الجامعة القاسمية تنظم محاضرة بعنوان التسامح الوظيفي ضمن فعالياتها لعام التسامح
رام الله - دنيا الوطن
محاضرة تعد أحد أنشطتها وبرامجها لعام التسامح أقامتها الجامعة القاسمية في إطار خططها لنشر ثقافة التسامح وتناول موضوعا حيويا بعنوان التسامح الوظيف.
حضر المحاضرة الاستاذ الدكتور رشاد سالم مدير الجامعة القاسمية بجانب حضور عدد من اعضاء الهيئة الادارية والتدريسية بالجامعة .
فيما قدم المحاضرة المدرب والمحاضر. فهد هيكل مدرب معتمد بالسعادة والايجابية وتطوير الذات.
تناولت المحاضرة المفاهيم والتطبيقات الخاصة بالتسامح الوظيفي وأدوار الموظفين كلا في موقعه بترجمة سلوك التسامح في كافة الأعمال وفق المحاور التي قدمها المدرب فهد هيكل المحاضر في السعاة والايجابية
وأشار المحاضر فهد هيكل خلال محاور المحاضرة التي تفاعل معها الجميع إلى جوانب التسامح الوظيفي وأهميته على الموظف وزملاء العمل والمؤسسة بشكل عام.
وتطرق إلى قيمة التسامح كمنبع من الثقافية الاسلامية والانسانية العظيمة لا فتا إلى أن التسامح هو نهج دولة الامارات والتي حرصت قيادتها على تأصيلها و اصبحت صفة من صفات المجتمع الاماراتي .
واشار هيكل إلى أن التسامح عنوان قامت عليه الدولة منذ نشأتها على خطى المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وترسخ في نفوس قياد وشعب الامارات وتحول عادات التسامح سلوك في حياتنا اليومية.
وتطرق إلى أهمية تعزيز سلوك التسامح في كافة جوانب العمل من خلال احترام الذات وتقديرها أولا ثم الرضا والإخلاص في العمل وصولا إلى إنجاز العمل من خلال منظومة العمل ومع كافة الموظفين على اختلاف وظائفهم بالتسامح وأوضح هيكل في شرحه إلى الطرق المثلى للتعامل مع الرؤساء والزملاء في العمل لتكون الجامعة في كافة أعمالها مثالا للتسامح الوظيفي ورائدة في ذلك.
ولفت إلى أن التسامح نهج يعكس سلوك أبناء الوطن في حرصهم على التعايش ونشر الإيجابية وحب الخير والمضي قدما لتظل الامارات واحة الامن والأمان ورمزا للتعايش.
بدوره وفي نهاية المحاضرة وبعد تكريم المحاضر والاشادة بما قدمه أكد الاستاذ الدكتور رشاد سالم أن الجامعة تواصل مبادراتها لعام التسامح بتنظيم المحاضرة والتي أتت بعد غرس شجرة التسامح .
وأشار إلى أن دولة الامارات العربية المتحدة تمضي في رؤيتها في إعلان عام 2019م عاما للتسامح من خلال إبراز وجهها الحضاري ونشرها لقيم الإنسانية في رحاب العالم وأشار إلى أن كافة الشواهد من إعلان تأسيس الدولة وحتى يومنا الحاضر تؤكد لهذا النهج القويم في سعي القيادة الرشيدة أن تكون الامارات حاضنة لشعوب العالم وأن يكون التسامح سلوكا يغرس لدى الجميع كسمة أساسية ملازمة للمجتمع الاماراتي .
محاضرة تعد أحد أنشطتها وبرامجها لعام التسامح أقامتها الجامعة القاسمية في إطار خططها لنشر ثقافة التسامح وتناول موضوعا حيويا بعنوان التسامح الوظيف.
حضر المحاضرة الاستاذ الدكتور رشاد سالم مدير الجامعة القاسمية بجانب حضور عدد من اعضاء الهيئة الادارية والتدريسية بالجامعة .
فيما قدم المحاضرة المدرب والمحاضر. فهد هيكل مدرب معتمد بالسعادة والايجابية وتطوير الذات.
تناولت المحاضرة المفاهيم والتطبيقات الخاصة بالتسامح الوظيفي وأدوار الموظفين كلا في موقعه بترجمة سلوك التسامح في كافة الأعمال وفق المحاور التي قدمها المدرب فهد هيكل المحاضر في السعاة والايجابية
وأشار المحاضر فهد هيكل خلال محاور المحاضرة التي تفاعل معها الجميع إلى جوانب التسامح الوظيفي وأهميته على الموظف وزملاء العمل والمؤسسة بشكل عام.
وتطرق إلى قيمة التسامح كمنبع من الثقافية الاسلامية والانسانية العظيمة لا فتا إلى أن التسامح هو نهج دولة الامارات والتي حرصت قيادتها على تأصيلها و اصبحت صفة من صفات المجتمع الاماراتي .
واشار هيكل إلى أن التسامح عنوان قامت عليه الدولة منذ نشأتها على خطى المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وترسخ في نفوس قياد وشعب الامارات وتحول عادات التسامح سلوك في حياتنا اليومية.
وتطرق إلى أهمية تعزيز سلوك التسامح في كافة جوانب العمل من خلال احترام الذات وتقديرها أولا ثم الرضا والإخلاص في العمل وصولا إلى إنجاز العمل من خلال منظومة العمل ومع كافة الموظفين على اختلاف وظائفهم بالتسامح وأوضح هيكل في شرحه إلى الطرق المثلى للتعامل مع الرؤساء والزملاء في العمل لتكون الجامعة في كافة أعمالها مثالا للتسامح الوظيفي ورائدة في ذلك.
ولفت إلى أن التسامح نهج يعكس سلوك أبناء الوطن في حرصهم على التعايش ونشر الإيجابية وحب الخير والمضي قدما لتظل الامارات واحة الامن والأمان ورمزا للتعايش.
بدوره وفي نهاية المحاضرة وبعد تكريم المحاضر والاشادة بما قدمه أكد الاستاذ الدكتور رشاد سالم أن الجامعة تواصل مبادراتها لعام التسامح بتنظيم المحاضرة والتي أتت بعد غرس شجرة التسامح .
وأشار إلى أن دولة الامارات العربية المتحدة تمضي في رؤيتها في إعلان عام 2019م عاما للتسامح من خلال إبراز وجهها الحضاري ونشرها لقيم الإنسانية في رحاب العالم وأشار إلى أن كافة الشواهد من إعلان تأسيس الدولة وحتى يومنا الحاضر تؤكد لهذا النهج القويم في سعي القيادة الرشيدة أن تكون الامارات حاضنة لشعوب العالم وأن يكون التسامح سلوكا يغرس لدى الجميع كسمة أساسية ملازمة للمجتمع الاماراتي .
