اعتقدت أنه "بسكويت".. كيف علق نشطاء الفضاء الأزرق على دعم المقاومة بـ"البيتكوين"؟

اعتقدت أنه "بسكويت".. كيف علق نشطاء الفضاء الأزرق على دعم المقاومة بـ"البيتكوين"؟
إحدى التعليقات الساخرة
خاص دنيا الوطن
مع انتشار ثورة العالم الرقمي، ومواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير، ظهر في العالم مفهوم "الإعلام الجديد"، فلم يعد هناك حاجز أو قيد أمام المُواطن في أن يُعبر عن رأيه بصراحة دون خوف من الانتقادات، أو الملاحقة، أو الإحراج، فهذا الفضاء الافتراضي ملكه.

ومنذ أن دعا أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، إلى دعم المقاومة مادياً بعملة "البيتكوين"، استغل الغزيون مساحتهم الافتراضية في الفضاء الإلكتروني؛ ليُعلق كل منهم على هذا التصريح غير المسبوق، والذي يُشير إلى صعوبات مالية تُعاني منها حركة حماس وذراعها العسكري.

فجاءت مُعظم التعليقات تتساءل عن هذه العملة التي لم يسمعوا بها سابقاً، فكتب أحمد المصري: "تصدقو بالله أني بحسبها بسكوت تركي"، وقال الناشط شكري أبو عون: "أول ما سمعت بتكوين خطر على بالي نوع من أنواع الكيك، قلت معقول وصلت للككسة"، وكتب جمال عبدالعال: "في واحد بفكرها حبة زي حبة الترامادول، وسعرها غالي ونازلة السوق جديد".

بينما نصب نشطاء آخرون أنفسهم ليشرحوا لهذه الفئة ماهية هذه العُملة، وماهي قيمتها، فكتب  الصحفي أحمد اللوح: "للتوضيح،  البيتكوين عملة إلكترونية بشكل كامل تتداول عبر الإنترنت فقط من دون وجود فيزيائي لها، ونظام دفع عالمي يمكن مقارنتها بالعملات الأخرى مثل الدولار أو اليورو، لكن مع عدة فوارق أساسية. 

- قيمتها مرتفعة ووصلت إلى 1027.51 دولار قيمة 1 بيتكوين!

- يمكنك تحويلها إلى الدولار والعملات الأخرى من خلال بيعها والحصول على قيمتها التي تتغير باستمرار مثل قيمة العملات الأخرى.

- ما يميزها عن العملات التي تتحكم فيها البنوك المركزية في العادة هي أنها لا تخضع لتحكم جهة معينة، فيما جاءت لتغير المعاملات المالية في العالم، كما غيرت الإنترنت الكثير من أنماط حياة الإنسان خلال السنوات الأخيرة

- الدول التي تقبلها رسمياً: الدنمارك و إستونيا والسويد وكوريا الجنوبية وكندا وفنلندا وهولندا والمملكة المتحدة، وهي من الدول الصديقة لهذه العملة، سواء بشكل مباشر من خلال اعتراف حكومي بها أو من خلال ترك الشركات والأفراد يتعاملون بها دون الإعلان الرسمي عن ذلك".

وقال عادل علي: "انتو بتعرف كم تساوي الحين العملة النادرة البيتكوين الواحد 1 3700 دولار ما يقرب 13 ألف شيكل للواحد".

ورحبت الأقلية بالتصريح الغريب، فقال أبو بكر بشير: "من الواضح أن الناطق باسم كتائب القسام يعلم عن البيتكوين أكثر بكثير مما يعلم منتقدوه، وهذا لا يعيبهم، فما كان للرجل أن يطلب دعماً بشكل معين وهو لا يعلمه، ولم يتعامل به طويلاً ولم يستفد منه ولم يحدد مزاياه وعيوبه".

وأشاد صابر قدوحة بالفكرة: "فكرة مش متوقعة من الجماعة، تفكير خارج الصندوق"، وتغزل محمد سامي بالمقاومة، التي يؤمن منها فكتب: "فليهدِ إليها بيتكويناً تُسرج به بنادقها.. فإنه من أهدى لها كان كمن جاهد بها".

لكن أحمد محسن طرح تساؤلاً دار في ذهنه: "ع أساس إنه العملة حرام شرعاً؟"، وقالت الشاعرة إلهام أبو ظاهر: "قد يتم وقف التعامل مع هذه العملة الرقمية بعد هذا التصريح".

وسجل محمود مدحت اعتراضه قائلاً: "عملة البيتكوين لا تشرف المقاومة، لأنها عملة سوداء لا يعتمد عليها سوى أصحاب المشاريع غير المشروعة كتجارة المخدرات والنصب والاحتيال، التعامل مع هكذا عملة والإعلان عن استخدامها لا يصب نهائياً في مصلحة المقاومة سياسياً وأخلاقياً مستعد أتبرع للمقاومة لكن ليس من خلال هكذا طرق... فعلاً أمرنا غريب".

بينما فئة الكوميديا السوداء لم تكن لتترك هذا التصريح أن يمر مرور الكرام دون تعليق ساخر، فكتب محمد أبو شعر: "مالية غزة: صرف بيتكوين واحدة لكل 10 موظفين بحد أدنى 1200 شيكل، يا رب هاي البلد استوت أرسل من عبادك الصالحين من يقلبها على الجهة التانية عشان ما تنحرق".

وقال محمود خضر:" أنا بدعم الفصائل المسلحة من خلال النيكوتين بينفع يا أيمن"، أما الناشط المثير للجدل رمزي حرز الله كتب: بعد خطبة الجمعة .. تبرعوا ولو ب 1 بيتكوين".

يُذكر أن رجال الدين في السعودية ومصر أفتوا بأن  تداول عملة (بيتكوين) الرقمية حرام شرعًا لأنها أداة مباشرة من أدوات تمويل الإرهاب، ولا يوجد لها غطاء من البنك المركزي، ولا ضمان من أي جهة، وتتضمن ضرراً كبيراً يتمثل في الغش والجهالة.

كما أن مصدرها مجهول، وليس وراءها دولة ولا يُعرف من أول من أنتجها ولا يُعرف لها دولة تحميها، ولأن الشرع حرم إضاعة المال وأكله بالباطل.

بعض ردود الفعل التي رصدتها "دنيا الوطن":






















التعليقات