الدكتورعساف يناشد القوي الدولية لحثها علي مساعدة الطلبة المقدسيين بالتعليم

رام الله - دنيا الوطن
ناشد الدكتور محمود عساف الباحث بوزارة التربية والتعليم العالي القوي الدولية وحثها علي مساعدة الطلبة المقدسيين في الحصول علي التعليم دون عراقيل استنادا الي المواثيق الدولية لحقوق الانسان وتوفير الدعم الخاص للمعلم المقدسي من خلال تحسين قدراته العملية والتعليمية وتحسين وضعه المعيشي بما يتناسب مع تكاليف الحياة الباهظة في القدس ليقوم بدوره من خلال المنهج الخفي في تعزيز الانتماء الوطني للناشئة .

وشدد الدكتور عساف في دراسة له بعنوان "ممارسات الاحتلال الصهيوني تجاه العملية التعليمية في القدس الابعاد الاستراتيجية وانعكاساتها" علي ضرورة تنشيط دور الجمعيات الاهلية والمدنية في تامين الدعم المادي للطلبة المعوزين والذين يتسربون من المدارس لأسباب اقتصادية وتعزيز التعاون والتواصل مع لجان اولياء الامور في مدينة القدس باعتبارهم الجهة الاكثر تأثيرا بسبب عدم وجود صلاحيات لوزارة التربية والتعليم .

وطالب بضرورة تفعيل الجانب الاعلامي وفضح الانتهاكات الصهيونية التي تستهدف العملية التعليمية باعتبارها انتهاكات للأعراف الدولية والتشاور مع مجلس الوزراء بخصوص انشاء صندوق دعم التعليم في القدس بمشاركة المؤسسات الكبري جوال وطنية شركات التامين وتشرف عليه لجنة دولية ذات طابع حقوقي .

وأكد الباحث عساف علي ضرورة وضع خطة تهدف الي تشكيل مجلس تنسيقي موحد للجهات المشرفة علي التعليم في القدس لمناقشة اهم القضايا وتوحيد الجبهة ضد ممارسات الاحتلال وإقامة المسابقات التي تعني بابتكار وإبداع افضل الافكار والنماذج لدعم مؤسسات التعليم المقدسية .

ونوه الي ضرورة اجراء مجموعة من الدراسات المتخصصة مثل الابعاد الاستراتيجية للقوانين الاسرائيلية الجائرة تجاه العملية التعليمية في القدس ومنظور القانون الدولي لحقوق الانسان من الممارسات الاسرائيلية تجاه التعليم في القدس اضافة الي متطلبات تعزيز صمود المعلم المقدسي وعلاقتها بقانون الخدمة المدنية .