مركز القدس: 11 شهيداً خلال كانون الثاني 2019

مركز القدس: 11 شهيداً خلال كانون الثاني 2019
رام الله - دنيا الوطن
قال مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني، إن عدد الشهداء منذ إعلان ترامب القدس عاصمة دولة الاحتلال، في السادس من كانون الأول عام 2017، إلى 372 شهيداً في مختلف أنحاء الوطن، بينهم 78 طفلاً و11 سيدة و6 من ذوي الاحتياجات الخاصة، فيما ارتقى 20 شهيداً من عناصر المقاومة خلال الإعداد والتجهيز، و43 شهيداً نتيجة القصف الإسرائيلي، كما واستشهد 7 أسرى في سجون الاحتلال، واستشهد الغزيّ فادي البطش بعملية اغتيال في ماليزيا.

وأوضحت الدراسة الاحصائية التي أعدها المركز، أن شهداء مسيرات العودة على حدود غزة الشرقية، والتي انطلقت بتاريخ 30/3/2018 بما يصادف يوم الأرض، ارتفع عددهم حتى نهاية شهر كانون الثاني/ يناير إلى 224 شهيداً، بينهم صحفيان، وثلاثة من عناصر الطواقم الطبية.

وخلال كانون الثاني/ يناير، استشهد 11 فلسطينياً، بينهم 6 شهداء ارتقوا خلال مشاركتهم في مسيرات العودة على حدود قطاع غزة، بينهم طفلان وسيدة، و3 شهداء من رام الله أحدهم فتاة، وشهيد من نابلس، وآخر من القدس.

ووفقاً للفئة العمرية، فقد استشهد خلال المواجهات مع الاحتلال في الفترة التي تلت إعلان ترامب القدس عاصمة دولة الاحتلال، 78 طفلاً، أعمارهم لا تتجاوز الثامنة عشرة، بينهم 54 طفلاً، استشهدوا خلال قمع الاحتلال لمسيرة العودة الكبرى المستمرة على حدود قطاع غزة، أحدهم أصمّ، وطفلة جَنين في بطن أمها، وطفل شهيد خلال مسيرة إحياء ذكرى النكبة في الضفة.

 فيما استشهد 7 أسرى بعد اعتقالهم على يد جيش الاحتلال، ما يرفع شهداء الحركة الأسيرة من عام 1967 إلى 218، آخرهم الشهيد وسام عبد المجيد شلالدة من الخليل.

 كما أكدت الدراسة، أن قوات الاحتلال تحتجز جثامين 23 شهيداً، منذ إعلان ترامب القدس عاصمة دولة الاحتلال.

وينوه المركز إلى أن أسماء الشهداء وأعمارهم موثقة وفق ما تعلن عنه وزارة الصحة، ومرفق قوائم بالتفصيل عن الشهداء.

وأشار مدير مركز القدس، عماد أبو عوّاد إلى أنّ هناك حالة خطيرة باتت ترافق ذهنية تغطية عدد الشهداء، حيث باتت الأرقام المرتفعة لأعدادهم شيئاً اعتيادياً، وهذا بحد ذاته يُمثل خطورة كبيرة، ويُساهم في منح الاحتلال فرصة أكبر للمزيد من القتل والتغوّل بالدماء الفلسطينية، الأمر الذي يحتاج تغطية واسعة، على المستوى الإعلامي والرسمي، وطرق أبواب المحافل الدولية، وعرض هذه الجرائم أمام المجتمع الدولي.

ونوّه إلى أنّ شهيدين اُعداما ميدانياً بحجة تنفيذهم عمليات ضد الاحتلال، هذه الرواية لا يُمكن الأخذ بها بالاعتماد على الاحتلال وروايته، والأهم من ذلك فإنّ تحييد الشهداء كان ممكناً قبل قتلهم، على الأقل الواقع الميداني يؤكد ذلك.

وأضاف أبو عوّاد أنّ نتائج استطلاع مركز الديمقراطية الإسرائيلي، والتي أظهر فيها غالبية الإسرائيليين رضاهم عن قتل أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين في حال تعرض جندي لشبه خطر، بات يمنح الجندي روح يمينية آيدولوجية، تجعل من هدفه القتل بهدف القتل فقط.

وشهداء شهر كانون الثاني هم:
 
1أمل مصطفى الترامسي34غزة 11/1/2019شهداء مسيرة العودة
2أنور محمد قديح33غزة 13/1/2019شهداء مسيرة العودة
3عبد الرؤوف اسماعيل صالحة14غزة 14/1/2019شهداء مسيرة العودة
4محمد فوزي عدوي36نابلس 21/1/2019الاحتلال يحتجز جثمانه
5محمود العبد نباهين24غزة 22/1/2019شهداء مسيرة العودة
6ايهاب عابد25غزة 25/1/2019شهداء مسيرة العودة
7أيمن أكرم حامد16رام الله 25/1/2019 
8رياض شماسنة37القدس 26/1/2019 
9حمدي طالب نعسان38رام الله 26/1/2019 
10سمير النباهين47غزة 29/1/2019شهداء مسيرة العودة
11سماح زهير مبارك

التعليقات