حماس: ممارسات فتح انعكاس لحالة "السطو والانقلاب" على العملية الديمقراطية
رام الله - دنيا الوطن
واصلت حركة (حماس) اليوم الأربعاء، معارضتها وهجومها على توصيات اللجنة المركزية لحركة (فتح)، حول تشكيل حكومة فصائلية جديدة، واستقالة حكومة الوفاق برئاسة رامي الحمد الله.
وقال القيادي في الحركة، سامي أبو زهري في تغريدة عبر (تويتر): "لا يحق لحركة فتح تشكيل أية حكومة لأنها خسرت الانتخابات، وما تمارسه هو انعكاس لحالة السطو والانقلاب على العملية الديمقراطية".
وقبِل الرئيس محمود عباس، مساء الثلاثاء، استقالة حكومة الوفاق الوطني، وكلّفها بتسيير الأعمال، حتى تشكيل حكومة جديدة.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا): إن الرئيس سيبدأ المشاورات، لتشكيل حكومة سياسية من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، بهدف الإعداد لانتخابات تشريعية جديدة.
يأتي ذلك، بعدما أوصت اللجنة المركزية لحركة فتح، أول أمس الأحد، بتشكيل حكومة فصائلية من منظمة التحرير الفلسطينية، فيما قال عزام الأحمد، عضو اللجنة: إن الهدف من هذه الحكومة، فك الارتباط عن حماس، والإعداد لانتخابات تشريعية.
وأعلنت الجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين، رفضهما المشاركة في الحكومة، المقرر أن يتم التشاور حول تشكيلها خلال الأيام المقبلة.
واصلت حركة (حماس) اليوم الأربعاء، معارضتها وهجومها على توصيات اللجنة المركزية لحركة (فتح)، حول تشكيل حكومة فصائلية جديدة، واستقالة حكومة الوفاق برئاسة رامي الحمد الله.
وقال القيادي في الحركة، سامي أبو زهري في تغريدة عبر (تويتر): "لا يحق لحركة فتح تشكيل أية حكومة لأنها خسرت الانتخابات، وما تمارسه هو انعكاس لحالة السطو والانقلاب على العملية الديمقراطية".
وقبِل الرئيس محمود عباس، مساء الثلاثاء، استقالة حكومة الوفاق الوطني، وكلّفها بتسيير الأعمال، حتى تشكيل حكومة جديدة.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا): إن الرئيس سيبدأ المشاورات، لتشكيل حكومة سياسية من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، بهدف الإعداد لانتخابات تشريعية جديدة.
يأتي ذلك، بعدما أوصت اللجنة المركزية لحركة فتح، أول أمس الأحد، بتشكيل حكومة فصائلية من منظمة التحرير الفلسطينية، فيما قال عزام الأحمد، عضو اللجنة: إن الهدف من هذه الحكومة، فك الارتباط عن حماس، والإعداد لانتخابات تشريعية.
وأعلنت الجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين، رفضهما المشاركة في الحكومة، المقرر أن يتم التشاور حول تشكيلها خلال الأيام المقبلة.

التعليقات