غنام يبحث مع وزير الدولة للخارجية القطري آخر التطورات على الساحة الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
التقى صباح اليوم، منير غنام، سفير دولة فلسطين في قطر، بوزير الدولة للخارجية القطري، السيد سلطان المريخي، ووضعه في صورة آخر المستجدات في الأوضاع في فلسطين، مبرزاً خطورة تصاعد وتيرة اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة وقطاع غزة، وتصاعد عنف واعتداءات المستوطنين اليهود، ضد أهلنا في المدن والقرى الفلسطينية، بتشجيع وحماية من قوات الاحتلال، وتصاعد وتيرة حملة التهويد للقدس والاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك والأماكن المقدسة.
كما شرح له أبعاد استقالة حكومة الوفاق الوطني والمساعي لتشكيل حكومة سياسية، تمهيداً لإجراء انتخابات عامة رئاسية وتشريعية، لضمان استعادة الوحدة الوطنية، التي تعثرت مسيرتها، ولإنهاء حالة التشرذم والانقسام التي طال أمدها، ولتجديد شرعية الأطر القيادية في فلسطين عن طريق الاختيار الحر لشعبنا الفلسطيني.
وأوضح السفير للمسؤول القطري، أن الرئيس محمود عباس قد كلّف حنا ناصر، رئيس لجنة الانتخابات المركزية، بالبدء بالتواصل مع كافة القوى السياسية في فلسطين للتشاور والتمهيد لإجراء هذه الانتخابات في الضفة وقطاع غزة، بما في ذلك القدس الشرقية.
وبحث السفير مع الوزير القطري، عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الشقيقين، وقضايا تخص شؤون الجالية الفلسطينية في قطر.
من جانبه، أكد الوزير القطري، وقوف بلاده الثابت وبكل قوة إلى جانب الحق الفلسطيني، ومؤازرتهم لكفاح وصمود شعبنا في وطنه، واستنكاره الشديد للاعتداءات الإجرامية التي يقوم بها جيش الاحتلال والمستوطنون ضد أبناء شعبنا الفلسطيني، وإدانتهم لحملة التحريض التي تشنها سلطات الاحتلال ضد أبناء شعبنا وقيادته الشرعية.
التقى صباح اليوم، منير غنام، سفير دولة فلسطين في قطر، بوزير الدولة للخارجية القطري، السيد سلطان المريخي، ووضعه في صورة آخر المستجدات في الأوضاع في فلسطين، مبرزاً خطورة تصاعد وتيرة اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة وقطاع غزة، وتصاعد عنف واعتداءات المستوطنين اليهود، ضد أهلنا في المدن والقرى الفلسطينية، بتشجيع وحماية من قوات الاحتلال، وتصاعد وتيرة حملة التهويد للقدس والاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك والأماكن المقدسة.
كما شرح له أبعاد استقالة حكومة الوفاق الوطني والمساعي لتشكيل حكومة سياسية، تمهيداً لإجراء انتخابات عامة رئاسية وتشريعية، لضمان استعادة الوحدة الوطنية، التي تعثرت مسيرتها، ولإنهاء حالة التشرذم والانقسام التي طال أمدها، ولتجديد شرعية الأطر القيادية في فلسطين عن طريق الاختيار الحر لشعبنا الفلسطيني.
وأوضح السفير للمسؤول القطري، أن الرئيس محمود عباس قد كلّف حنا ناصر، رئيس لجنة الانتخابات المركزية، بالبدء بالتواصل مع كافة القوى السياسية في فلسطين للتشاور والتمهيد لإجراء هذه الانتخابات في الضفة وقطاع غزة، بما في ذلك القدس الشرقية.
وبحث السفير مع الوزير القطري، عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الشقيقين، وقضايا تخص شؤون الجالية الفلسطينية في قطر.
من جانبه، أكد الوزير القطري، وقوف بلاده الثابت وبكل قوة إلى جانب الحق الفلسطيني، ومؤازرتهم لكفاح وصمود شعبنا في وطنه، واستنكاره الشديد للاعتداءات الإجرامية التي يقوم بها جيش الاحتلال والمستوطنون ضد أبناء شعبنا الفلسطيني، وإدانتهم لحملة التحريض التي تشنها سلطات الاحتلال ضد أبناء شعبنا وقيادته الشرعية.

التعليقات