محررو الجهاد ينظمون زيارات اجتماعية في بلدة كفر نعمة برام الله
رام الله - دنيا الوطن
نظم وفد من محرري حركة الجهاد الإسلامي زيارات اجتماعية ميدانية لعائلة الشهيد رياض خليفة وعائلة الأسير المحرر أمجد الديك في قرية كفر نعمة بمدينة رام الله.
وتم خلال زيارة عائلة الشهيد رياض خليفة تقديم رسما لعائلته تكريما لهذه العائلة المجاهدة التي قدمت ذلك البطل الأسطوري والذي ترك بصمة في تاريخ الجهاد والمقاومة في فلسطين عبر عملياته النوعية ضد قوات الاحتلال ومستوطنيه.
من جهته قال القيادي الشيخ خضر عدنان أن الشهيد خليفة فضل الموت في سبيل الله على ما سواه ورفض أن يبقى مكبلاً بقيد سجّانيه، مما دفعه إلى الاجتهاد وهو في معتقل "عوفر" القريب من بيتونيا لتحرير نفسه عام 2003م حيث استطاع الشهيد المجاهد رياض خليفة برفقة الأسير المحرر أمجد دار الديك والأسير المحرر رائد نصار أن يحفروا نفقاً تحت الأرض ليخترقوا به جدران المعتقل، وتمكنوا من تحرير أنفسهم من ظُلمة السجن.
وفي سياق متصل زار وفد الجهاد الأسير المحرر الأسير أمجد محمود الديك من بلدة كفر نعـمة قضاء مدينة رام الله، والذي نال حريته في يناير 2018م وذلك بعد أن أنهى مدة محكوميته البالغة ستة عشر عاماً وشهرين.
وكان الاحتلال قد صنف الأسير المحرر أمجد الديك كأخطر الأسرى في السجون، فمنحته إدارة سجون الاحتلال بطاقة حمراء، وهي إشارة لضباط وجنود السجون بأخطر الأسرى، وبقيت ملازمة له طوال فترات اعتقاله، خاصة أنها تدرج في ملفه الاعتقالي الذي يسبقه إلى كل سجن يتم نقله إليه.
واعتبرت عملية الهروب التي نفذها الديك رفقة خليفة ونصار ضمن كبرى عمليات الهروب النوعية والأكبر في تاريخ سجون الاحتلال، إلا أن الاحتلال تمكن من إعادة اعتقاله بعد مطاردة استمرت لسبعة أشهر.
جدير بالذكر أن الأسير المحرر أمجد الديك ولد بتاريخ 29/03/1980م، وأمضى مدة اعتقاله كاملة متنقلا في سجون الاحتلال وتحرر من سجن رامون.

نظم وفد من محرري حركة الجهاد الإسلامي زيارات اجتماعية ميدانية لعائلة الشهيد رياض خليفة وعائلة الأسير المحرر أمجد الديك في قرية كفر نعمة بمدينة رام الله.
وتم خلال زيارة عائلة الشهيد رياض خليفة تقديم رسما لعائلته تكريما لهذه العائلة المجاهدة التي قدمت ذلك البطل الأسطوري والذي ترك بصمة في تاريخ الجهاد والمقاومة في فلسطين عبر عملياته النوعية ضد قوات الاحتلال ومستوطنيه.
من جهته قال القيادي الشيخ خضر عدنان أن الشهيد خليفة فضل الموت في سبيل الله على ما سواه ورفض أن يبقى مكبلاً بقيد سجّانيه، مما دفعه إلى الاجتهاد وهو في معتقل "عوفر" القريب من بيتونيا لتحرير نفسه عام 2003م حيث استطاع الشهيد المجاهد رياض خليفة برفقة الأسير المحرر أمجد دار الديك والأسير المحرر رائد نصار أن يحفروا نفقاً تحت الأرض ليخترقوا به جدران المعتقل، وتمكنوا من تحرير أنفسهم من ظُلمة السجن.
وفي سياق متصل زار وفد الجهاد الأسير المحرر الأسير أمجد محمود الديك من بلدة كفر نعـمة قضاء مدينة رام الله، والذي نال حريته في يناير 2018م وذلك بعد أن أنهى مدة محكوميته البالغة ستة عشر عاماً وشهرين.
وكان الاحتلال قد صنف الأسير المحرر أمجد الديك كأخطر الأسرى في السجون، فمنحته إدارة سجون الاحتلال بطاقة حمراء، وهي إشارة لضباط وجنود السجون بأخطر الأسرى، وبقيت ملازمة له طوال فترات اعتقاله، خاصة أنها تدرج في ملفه الاعتقالي الذي يسبقه إلى كل سجن يتم نقله إليه.
واعتبرت عملية الهروب التي نفذها الديك رفقة خليفة ونصار ضمن كبرى عمليات الهروب النوعية والأكبر في تاريخ سجون الاحتلال، إلا أن الاحتلال تمكن من إعادة اعتقاله بعد مطاردة استمرت لسبعة أشهر.
جدير بالذكر أن الأسير المحرر أمجد الديك ولد بتاريخ 29/03/1980م، وأمضى مدة اعتقاله كاملة متنقلا في سجون الاحتلال وتحرر من سجن رامون.


التعليقات