وزارة الصحة والوقاية بالامارات تسلط الضوء على ابتكارات مستشفى الأطفال

رام الله - دنيا الوطن
 كجزء من الشراكة الطويلة الأمد بين وزارة الصحة والوقاية في دولة الإمارات العربية المتحدة، عرض مستشفى الأطفال في فيلادلفيا Children's Hospital of Philadelphia، وهو مستشفى عالمي رائد في تقديم الرعاية الصحية للأطفال، بعض اختراقاته الطبية في كشك وزارة الصحة الإماراتية في معرض ومؤتمر الصحة العربية الذي يعقد في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض. 

ومن بين الابتكارات المصممة لإفادة الأطفال، عرض كشك المستشفى جهازاً طبيا تحقيقيا يشبه الرحم يمكن أن يقلل من معدلات الوفيات والمراضة عند الرضع الخدج المبكري الولادة جدا، والعلاج الوراثي المعتمد لأول مرة في الولايات المتحدة لمكافحة السرطان.

توضح هذه الفرصة الفريدة لكل من مستشفى الأطفال في فيلادلفيا والأهداف المشتركة لدولة الإمارات العربية المتحدة في الجمع بين التكنولوجيا الطبية المتقدمة والرعاية الرحيمة لتوفير أفضل النتائج الممكنة للأطفال حول العالم.

وأكد سعادة الدكتور يوسف محمد السركال، الوكيل المساعد لقطاع المستشفيات في وزارة الصحة الإماراتية، أهمية الجهاز في رعاية الأطفال المبتسرين، باعتباره إنجازاً رائداً لتعزيز طب الأطفال والأمومة المبكرة.

كما أكد الدكتور السركال على أهمية التعاون مع مستشفى فيلادلفيا للأطفال في تعزيز جودة خدمات الرعاية الصحية، خاصة في طب الأجنة، بما يتماشى مع استراتيجية الوزارة لتعزيز جودة وسلامة الأنظمة الطبية والصحية وفقاً لأفضل الممارسات الدولية.

وقالت مادلين بيل، الرئيسة والمديرة التنفيذية لمستشفى الأطفال في فيلادلفيا: "سواء جاء الطفل إلينا من فيلادلفيا أو من آخر العالم، فإن روح الابتكار المشترك مع شركائنا مثل الإمارات العربية المتحدة هي التي تضمن حصول كل طفل على أفضل خيارات العلاج المتاحة. 

سواء كنا نقوم بتتبع الاكتشافات السريعة التي قد تفيد الأطفال الذين يولدون قبل الأوان، أو إعادة برمجة جهاز المناعة الخاص بالطفل لقتل خلايا سرطان الدم، أو تصدر العمل في العلاجات الجينية الخلوية الجديدة، فإننا ملتزمون بالحلول التي تمنح جميع الأطفال الهدية المثالية: الحياة."

وتم في المعرض عرض جهاز الرحم الاصطناعي من مستشفى الأطفال في فيلادلفيا، الذي يتأمل إنتاج إنتاج الضأن الجنيني والنماذج البشرية في نهاية المطاف، في الجناح من قبل المخترع المشارك الدكتور ماركوس دافي، وهو الجهاز الذي يمكن أن يكون طفرة في علاجات الأطفال الأكثر ضعفاً في العالم. وتضمن عرض هذا الجهاز بيئة تشبه الرحم تدعم دوران الجنين في رحم نعجة. 

وفي اختبارات الحيوانات التي قادها الدكتور ألان فليك، جراح الأطفال والجراحة الجنينية، دعم الجهاز الشبيه بالرحم الحمل لجنين خروف لمدة تصل إلى 28 يومًا. نُشرت نتائج مستشفى الأطفال في فيلادلفيا التاريخية في مجلة نيتشر كومينيكيشنزNature Communications  في العام 2017.