أبو ليلى: لسنا طرفاً بحكومة فتح أو لجنة حماس الإدارية
خاص دنيا الوطن
أكد قيس أبو ليلى، القيادي في الجبهة الديمقراطية، حتى الآن لم تبدأ مشاورات رسمية لتشكيل الحكومة الفصائلية، وحركة فتح قدمت مقترحاً لصيغة الحكومة المقبلة، وهي سياسية من فصائل المنظمة، وتستثني حماس.
وقال أبو ليلى لبرنامج "استوديو الوطن": "ليست هي الصيغة التي تتناسب مع متطلبات المرحلة، وإنما تتطلب المرحلة انتخابات شاملة، وأن تجري وفق التمثيل النسبي الكامل، ولكي تنجح الانتخابات في القدس والضفة وغزة، لابد من حوار وطني شامل لكل القوى الفاعلة، حتى تتفق على شروط الانتخابات، والقبول بنتائجها".
وأضاف: "الحكومة المناسبة لذلك، هي حكومة انتقالية يتوافق عليها كل الفصائل، لها مهمة هي قيادة البلاد نحو الانتخابات، عندما تبدأ المشاورات من قبل رئيس الحكومة المكلف من الرئيس، فإذا كانت الحكومة وفق الصيغة المقترحة من قبل حركة فتح، فنحن لسنا طرفاً فيها، أما إذا اقتربت من الصيغة التي اقترحناها فهذا أمر آخر".
وتابع أبو ليلى: "قبل وبعد تشكيل الحكومة، سنواصل العمل لإنهاء الانقسام، الذي ألحق ضرراً شديداً ببنية نظام السياسي الفلسطيني، وجعله يتجه نحو الحكم الفرد، ونرى أن المدخل لإنهاء ذلك، هو بالانتخابات، واللجوء إلى الشعب الفلسطيني، والانتخابات يجب أن تكون شاملة لكافة مفاصل منظمة التحرير أي التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني، وأن يكون متوافق عليها من قبل الجميع".
وأكد أبو ليلى، أن الجبهة تعمل منفردة وبالتعاون مع الرفاق للدفع بهذا الاتجاه، واستغلال الضغط الشعبي على الطرفين للدفع به، مشيراً إلى أن الجبهة في حالة حوار متواصل مع كافة الفصائل، وأنها ضد أي خطوة ممكن أن تعميق الانقسام، وتدفع نحو الانفصال، معرباً عن معارضة الجبهة لخطوة فتح بتشكيل حكومة فصائلية من فصائل التحرير.
وفي السياق، قال أبو ليلى: "يجب أن يتوافق الجميع على الحكومة، لكي تقوم بدورها في إجراء الانتخابات، كما نرفض أي ردود فعل معاكسة من قبل حماس، ونرفض العودة إلى اللجنة الإدارية في قطاع غزة، فالوضع الراهن سيئ".
أكد قيس أبو ليلى، القيادي في الجبهة الديمقراطية، حتى الآن لم تبدأ مشاورات رسمية لتشكيل الحكومة الفصائلية، وحركة فتح قدمت مقترحاً لصيغة الحكومة المقبلة، وهي سياسية من فصائل المنظمة، وتستثني حماس.
وقال أبو ليلى لبرنامج "استوديو الوطن": "ليست هي الصيغة التي تتناسب مع متطلبات المرحلة، وإنما تتطلب المرحلة انتخابات شاملة، وأن تجري وفق التمثيل النسبي الكامل، ولكي تنجح الانتخابات في القدس والضفة وغزة، لابد من حوار وطني شامل لكل القوى الفاعلة، حتى تتفق على شروط الانتخابات، والقبول بنتائجها".
وأضاف: "الحكومة المناسبة لذلك، هي حكومة انتقالية يتوافق عليها كل الفصائل، لها مهمة هي قيادة البلاد نحو الانتخابات، عندما تبدأ المشاورات من قبل رئيس الحكومة المكلف من الرئيس، فإذا كانت الحكومة وفق الصيغة المقترحة من قبل حركة فتح، فنحن لسنا طرفاً فيها، أما إذا اقتربت من الصيغة التي اقترحناها فهذا أمر آخر".
وتابع أبو ليلى: "قبل وبعد تشكيل الحكومة، سنواصل العمل لإنهاء الانقسام، الذي ألحق ضرراً شديداً ببنية نظام السياسي الفلسطيني، وجعله يتجه نحو الحكم الفرد، ونرى أن المدخل لإنهاء ذلك، هو بالانتخابات، واللجوء إلى الشعب الفلسطيني، والانتخابات يجب أن تكون شاملة لكافة مفاصل منظمة التحرير أي التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني، وأن يكون متوافق عليها من قبل الجميع".
وأكد أبو ليلى، أن الجبهة تعمل منفردة وبالتعاون مع الرفاق للدفع بهذا الاتجاه، واستغلال الضغط الشعبي على الطرفين للدفع به، مشيراً إلى أن الجبهة في حالة حوار متواصل مع كافة الفصائل، وأنها ضد أي خطوة ممكن أن تعميق الانقسام، وتدفع نحو الانفصال، معرباً عن معارضة الجبهة لخطوة فتح بتشكيل حكومة فصائلية من فصائل التحرير.
وفي السياق، قال أبو ليلى: "يجب أن يتوافق الجميع على الحكومة، لكي تقوم بدورها في إجراء الانتخابات، كما نرفض أي ردود فعل معاكسة من قبل حماس، ونرفض العودة إلى اللجنة الإدارية في قطاع غزة، فالوضع الراهن سيئ".

التعليقات