بعد دعوة أبو عبيدة لدعم المقاومة عبرها.. تداول (بيتكوين) حلال أم حرام؟
رام الله - دنيا الوطن
دعا أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، كلّ محبي المقاومة، وداعمي القضية الفلسطينية العادلة، لدعم المقاومة مالياً، من خلال عملة الـ (بيتكوين)، وذلك عبر آليات سيتم الإعلان عنها قريباً.
وقال أبو عبيدة في تغريدة له عبر (تويتر): "ندعو كل محبي المقاومة، وداعمي قضيتنا العادلة لدعم المقاومة مالياً من خلال عملة الـ (بيتكوين) عبر الآليات التي سنعلن عنها قريباً".
لكن وفق العديد من الفتاوى، هل تداول الـ (بيتكوين)، حلال أم حرام؟
قال مستشار مفتي الديار المصرية، مجدي عاشور، إن تداول عملة (بيتكوين) الرقمية حرام شرعًا، حسب تصريحات تداولتها وسائل إعلام محلية.
وأوضح عاشور، "أن هذه العملة أداة مباشرة من أدوات تمويل الإرهاب، ولا يوجد لها غطاء من البنك المركزي، ولا ضمان من أي جهة، وتتضمن ضرراً كبيراً يتمثل في الغش والجهالة" وفق ما قال لصحيفة (اليوم السابع) المصرية.
بدوره، حذَّر عضو هيئة كبار العلماء والمستشار في الديوان الملكي السعودي، الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد المطلق، من خطورة التعامل بعملة (بيتكوين)، وشدد على أن "المخاطر كبيرة جداً جداً جداً في هذه العملة والعملات الرقمية الأخرى".
وأكّد المطلق على أن مصدر تحذيره من (بيتكوين) يكمن بعدم معرفة مصدرها، مضيفاً: "عملة ليس وراءها دولة ولا يُعرف من أول من أنتجها ولا يُعرف لها دولة تحميها، وقد حذرت البنوك المركزية ومنها مؤسسة النقد السعودي من التعامل بها،" وقال: "المعاملات هذه فيها مخاطر عالية جداً، أحياناً ترتفع إلى 20 ألف دولار ثم تنخفض إلى 15 ألف دولار، هذه مخاطر عالية لا يدخلها إلا من لا قيمة للمال عنده".
وأضاف: نحذر من الدخول فيها؛ لأن المال غالٍ، وحرم الشرع إضاعته وأكله بالباطل، اقرؤوا قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً * وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَاناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَاراً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا".
دعا أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، كلّ محبي المقاومة، وداعمي القضية الفلسطينية العادلة، لدعم المقاومة مالياً، من خلال عملة الـ (بيتكوين)، وذلك عبر آليات سيتم الإعلان عنها قريباً.
وقال أبو عبيدة في تغريدة له عبر (تويتر): "ندعو كل محبي المقاومة، وداعمي قضيتنا العادلة لدعم المقاومة مالياً من خلال عملة الـ (بيتكوين) عبر الآليات التي سنعلن عنها قريباً".
لكن وفق العديد من الفتاوى، هل تداول الـ (بيتكوين)، حلال أم حرام؟
قال مستشار مفتي الديار المصرية، مجدي عاشور، إن تداول عملة (بيتكوين) الرقمية حرام شرعًا، حسب تصريحات تداولتها وسائل إعلام محلية.
وأوضح عاشور، "أن هذه العملة أداة مباشرة من أدوات تمويل الإرهاب، ولا يوجد لها غطاء من البنك المركزي، ولا ضمان من أي جهة، وتتضمن ضرراً كبيراً يتمثل في الغش والجهالة" وفق ما قال لصحيفة (اليوم السابع) المصرية.
بدوره، حذَّر عضو هيئة كبار العلماء والمستشار في الديوان الملكي السعودي، الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد المطلق، من خطورة التعامل بعملة (بيتكوين)، وشدد على أن "المخاطر كبيرة جداً جداً جداً في هذه العملة والعملات الرقمية الأخرى".
وأكّد المطلق على أن مصدر تحذيره من (بيتكوين) يكمن بعدم معرفة مصدرها، مضيفاً: "عملة ليس وراءها دولة ولا يُعرف من أول من أنتجها ولا يُعرف لها دولة تحميها، وقد حذرت البنوك المركزية ومنها مؤسسة النقد السعودي من التعامل بها،" وقال: "المعاملات هذه فيها مخاطر عالية جداً، أحياناً ترتفع إلى 20 ألف دولار ثم تنخفض إلى 15 ألف دولار، هذه مخاطر عالية لا يدخلها إلا من لا قيمة للمال عنده".
وأضاف: نحذر من الدخول فيها؛ لأن المال غالٍ، وحرم الشرع إضاعته وأكله بالباطل، اقرؤوا قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً * وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَاناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَاراً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا".

التعليقات