عدنان مجلي: أبو مازن الشرعية حتى يأتي رئيس غيره ونُرحب بدحلان بالكونغرس
خاص دنيا الوطن - حاوره صلاح سكيك
أكد عدنان مجلي، رئيس الكونغرس الاقتصادي الفلسطيني العالمي، أن الرئيس محمود عباس، هو رأس الشرعية الفلسطينية الحقيقة، وسيبقى رئيس الشرعية إلى أن يأتي الشعب الفلسطيني برئيس غيره.
ودعا مجلي، في حوار مصور، أجراه مع "دنيا الوطن"، إلى تشكيل حكومة "إنقاذ وطني" يُشارك فيها كل الفصائل الفلسطينية، مُهمتها تجهيز انتخابات، التي أكد أنها مُطلب فلسطيني في الداخل والخارج.
وقال مجلي، "هنالك فرصة مهمة، يجب استثمارها، بعد أن أعلن الرئيس محمود عباس، إجراء انتخابات فلسطينية، ويختار الفلسطينيون من يمثلهم"، مضيفًا: "هذه فرصة جيدة، يجب تشكيل حكومة وحدة وطنية، تتولى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية".
وتابع: هنالك فرصة ذهبية أيضًا لإعادة إحياء منظمة التحرير الفلسطينية، ودخول حركتي حماس والجهاد الإسلامي للمنظمة.
وأضاف: لا مشكلة لدينا مع فتح، أو حماس، أو المستقلين، نحن نعمل مع الجميع، مؤكدًا على تواصله الدائم مع الرئيس محمود عباس، وقيادة حركة حماس، في سبيل إنهاء الانقسام.
وقال مجلي، إنه ليس لديه مشكلة في أن ينضم القيادي السابق في حركة فتح، محمد دحلان، إلى الكونغرس الفلسطيني، مشيرًا في الوقت ذاته، إلى أنه لا يوجد أي علاقة شخصية معه.
وذكر، نحن منفتحون أمام كل شخص فلسطيني، سواءً محمد دحلان أم غيره، ما دام يؤمن بالثوابت الفلسطينية، ويريد دعم الاقتصاد الفلسطيني، مستدركًا: لا نريد سياسة في الكونغرس، وإنما فقط اقتصاد، ومن أراد ذلك نُرحب به.
وفي سياق آخر، وعن علاقته بادارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال مجلي: إن تواصله مع السياسيين في الإدارات الأمريكية، يكون في الجانب الاقتصادي، ولكن يوجد علاقة بين الجانب السياسي، والاقتصادي، مؤكدًا على علاقته بالإدارات السابقة، سواءً بيل كلينتون، أو باراك أوباما، بما يخدم مقدرات الشعب الفلسطيني.
وأضاف: يوجد تواصل، لكن لا نربط علاقتنا بترامب، أو بغير ترامب، وإنما علاقتنا بمؤسسات كالكونغرس الأمريكي، وإذا كانت هنالك مصالح أو استثمار فلسطيني، نتواصل معهم.
وعن (صفقة القرن)، قال مجلي: إذا لم تُشكل حكومة وفاق أو وحدة وطنية، ولو لا سمح الله تم تشكيل حكومتين، فهذه نهاية (صفقة القرن)، وليس بدايتها، وفق تعبيره.
إلى ذلك، نفى مجلي، أن يكون لديه خطط لتشكيل حزب سياسي، أو خوض تجارب دبلوماسية، مؤكدًا أن عمله سيظل في الاقتصاد، وسيقدم مشاريع ومقترحات، تخدم الفلسطينيين، مضيفًا: "البلد ليست بحاجة لأحزاب أخرى، والشعب الفلسطيني لا ينقصه سياسيون، فهذا ما يُرجعنا للوضع الراهن".
وأشار إلى أن الكونغرس الاقتصادي الفلسطيني العالمي، الذي أنشأه ليس له أهداف سياسية على الإطلاق، وإنما هدفه اقتصادي بحت، ويمثله بنسبة 75% الشباب، ونسبة المرأة 50%.
وقال مجلي: هدف الكونغرس الاقتصادي، تشبيك الشعب الفلسطيني بالداخل والشتات في 10 قطاعات مهمة، من بينها الصحة والتعليم والزراعة، وأيضًا هدفه رفع الاقتصاد الفلسطيني، بأيدي ملايين الفلسطينيين، وربطه بعلاقة دولية متينة، واستغلال 140 جنسية يحملها الفلسطينييون حول العالم.
وختم مجلي حواره مع "دنيا الوطن" بالقول: نحن بحاجة لاقتصاد قوي مُستدام، ومشاريع مستمرة، توفر للشباب فرص عمل، وهذا يرفع دخل المواطن، وعدم الاعتماد على الهبات والمساعدات، وإنما يعتمد الإنسان الفلسطيني على نفسه.
