الباحث مقداد يطالب تصميم برامج تعزز الصلابة النفسية والاجتماعية لدي الاطفال وذويهم

رام الله - دنيا الوطن
طالب الباحث خليل مقداد ضرورة تصميم برامج تعزز الصلابة النفسية والمساعدة الاجتماعية لدي الاطفال وذويهم والاهتمام ببرامج الصحة النفسية المجتمعية والبرامج الارشادية النفسية المناسبة للحد من انتشار الامراض النفسية بين الاطفال وانتشار الاضطرابات الناتجة عن الصدمة النفسية بشكل خاص في المجتمع الفلسطيني ليستطيع مواجهة الاحداث الصادمة التي تعرضوا لها خلال الحرب الاخيرة علي غزة .

وأكد الباحث مقداد في دراسة له بعنوان "اثر العدوان الاسرائيلي علي الصحة النفسية للأطفال في قطاع غزة" علي ضرورة العمل علي تقديم الخدمات النفسية والاجتماعية لمقدمي الخدمات للأطفال منهم الوالدين والمدرسين وذلك بهدف تخفيف من حدة الاثار النفسية والسلوكية والانفعالية التي سببتها الحرب علي غزة كما يجب العمل علي ضرورة ايجاد برامج تركز علي تقوية المهارات الاجتماعية حيث اظهرت نتائج الدراسة ان الاطفال يعانون من مشاكل سلوكية وانفعالية بعد الحرب بدرجة متوسطة وترجع هذه النتيجة الي ان الاطفال خلال الحرب تعرضوا لخبرات صادمة شديدة مما ادت الي حرمانهم من ممارسة سلوكياتهم الطبيعية المعتادة .

وقال مقداد ان اطفال قطاع غزة تعرضوا لهجمة شرسة من قبل العدو الاسرائيلي تمثلت في استخدام اسلحة محرمة دوليا لم تراعي ولم تستثني ولم تحترم حقوق الاطفال طبقا لاتفاقية حقوق الطفل الدولية والمعايير والشرائع السماوية حيث تم استهداف الاطفال بشكل مباشر وغير مباشر خلال العدوان الاسرائيلي الاخير علي قطاع غزة من خلال التعرض للقصف بالطائرات الحربية والاستطلاعية والقصف المدفعي المتواصل وممارسة الاساليب القذرة من خلال الاحتجاز داخل المنازل وحرمانهم من ابسط حقوقهم الانسانية من المأكل والمشرب حتى قضاء الحاجة اضافة الي فقدانهم الشعور بالأمن والأمان النفسي نتيجة النزوح والتهجير من اماكن سكناهم واللجوء الي اماكن الايواء وعدم قدرتهم علي التكيف مع هذا الواقع المؤلم الجديد في قاموس حياتهم .