قيادي في حماس: الحكومة الفصائلية ستتوجه لتطبيق (صفقة القرن)

قيادي في حماس: الحكومة الفصائلية ستتوجه لتطبيق (صفقة القرن)
خاص دنيا الوطن
أكد ماهر صبرة، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن خطوة تشكيل الحكومة الفصائلية، التي تم الاعلان عنها، هي خطوة للهروب إلى الأمام من استحقاق تحقيق المصالحة، وستعمل على الانقسام في الشارع الفلسطيني، وإنها تتوجه إلى تحقيق مشروع (صفقة القرن) وفصل الضفة الغربية عن باقي الوطن، لافتاً إلى أنها لا تمثل الكل  الفلسطيني.

وقال صبرة في لقاء عبر برنامج (استوديو الوطن): "لا ندافع عن حكومة الحمد الله، ولكن سرنا في خطوات من خلال جمهورية مصر لرأب الصدع، وقد تبلورت مع الفصائل فكرة تشكيل حكومة الوحدة، حيث أن حكومة الحمد الله هي جزء من الانقسام".

وأضاف: "كنا نطالب بتشيكل حكومة الوحدة الوطنية، ولكن تفاجأنا بهذه الخطوة الانفرادية، والتي تعتبر مستهجنة لدى حركة حماس".

وفي السياق، أوضح صبرة، أن الحكومة المزمع تشكيلها غير قانونية، وستمثل جزءاً من الطيف الفلسطيني، ولم يكن لها إمكانيات وقدرات، متسائلاً: "ما الذي ستقدمه من أدوات جديدة؟".

وبين أنه لن يتم التعامل معها، لافتاً إلى أن ذلك ليس موقف حركة حماس فقط، وإنما من قبل الفصائل الوازنة.

وأشار صبرة إلى أنه على مدار الأيام الماضية، كان هناك حراك جدي مع الفصائل، حول كيفية الخروج من الأزمة، وبالتشاور مع جمهورية مصر العربية.

وأكد أن العديد من الفصائل، أعلنت موقفها من الحكومة، لافتاً إلى أن بعض قادة حركة فتح، أكدوه أنها لن تسمح لحركة حماس بالمشاركة في الحكومة الفصائلية.

وقال: "الأصل أن تمثل هذه الحكومة كل فلسطين، وتعمل في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، ولكن للاسف بأدوات هذه الحكومة ستكون مشوهة".

وأشار إلى أن حركته على تواصل دائم مع الفصائل، ومع جمهورية مصر العربية، معتبراً أن من حق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة العيش، مبيناً أنه في المرحلة المقبلة، ستشهد تقييماً لكل الإجراءات، وموقف حركة حماس، وفقاً لما تتوافق عليه الفصائل الفلسطينية.

وفي سياق ذي صلة، أوضح صبرة، أن الحكومة الفصائلية، انقلبت على كل ما تم التوافق عليه، متسائلاً: "ما الذي يمنع من اجتماع الإطار القيادي المؤقت، ويكون هناك مجلس وطني توحيدي، وانتخابات شاملة".

وأكد أن حركة حماس مع عقد انتخابات فلسطينية عامة، تشمل الرئاسة والتشريعية والمجلس الوطني، وفق صياغة محددة، وذلك بعد انعقاد الإطار القيادي المؤقت، ولكن تمت إعاقة ذلك.

وقال: "اقتصار الانتخابات على التشريعية أمر غير مقبول، وبالتالي نحن مع عقد الانتخابات، وأن تكون نزيهة"، وأضاف: "حماس ليس لديها أي فيتو حول التحالفات، ومن السابق لأوانه أن تتحالف مع الجهاد الإسلامي والتيار الإصلاحي، وبالتالي في حال تم طرحه ستتم دراسته".

وحول وجود وفد المخابرات المصرية في قطاع غزة، أوضح صبرة، أن المصريين سلكوا أكثر من مسار، لافتاً إلى أن هناك ثلاثة ملفات، الأول العلاقات الثنائية، والثاني المصالحة الفلسطينية، وملف التفاهمات مع الاحتلال الإسرائيلي، لافتاً إلى أن مصر تعمل على هذه الملفات الثلاثة.

التعليقات