شاهد حوار عدنان مجلي مع "دنيا الوطن"..
أكد عدنان مجلي، رئيس الكونغرس الاقتصادي الفلسطيني العالمي، أن الرئيس محمود عباس، هو رأس الشرعية الفلسطينية الحقيقة، وسيبقى رئيس الشرعية إلى أن يأتي الشعب الفلسطيني برئيس غيره.
ودعا مجلي، في حوار مصور، أجراه مع "دنيا الوطن"، إلى تشكيل حكومة "إنقاذ وطني" يُشارك فيها كل الفصائل الفلسطينية، مُهمتها تجهيز انتخابات، التي أكد أنها مُطلب فلسطيني في الداخل والخارج.
وقال مجلي، "هنالك فرصة مهمة، يجب استثمارها، بعد أن أعلن الرئيس محمود عباس، إجراء انتخابات فلسطينية، ويختار الفلسطينيون من يمثلهم"، مضيفًا: "هذه فرصة جيدة، يجب تشكيل حكومة وحدة وطنية، تتولى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية".
وتابع: هنالك فرصة ذهبية أيضًا لإعادة إحياء منظمة التحرير الفلسطينية، ودخول حركتي حماس والجهاد الإسلامي للمنظمة.
وأضاف: لا مشكلة لدينا مع فتح، أو حماس، أو المستقلين، نحن نعمل مع الجميع، مؤكدًا على تواصله الدائم مع الرئيس محمود عباس، وقيادة حركة حماس، في سبيل إنهاء الانقسام.
وقال مجلي، إنه ليس لديه مشكلة في أن ينضم القيادي السابق في حركة فتح، محمد دحلان، إلى الكونغرس الفلسطيني، مشيرًا في الوقت ذاته، إلى أنه لا يوجد أي علاقة شخصية معه.
وذكر، نحن منفتحون أمام كل شخص فلسطيني، سواءً محمد دحلان أم غيره، ما دام يؤمن بالثوابت الفلسطينية، ويريد دعم الاقتصاد الفلسطيني، مستدركًا: لا نريد سياسة في الكونغرس، وإنما فقط اقتصاد، ومن أراد ذلك نُرحب به.
وفي سياق آخر، وعن علاقته بادارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال مجلي: إن تواصله مع السياسيين في الإدارات الأمريكية، يكون في الجانب الاقتصادي، ولكن يوجد علاقة بين الجانب السياسي، والاقتصادي، مؤكدًا على علاقته بالإدارات السابقة، سواءً بيل كلينتون، أو باراك أوباما، بما يخدم مقدرات الشعب الفلسطيني.
وأضاف: يوجد تواصل، لكن لا نربط علاقتنا بترامب، أو بغير ترامب، وإنما علاقتنا بمؤسسات كالكونغرس الأمريكي، وإذا كانت هنالك مصالح أو استثمار فلسطيني، نتواصل معهم.
وعن (صفقة القرن)، قال مجلي: إذا لم تُشكل حكومة وفاق أو وحدة وطنية، ولو لا سمح الله تم تشكيل حكومتين، فهذه نهاية (صفقة القرن)، وليس بدايتها، وفق تعبيره.
إلى ذلك، نفى مجلي، أن يكون لديه خطط لتشكيل حزب سياسي، أو خوض تجارب دبلوماسية، مؤكدًا أن عمله سيظل في الاقتصاد، وسيقدم مشاريع ومقترحات، تخدم الفلسطينيين، مضيفًا: "البلد ليست بحاجة لأحزاب أخرى، والشعب الفلسطيني لا ينقصه سياسيون، فهذا ما يُرجعنا للوضع الراهن".
وأشار إلى أن الكونغرس الاقتصادي الفلسطيني العالمي، الذي أنشأه ليس له أهداف سياسية على الإطلاق، وإنما هدفه اقتصادي بحت، ويمثله بنسبة 75% الشباب، ونسبة المرأة 50%.
وقال مجلي: هدف الكونغرس الاقتصادي، تشبيك الشعب الفلسطيني بالداخل والشتات في 10 قطاعات مهمة، من بينها الصحة والتعليم والزراعة، وأيضًا هدفه رفع الاقتصاد الفلسطيني، بأيدي ملايين الفلسطينيين، وربطه بعلاقة دولية متينة، واستغلال 140 جنسية يحملها الفلسطينييون حول العالم.
وختم مجلي حواره مع "دنيا الوطن" بالقول: نحن بحاجة لاقتصاد قوي مُستدام، ومشاريع مستمرة، توفر للشباب فرص عمل، وهذا يرفع دخل المواطن، وعدم الاعتماد على الهبات والمساعدات، وإنما يعتمد الإنسان الفلسطيني على نفسه.
شاهد حوار عدنان مجلي مع "دنيا الوطن"..

التعليقات