مركز الإنسان: شركات سياحة عالمية تُساهم مع الاحتلال بجرائم الاستيطان

مركز الإنسان: شركات سياحة عالمية تُساهم مع الاحتلال بجرائم الاستيطان
رام الله - دنيا الوطن
أشاد مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق، بالموقف الصادر عن منظمة العفو الدولية، لقيام بعض شركات السياحة الدولية التي تساهم مع الاحتلال، بإقامة أعمال مع الإسرائيليين في الضفة الغربية والقدس المحتلة، من خلال التوسع الاستيطاني في عدد من المستوطنات، ومن أبرز هذه الشركات (إير بي إن بي) (وبوكينج. كوم) و(اكسبيديا) و(تريب أدفايزور)، واعتبرها أنها تجلب الأرباح من جرائم الحرب.

وخلال التقرير الذي صدر بعنوان "الواجهة.. الاحتلال" أوضحت المنظمة، أن هذه الشركات تغذي انتهاك حقوق الإنسان ضد الفلسطينيين، وممارسة جريمة الحرب من خلال توطين إسرائيليين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والذي يعتبر انتهاك في القانون الدولي الإنسان، ومخالفة الكثير من القرارات الدولية التي جرمت الاستيطان ومن أبرزها القرار رقم 446 عام 1979م الصادر عن مجلس الأمن، والذي يؤكد أن الاستيطان ونقل السكان الإسرائيليين للأراضي المحتلة عمل غير شرعي، وكذلك نص المادة 49 الفقرة السادسة من اتفاقية جنيف الرابعة 1949م، وكذلك القرار رقم 465 لسنة 1980م الذي دعا إلى تفكيك المستوطنات الإسرائيلية بكونها من مفرزات الاحتلال الإسرائيلي.

وكان من أبرز المستوطنات التي تساهم فيها شركات السياحة مستوطنة (كفار أدوميم)، والتي تقع على بعد كيلو مترين من قرية الخان الأحمر المهددة بالهدم، وأن يتم توسيعها على حساب الأراضي الفلسطينية، وهذا يشجع انتهاك حقوق الإنسان.

إن مركز الإنسان؛ إذ يعتبر ممارسة جريمة الاستيطان، ومن يساهم فيها مخالفاً للقانون الدولي ومنتهكاً لحقوق الإنسان، وإننا إذ ندين ممارسة هذه الجريمة، وضرورة الضغط على كل من يساهم فيها بالتوقف عن مساعدة الاحتلال، وتعرضه للمساءلة، وتعويض من يلحقه الضرر من الفلسطينيين.

التعليقات