المالكي انضمامنا للمعاهدات والاتفاقيات الدولية دليل على تمتع فلسطين بالمسؤولية
رام الله - دنيا الوطن
أكد الوزير رياض المالكي، أن انضمام دولة فلسطين إلى المعاهدات والاتفاقيات الدولية، دليل واضح وقوي على ما تتمتع به دولة فلسطين ومؤسساتها المختصة في تنفيذ وتطبيق هذه الاتفاقيات، معتبراً أن "رئاستنا لمنظمة الـ 77 والصين، تمثل تحدياً ومسؤولية كبيرة، تقع على عاتقنا ونحن على قدر المسؤولية".
في بداية اللقاء، رحب المالكي بالسفيرة هاراستاد، مستعرضاً آخر التطورات السياسية على الأرض وآخرها قرار رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، بعدم التجديد لبعثة التواجد الدولي (TIPH)" في الخليل، معتبراً ذلك يشكل خطراً محدقاً على سكانها، وخاصة الأطفال في المدينة المحتلة، مطالباً المجتمع الدولي بضرورة العمل على إجبار إسرائيل الالتزام بالاتفاق الخاص بوجود البعثة الدولية المؤقتة في مدينة الخليل، مثمناً في الوقت ذاته بيان الخارجية النرويجية، القاضي بأن هذا القرار الإسرائيلي الأحادي الجانب، يُشكل انتهاكاً لاتفاقيات أوسلو.
وأطلع المالكي السيدة هاراستاد على مجمل المعطيات السياسية التي باتت تربط الفلسطينيين مع الإدارة الأمريكية برئاسة الرئيس ترامب، معتبراً بأن تصرفاتها وقراراتها تظهر تحيزاً واضحاً وجلياً للاحتلال ومستوطنيه، وأن نتنياهو بات منتفعاً وحيداً من هذه التصرفات، بدءأ بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، مروراً باستمرار البناء الاستعماري الاستيطاني، في تحدٍ لكافة المواثيق والأعراف الدولية والقرارات الأممية، معتبراً أن الحديث عن خطة سلام أمريكية مجرد سراب لا أساس له في الوجود.
بدورها، شددت السيدة هاراستاد على موقف بلادها الداعي لإحياء عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وعلى ضرورة احترام القرارات الدولية، لإيجاد حل لهذا الصراع، مؤكدةً دعم بلادها لأي خطوات مستقبلية في هذا الشأن.
أكد الوزير رياض المالكي، أن انضمام دولة فلسطين إلى المعاهدات والاتفاقيات الدولية، دليل واضح وقوي على ما تتمتع به دولة فلسطين ومؤسساتها المختصة في تنفيذ وتطبيق هذه الاتفاقيات، معتبراً أن "رئاستنا لمنظمة الـ 77 والصين، تمثل تحدياً ومسؤولية كبيرة، تقع على عاتقنا ونحن على قدر المسؤولية".
جاء ذلك، خلال لقاء جمع المالكي، مع رئيس مكتب تمثيل النرويج لدولة فلسطين السيدة هيلدي هاراستاد، بحضور السفيرة أمل جادو، مساعد الوزير للشؤون الأوروبية، والمستشار إيهاب الطري، مدير إدارة أوروبا الغربية.
في بداية اللقاء، رحب المالكي بالسفيرة هاراستاد، مستعرضاً آخر التطورات السياسية على الأرض وآخرها قرار رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، بعدم التجديد لبعثة التواجد الدولي (TIPH)" في الخليل، معتبراً ذلك يشكل خطراً محدقاً على سكانها، وخاصة الأطفال في المدينة المحتلة، مطالباً المجتمع الدولي بضرورة العمل على إجبار إسرائيل الالتزام بالاتفاق الخاص بوجود البعثة الدولية المؤقتة في مدينة الخليل، مثمناً في الوقت ذاته بيان الخارجية النرويجية، القاضي بأن هذا القرار الإسرائيلي الأحادي الجانب، يُشكل انتهاكاً لاتفاقيات أوسلو.
وأطلع المالكي السيدة هاراستاد على مجمل المعطيات السياسية التي باتت تربط الفلسطينيين مع الإدارة الأمريكية برئاسة الرئيس ترامب، معتبراً بأن تصرفاتها وقراراتها تظهر تحيزاً واضحاً وجلياً للاحتلال ومستوطنيه، وأن نتنياهو بات منتفعاً وحيداً من هذه التصرفات، بدءأ بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، مروراً باستمرار البناء الاستعماري الاستيطاني، في تحدٍ لكافة المواثيق والأعراف الدولية والقرارات الأممية، معتبراً أن الحديث عن خطة سلام أمريكية مجرد سراب لا أساس له في الوجود.
كما وأطلع الوزير المالكي على الدور الطلائعي للوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي (بيكا) وإنجازاتها في العالم بأسره رغم الاحتلال، مُعبراً عن أمله في تحقيق تعاون يربط الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي (بيكا) مع نظيرتها الوكالة النرويجية للتعاون الدولي (نوراد) في كافة المجالات.
بدورها، شددت السيدة هاراستاد على موقف بلادها الداعي لإحياء عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وعلى ضرورة احترام القرارات الدولية، لإيجاد حل لهذا الصراع، مؤكدةً دعم بلادها لأي خطوات مستقبلية في هذا الشأن.

التعليقات