دراسة تطالب بتفعيل الدور الإجتماعى لرأس المال فى دعم مبادرات الرئيس
رام الله - دنيا الوطن
قالت دراسة حديثة للخبيرة التنموية سهير زيدان، إن الرئيس عبدالفتاح السيسى، أنصف المرأة المصرية، وأن نساء مصر اللاتى شغلن وباقتدار الوزير والمحافظ، ورئيس المدينة ورئيس القرية، حتى فى قلب الصعيد صاحب الموروثات الإجتماعية القاسية على النساء، وأن المرأة المصرية اثبتت جدارتها كنائبة تحت قبة البرلمان، ولم يعد أمامها إلا أن تترقب تولى منصب رئيس الحكومة.
واشارت الخبيرة التنموية فى دراستها الصادرة عن مركز إيزيس لدراسات وحقوق المرأة، إلى أن الأوساط النسائية المصرية، أصبحت لا تستبعد أن يشهد عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى، تنصيب امرأة فى منصب رئيس وزراء مصر، مؤكدة قدرة المرأة المصرية على تولى اية مسئوليات أو مواقع تسند إليها.
وأضافت بأن النساء فى مصر القديمة، تولين حكم البلاد قبيل آلاف السنين، وأن أول امرأة تشغل وزيرة بالعالم كانت مصرية.
وأكدت سهير زيدان التى تنشط فى مجال التنمية المجتمعية، ورعاية الأسرة بمحافظة أسوان ومدن وقرى صعيد مصر، فى دراستها على أن نساء الصعيد بوجه عام، ومحافظة أسوان، بوجه خاص، قادرات على صنع المستحيل، ويسطرن كل يوم ملاحم من النجاح فى مختلف المواقع.
وكشفت عن أن سيدات الأعمال أكبر مساهمة فى أعمال التنمية والنهوض بالمجتمع المحيط بهن من رجال الأعمال الرجال.
وطالبت الدراسة محافظ أسوان، اللواء أحمد إبراهيم، ومحافظوا الأقصر وقنا وسوهاج والوادى الجديد، إلى عقد مؤتمرات بمشاركة جمعيات سيدات ورجال الأعمال ومؤسسات المجتمع المدنى، لتفعيل الدور الإجتماعى لرأس المال، وتقديم الدعم المجتمعى للخطط التنموية التى تقوم بها الحكومة، والمبادرات المتتالية التى يطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسى، وبخاصة مبادرة " نور الحياة ".
دراسة الخبيرة التنموية سهير زيدان، أشارت ايضا إلى أن الرعاية التى أولاها الرئيس عبدالفتاح السيسى للمرأة وقضاياها، ساهم فى تحقيق التمكين السياسى للمرأة فى مدن وقرى صعيد مصر، كما ساهم فى تغيير كثير من الموروثات الشعبية التى كانت تحول دون ممارسة المرأة لحقوقها السياسية، بجانب حقها فى العمل وتمكينها اقتصاديا ونجاحها فى تولى مناصب كانت قاصرة على الرجال فقط بمدن وقرى الصعيد، مثل تولى منصب رئيس مدينة ورئيس قرية.
قالت دراسة حديثة للخبيرة التنموية سهير زيدان، إن الرئيس عبدالفتاح السيسى، أنصف المرأة المصرية، وأن نساء مصر اللاتى شغلن وباقتدار الوزير والمحافظ، ورئيس المدينة ورئيس القرية، حتى فى قلب الصعيد صاحب الموروثات الإجتماعية القاسية على النساء، وأن المرأة المصرية اثبتت جدارتها كنائبة تحت قبة البرلمان، ولم يعد أمامها إلا أن تترقب تولى منصب رئيس الحكومة.
واشارت الخبيرة التنموية فى دراستها الصادرة عن مركز إيزيس لدراسات وحقوق المرأة، إلى أن الأوساط النسائية المصرية، أصبحت لا تستبعد أن يشهد عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى، تنصيب امرأة فى منصب رئيس وزراء مصر، مؤكدة قدرة المرأة المصرية على تولى اية مسئوليات أو مواقع تسند إليها.
وأضافت بأن النساء فى مصر القديمة، تولين حكم البلاد قبيل آلاف السنين، وأن أول امرأة تشغل وزيرة بالعالم كانت مصرية.
وأكدت سهير زيدان التى تنشط فى مجال التنمية المجتمعية، ورعاية الأسرة بمحافظة أسوان ومدن وقرى صعيد مصر، فى دراستها على أن نساء الصعيد بوجه عام، ومحافظة أسوان، بوجه خاص، قادرات على صنع المستحيل، ويسطرن كل يوم ملاحم من النجاح فى مختلف المواقع.
وكشفت عن أن سيدات الأعمال أكبر مساهمة فى أعمال التنمية والنهوض بالمجتمع المحيط بهن من رجال الأعمال الرجال.
وطالبت الدراسة محافظ أسوان، اللواء أحمد إبراهيم، ومحافظوا الأقصر وقنا وسوهاج والوادى الجديد، إلى عقد مؤتمرات بمشاركة جمعيات سيدات ورجال الأعمال ومؤسسات المجتمع المدنى، لتفعيل الدور الإجتماعى لرأس المال، وتقديم الدعم المجتمعى للخطط التنموية التى تقوم بها الحكومة، والمبادرات المتتالية التى يطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسى، وبخاصة مبادرة " نور الحياة ".
دراسة الخبيرة التنموية سهير زيدان، أشارت ايضا إلى أن الرعاية التى أولاها الرئيس عبدالفتاح السيسى للمرأة وقضاياها، ساهم فى تحقيق التمكين السياسى للمرأة فى مدن وقرى صعيد مصر، كما ساهم فى تغيير كثير من الموروثات الشعبية التى كانت تحول دون ممارسة المرأة لحقوقها السياسية، بجانب حقها فى العمل وتمكينها اقتصاديا ونجاحها فى تولى مناصب كانت قاصرة على الرجال فقط بمدن وقرى الصعيد، مثل تولى منصب رئيس مدينة ورئيس قرية.
حيث بات المجتمع بفضل دعم الرئيس السيسى للمرأة، والخطاب الإعلامى الذى بات منصارا لنساء مصر، أكثر تقبلا لعمل المرأة ولشغلها المناصب العليا حتى فى القرى التى تتسم طبيعتها بالقبلية، والتى كانت تحارب كل مخططات التمكين السياسى والإقتصادى والوظيفى للمرأة على الدوام، وأن تلك الموروثات، باتت من الماضى بفضل سياسات الرئيس السيسى الداعمة للمرأة، وحرصه على تكريم كثير من الوجوه النسائية التى تحدت كل المعوقات من أجل العيش بكرامة فى قلب قرى الصعيد، واستقباله لنساء وفتيات من فئات مجتمعية مختلفة، مثل سائقة الباص وسائقة التروسيكل وغيرهن، الأمر الذى منح المرأة القوة فى خوض تجارب جديدة من العمل فى مجالات كان العمل بها قاصرا على الرجال فقط.

التعليقات