لائحة الاتهام، أيضاً، إلى أن الجنود وثقوا التنكيل بواسطة الهاتف المحمول لأحدهم، ورددوا خلال ذلك "صرخات فرح وتفاخر".
ويتهم اثنان من الجنود بتشويش إجراءات المحاكمة، بعد أن قام بتنسيق إفادتيهما، وفي نية النيابة العسكرية طلب تمديد اعتقال جميع المتهمين حتى نهاية الإجراءات القانونية بشأنهم.
وتضيف الصحيفة، أن قائد الفصيل، وهو ضابط برتبة ملازم، يخضع للحبس المفتوح، وهو متهم بأنه لم يمنع العنف، وتفحص النيابة قضيته بصورة منفصلة عن باقي الجنود.
أكدت صحيفة (هآرتس)، أن النيابة العسكرية، قدمت يوم الخميس لائحة اتهام ضد خمسة جنود من كتيبة (نيتساح يهودا) من لواء كفير، بتهمة ضرب معتقلين فلسطينيين.
وتنسب لائحة الاتهام للجنود، التنكيل بالمعتقلين في ظروف مشددة والتسبب بأضرار شديدة لهما. وعلم أن وضع أحد المعتقلين المضروبين خطير جداً إلى درجة أنه لم يكن بالإمكان التحقيق معه في أعقاب الحادث، وتم نقل المعتقلين إلى مستشفى شعاري تصيدق في القدس، وخضع أحدهما للعلاج لثلاثة أيام.
وحسب لائحة الاتهام، فقد اعتقل الجنود فلسطينيين، أب وابنه، في 8 كانون الثاني/ يناير في قرية أبو شخيدم، وتم اتهامهما بمساعدة منفذ العملية في مفترق الطرق المجاور للبؤرة الاستيطانية (جفعات أساف) في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، مع ذلك فانهما لم يشاركا بصورة مباشرة في تخطيط أو تنفيذ العملية، التي قتل فيها جنديان من كتيبة نيتساح يهودا، أصدقاء الجنود المتهمين.
بعد الاعتقال، وفي طريقهم إلى الموقع العسكري في بيت ايل، ضرب الجنود الفلسطينيين اللذين كانا مكبلين ومعصوبي الأعين، باللكمات والركلات وبأجسام غير حادة، وتسببوا لهما بضرر شديد، وفي مرحلة معينة أزال الجنود العصبة عن عيون الابن وأجبروه على مشاهدتهم، وهم يضربون والده إلى أن كسروا أضلاعه وأنفه، وتسببوا له بأضرار كبيرة في رأسه.
وأشير في لائحة الاتهام، أيضاً، إلى أن الجنود وثقوا التنكيل بواسطة الهاتف المحمول لأحدهم، ورددوا خلال ذلك "صرخات فرح وتفاخر".
ويتهم اثنان من الجنود بتشويش إجراءات المحاكمة، بعد أن قام بتنسيق إفادتيهما، وفي نية النيابة العسكرية طلب تمديد اعتقال جميع المتهمين حتى نهاية الإجراءات القانونية بشأنهم.
وتضيف الصحيفة، أن قائد الفصيل، وهو ضابط برتبة ملازم، يخضع للحبس المفتوح، وهو متهم بأنه لم يمنع العنف، وتفحص النيابة قضيته بصورة منفصلة عن باقي الجنود.

التعليقات