الأحمد يطالب بإعلان غزة "إقليم متمرد".. حماس والجهاد والديمقراطية يردون
خاص دنيا الوطن- أحمد العشي
طالب عزام الأحمد عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمركزية لحركة فتح، باعتبار قطاع غزة "إقليم متمرد"، وذلك رداً على السياسات التي تمارسها حركة حماس في القطاع.
"دنيا الوطن" تعرفت على رد فعل الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، حول تصريح الأحمد، وخرجت بالتقرير التالي..
حركة حماس
اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على لسان الناطق باسمها حازم قاسم، هذه التصريحات، بأنها تأتي في إطار الهجمة الإعلامية التي تقودها حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في الضفة الغربية، ضد أهالي قطاع غزة.
وقال: "هذه التصريحات تكشف الروح العدائية التي تسكن عقود قيادات حركة فتح، ضد أهالي قطاع غزة على اختلاف انتماءاتهم"، مضيفاً: "تتقاطع هذه التصريحات مع المنطق الإعلامي لقادة الاحتلال الذين يتحدثون عن قطاع غزة".
وأشار قاسم، إلى أن قطاع غزة، جزء عزيز من الوطن الفلسطيني، معتبراً أن السلطة الوطنية الفلسطينية بكل إجراءاتها لا تستطيع إخراج غزة عن باقي الوطن الفلسطيني.
واوضح الناطق باسم حماس، أن المطلوب من حركة فتح، وقف هجمتها الإعلامية على قطاع غزة، وعدم التساوق مع الاحتلال، بالإضافة إلى رفع الإجراءات عن القطاع.
حركة الجهاد الإسلامي
بدوره، اعتبر خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد إلاسلامي، هذه التصريحات أنها تؤجج وتعمق الانقسام، ولا توفر الأجواء الإيجابية، التي بأمس الحاجة لها الكل الفلسطيني؛ للعمل على تهدئة الأمور، وإيجاد مخارج من المآزق التي تعصف بالقضية الفلسطينية.
ووصف حبيب، تصريحات الأحمد بـ "غير المسؤولة"، ولا تخدم القضية الفلسطينية ولا الشعب، وأنها لا تساعد على إنهاء الانقسام.
وأكد القيادي في الجهاد، أن الطريق نحو المصالحة الفلسطينية لا يأتي بهذه الطريقة، وإنما بالحوار الشامل؛ من أجل الخروج برؤية وطنية يتم العمل من خلالها على ترتيب البيت الفلسطيني وبمشاركة الجميع.
الجبهة الديمقراطية
رمزي رباح، عضو المكتب السياسي للجهبة الديمقراطية لتحرير فلسطيني، اعتبر أن الخلافات والانقسامات تأخذ أبعاداً مؤذية للوضع الفلسطيني، لافتاً إلى أن كل تصريح يزيد في تأزيم الأوضاع، وأن التراشق الإعلامي والاتهامات، لا تخدم أجواء استئناف حوارات المصالحة الفلسطينية التي باتت ضرورة.
وقال: "دعونا إلى حوار شامل في أقرب وقت، ويكون في إطار لجنة تفعيل منظمة التحرير؛ للاتفاق على انتخابات شاملة، وأن تكون هناك حكومة متوافق عليها، تعمل على إجراء الانتخابات، حتى نعيد بناء مؤسساتنا، وعلى أن تجري هذه الانتخابات وفق التمثيل النسبي، حيث ينبثق عنها حكومة وحدة وطنية تتولى معالجة الانقسام على مختلف الصعد؛ لأن هذا هو الطريق الوحيد لمواجهة (صفقة القرن) والسياسات التوسعية والعدوانية الإسرائيلية".
وأضاف: "أما المزيد من الانشقاقات، فستزيد من حالة الانقسام، وستقوض القدرة الفلسطينة على مواجهة الخطر المحدق بنا".
طالب عزام الأحمد عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمركزية لحركة فتح، باعتبار قطاع غزة "إقليم متمرد"، وذلك رداً على السياسات التي تمارسها حركة حماس في القطاع.
"دنيا الوطن" تعرفت على رد فعل الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، حول تصريح الأحمد، وخرجت بالتقرير التالي..
حركة حماس
اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على لسان الناطق باسمها حازم قاسم، هذه التصريحات، بأنها تأتي في إطار الهجمة الإعلامية التي تقودها حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في الضفة الغربية، ضد أهالي قطاع غزة.
وقال: "هذه التصريحات تكشف الروح العدائية التي تسكن عقود قيادات حركة فتح، ضد أهالي قطاع غزة على اختلاف انتماءاتهم"، مضيفاً: "تتقاطع هذه التصريحات مع المنطق الإعلامي لقادة الاحتلال الذين يتحدثون عن قطاع غزة".
وأشار قاسم، إلى أن قطاع غزة، جزء عزيز من الوطن الفلسطيني، معتبراً أن السلطة الوطنية الفلسطينية بكل إجراءاتها لا تستطيع إخراج غزة عن باقي الوطن الفلسطيني.
واوضح الناطق باسم حماس، أن المطلوب من حركة فتح، وقف هجمتها الإعلامية على قطاع غزة، وعدم التساوق مع الاحتلال، بالإضافة إلى رفع الإجراءات عن القطاع.
حركة الجهاد الإسلامي
بدوره، اعتبر خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد إلاسلامي، هذه التصريحات أنها تؤجج وتعمق الانقسام، ولا توفر الأجواء الإيجابية، التي بأمس الحاجة لها الكل الفلسطيني؛ للعمل على تهدئة الأمور، وإيجاد مخارج من المآزق التي تعصف بالقضية الفلسطينية.
ووصف حبيب، تصريحات الأحمد بـ "غير المسؤولة"، ولا تخدم القضية الفلسطينية ولا الشعب، وأنها لا تساعد على إنهاء الانقسام.
وأكد القيادي في الجهاد، أن الطريق نحو المصالحة الفلسطينية لا يأتي بهذه الطريقة، وإنما بالحوار الشامل؛ من أجل الخروج برؤية وطنية يتم العمل من خلالها على ترتيب البيت الفلسطيني وبمشاركة الجميع.
الجبهة الديمقراطية
رمزي رباح، عضو المكتب السياسي للجهبة الديمقراطية لتحرير فلسطيني، اعتبر أن الخلافات والانقسامات تأخذ أبعاداً مؤذية للوضع الفلسطيني، لافتاً إلى أن كل تصريح يزيد في تأزيم الأوضاع، وأن التراشق الإعلامي والاتهامات، لا تخدم أجواء استئناف حوارات المصالحة الفلسطينية التي باتت ضرورة.
وقال: "دعونا إلى حوار شامل في أقرب وقت، ويكون في إطار لجنة تفعيل منظمة التحرير؛ للاتفاق على انتخابات شاملة، وأن تكون هناك حكومة متوافق عليها، تعمل على إجراء الانتخابات، حتى نعيد بناء مؤسساتنا، وعلى أن تجري هذه الانتخابات وفق التمثيل النسبي، حيث ينبثق عنها حكومة وحدة وطنية تتولى معالجة الانقسام على مختلف الصعد؛ لأن هذا هو الطريق الوحيد لمواجهة (صفقة القرن) والسياسات التوسعية والعدوانية الإسرائيلية".
وأضاف: "أما المزيد من الانشقاقات، فستزيد من حالة الانقسام، وستقوض القدرة الفلسطينة على مواجهة الخطر المحدق بنا".

التعليقات