الجهاد وفدا: أي لقاءات تُعقد بموسكو لن تكون بديلة عن الدور المصري
رام الله - دنيا الوطن
وأكد الحضور من الطرفين، أن السبيل الوحيد للخروج من المأزق الفلسطيني، هو حوار شامل يضم الكل الفلسطيني على مستوى الأمناء العامين للفصائل؛ من أجل وضع رؤيو مشتركة، تبدأ بتشكيل حكومة وحدة وطنية، تحضر لانتخابات شاملة (رئاسية وتشريعية ومجلس وطني) متزامنة، وصولاً للشراكة الوطنية الحقيقية، على أن تتوقف كافة الإجراءات عن قطاع غزة؛ لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني، ووقف أية خطوات جديدة انفرادية قد يتخذها أي طرف.
وأكدوا على الدور المصري في رعاية ملف المصالحة، وبأن أية لقاءات قد تعقد في موسكو أو غيرها لن تكون بديلاً عن الدور المصري المقدر، الذي بذلته مصر مشكورة في سبيل إتمام المصالحة، واستعادة الوحدة الوطنية، وبأن حكومة بدون إجماع وطني لن تحل الأزمة، مهما أطلقنا عليها من تسميات.
وقد تم الاتفاق بين الجهاد الإسلامي، وفدا، على استمرار اللقاءات الوطنية والثنائية، والتي تساعد على تعزيز صمود الشعب الفلسطيني أمام المؤامرات "الصهيوأمريكية".
أكد وفد من حركة الجهاد الإسلامي وحزب فدا، على تعزيز العلاقات الثنائية والوطنية بين مختلف القوى، وسبل تنميتها.
جاء ذلك، في لقاء جمع الوفدين في مدينة غزة، اليوم الأربعاء، وقد تطرقا لصعوبة المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية، والوضع الصعب الذي يواجهه الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وتبعات استمرار الحصار، وتداعيات الانقسام على القضية الفلسطينية.
وأكد الحضور من الطرفين، أن السبيل الوحيد للخروج من المأزق الفلسطيني، هو حوار شامل يضم الكل الفلسطيني على مستوى الأمناء العامين للفصائل؛ من أجل وضع رؤيو مشتركة، تبدأ بتشكيل حكومة وحدة وطنية، تحضر لانتخابات شاملة (رئاسية وتشريعية ومجلس وطني) متزامنة، وصولاً للشراكة الوطنية الحقيقية، على أن تتوقف كافة الإجراءات عن قطاع غزة؛ لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني، ووقف أية خطوات جديدة انفرادية قد يتخذها أي طرف.
وأكدوا على الدور المصري في رعاية ملف المصالحة، وبأن أية لقاءات قد تعقد في موسكو أو غيرها لن تكون بديلاً عن الدور المصري المقدر، الذي بذلته مصر مشكورة في سبيل إتمام المصالحة، واستعادة الوحدة الوطنية، وبأن حكومة بدون إجماع وطني لن تحل الأزمة، مهما أطلقنا عليها من تسميات.
وقد تم الاتفاق بين الجهاد الإسلامي، وفدا، على استمرار اللقاءات الوطنية والثنائية، والتي تساعد على تعزيز صمود الشعب الفلسطيني أمام المؤامرات "الصهيوأمريكية".

التعليقات