آي كاديمي تقدم برنامجًا تدريبيا لتمكين الطلاب من أصحاب الهمم في الإمارات

رام الله - دنيا الوطن
 شكلت مسألة تعليم أصحاب الهمم هدفًا رئيسيًا بالنسبة للمعلمة الإنكليزية (جو نولان) على المستويين المهني والشخصي. فبصفتها رئيساً لبرنامج الاحتياجات الخاصة في "آي كاديمي الشرق الأوسط" وأمًا لطفلين يعانيان من صعوبات في التعلم، تعتبر (جو) الشخص الأجدر لتقييم وتطوير تعليم الأطفال والشباب من أصحاب الهمم في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وحول ذلك قالت جو: "بدأت الاهتمام بقضية تعليم أصحاب الهمم بعد تجربة شخصية، فابنتي (آنّا) لديها مشاكل في التعلم وعسر قراءة مع اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، وابني الأوسط (جوني)، يعاني من اضطراب طيف التوحّد.

ولكونها أمّاً ومربية، سرعان ما أدركت الحاجة لملئ الفجوة في نهج تعليم أصحاب الهمم لاسيما في المدارس غير المخصصة لهم، حيث لا يعطى الصغار منهم الاهتمام الكافي فيما يخص تعلم المهارات الحياتية الأساسية التي يحتاجونها من أجل الاندماج في المجتمع والنجاح في العمل مستقبلًا.

وأضافت جو التي تعمل في مركز آي كاديمي الشرق الأوسط التعليمي في قرية المعرفة بدبي: "باتت المدارس التي تجمع الطلاب من أصحاب الهمم مع غيرهم في دبي متوفرة على نطاق أوسع، لكن لا تزال هناك فجوة تتعلق بمرحلة انتقال الطلاب إلى الجامعة أو مكان العمل لكونهم لا يمتلكون مهارات تؤهلهم لذلك".

وتابعت: "إن دمج الطلاب من أصحاب الهمم مع غيرهم هي طريقة ناجحة، لكن علينا ألا ننسى وضع خبرات الطفل الفردية أولًا لضمان تلبية احتياجاته. فقد تدعم المدرسة عملية الدمج لكنها يجب أن تأخذ بعين الاعتبار أن يساعد منهجها بالفعل في تطور الطفل بشكل عام على المدى الطويل".