سعد: تحسين ظروف العمل تسهم في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية
رام الله - دنيا الوطن
أكد "شاهر سعد" أمين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين، على أن تعزيز أنماط العمل اللائق وترسيخها وجعلها تقاليد عمل سارية في سوق العمل الفلسطيني، يسهم في تمكين فروع الاقتصاد الفلسطيني المختلفة من تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية القائمة على أسس ومبادئ التشغيل الغني.
جاءت أقوال "سعد" هذه في سياق لقاء العمل المشترك الذي التئم في مدينة رام الله بين الأطراف المشاركة في إنفاذ برنامج العمل اللائق 2018م – 20122م، والذي خصص هذا اليوم للاستماع لعرض منظمة العمل الدولية، التي تعتزم تنفيذ مجموعة من الدراسات الاستطلاعية حول ظروف وعلاقات العمل في القطاعات الاقتصادية المتعددة.
وذلك سعياً منها لتفعيل الحوار الاجتماعي بين أطراف الإنتاج الثلاثة، للمضي قدماً في تعزيز ظروف ومناخات العمل اللائق بالعمال الفلسطينيين والعاملات، وهذا جهد متوقع له أن يسهم في تمكين فروع الاقتصاد الفلسطيني المختلفة تحقيق
التنمية الاجتماعية والاقتصادية القائمة على أسس ومبادئ التشغيل الغني.
كما شارك في الاجتماع نفسه معالي الدكتور "مأمون أبو شهلا" وزير العمل الفلسطيني ومساعدية المعنيين بهذا الملف، و "منير قليبو" مدير منظمة العمل الدولية في فلسطين وممثلين عن أصحاب العمل.
ويندرج هذا الجهد الجماعي ضمن فعاليات حملة تعزيز فرص النساء الاقتصادية المتكافئة وتوفيرالعمل اللائق في فلسطين الذي تنفذه كل من هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومنظمة العمل الدولية، بتمويل من مؤسسة التعاون الإيطالي للتنمية، الذي اطلق في نهاية تشرين أول 2018م.
وأكد "منير قليبو" مدير مكتب منظمة العمل الدولية على إنه تم الشاور مع قطاعي (التعليم الخاص ورياض الأطفال) كقطاعين حيويين، من الممكن أن يبدأ المسح البحثي من عندهما، للمضي قدماً في تشخيص بيئة العمل فيهما من منظور شمولي وتشاركي، وقد تم اختيار هاذين القطاعين لكونهما من أكبر القطاعات المشغلة للنساء في الضفة الغربية وقطاع غزة.
أكد "شاهر سعد" أمين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين، على أن تعزيز أنماط العمل اللائق وترسيخها وجعلها تقاليد عمل سارية في سوق العمل الفلسطيني، يسهم في تمكين فروع الاقتصاد الفلسطيني المختلفة من تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية القائمة على أسس ومبادئ التشغيل الغني.
جاءت أقوال "سعد" هذه في سياق لقاء العمل المشترك الذي التئم في مدينة رام الله بين الأطراف المشاركة في إنفاذ برنامج العمل اللائق 2018م – 20122م، والذي خصص هذا اليوم للاستماع لعرض منظمة العمل الدولية، التي تعتزم تنفيذ مجموعة من الدراسات الاستطلاعية حول ظروف وعلاقات العمل في القطاعات الاقتصادية المتعددة.
وذلك سعياً منها لتفعيل الحوار الاجتماعي بين أطراف الإنتاج الثلاثة، للمضي قدماً في تعزيز ظروف ومناخات العمل اللائق بالعمال الفلسطينيين والعاملات، وهذا جهد متوقع له أن يسهم في تمكين فروع الاقتصاد الفلسطيني المختلفة تحقيق
التنمية الاجتماعية والاقتصادية القائمة على أسس ومبادئ التشغيل الغني.
كما شارك في الاجتماع نفسه معالي الدكتور "مأمون أبو شهلا" وزير العمل الفلسطيني ومساعدية المعنيين بهذا الملف، و "منير قليبو" مدير منظمة العمل الدولية في فلسطين وممثلين عن أصحاب العمل.
ويندرج هذا الجهد الجماعي ضمن فعاليات حملة تعزيز فرص النساء الاقتصادية المتكافئة وتوفيرالعمل اللائق في فلسطين الذي تنفذه كل من هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومنظمة العمل الدولية، بتمويل من مؤسسة التعاون الإيطالي للتنمية، الذي اطلق في نهاية تشرين أول 2018م.
وأكد "منير قليبو" مدير مكتب منظمة العمل الدولية على إنه تم الشاور مع قطاعي (التعليم الخاص ورياض الأطفال) كقطاعين حيويين، من الممكن أن يبدأ المسح البحثي من عندهما، للمضي قدماً في تشخيص بيئة العمل فيهما من منظور شمولي وتشاركي، وقد تم اختيار هاذين القطاعين لكونهما من أكبر القطاعات المشغلة للنساء في الضفة الغربية وقطاع غزة.
