شاهد: أزمة معبر رفح تتفاقم في وجه الحالات الإنسانية
خاص دنيا الوطن - محمد عوض
تصاعدت وتيرة الخلافات السياسية بين حركتي فتح وحماس مع بداية كانون الثاني/ يناير الجاري على خلفية قيام أمن حماس باعتقال عدد من موظفي السلطة الفلسطينية على (معبر رفح البري)، الأمر الذي دفع السلطة لسحب موظفيها احتجاجاً على ما اسمته بالمضايقات.
وبعد إغلاق المعبر لأكثر من أسبوعين متواصلين، ازدادات معاناة المواطنين في قطاع غزة، في ظل تكدس أعداد المسافرين، والحاجة الملحة للحالات الإنسانية للسفر عبر هذا المنفذ الوحيد لنقل الأفراد من وإلى قطاع غزة.
يقول أحد الطلاب الذين توقفوا أمام بوابة المعبر، عشية إعلان الجانب المصري عن عمله، "منذ لحظة إغلاق المعبر، وأنا في كل صباح أدفع ضريبة المناكفات السياسية، حيث إنني أدرس الهندسة الميكانيكية، في مقديشيو، وإن لم ألتحق بمقعد الدراسة، سيذهب العام الدارسي في مهب الريح".
وأكد الطلاب العالقون، على ضرورة إدراج أسمائهم ضمن كشوفات وزارة الداخلية بغزة، ليتسنى لهم الالتحاق بالعام الدراسي الجديد، أسوة بزملائهم في الجاليات العربية في جامعاتهم.
أمام بوابة المعبر، يقف مسن مبتور القدم، أصيب في العدوان الأخير على غزة، وزوجته التي أصيب بمرض في الكبد، يناشد كافة المسؤولين والمعنين بضرورة تحييد المعبر عن الخلافات السياسية، وإبقائه كحالة إنسانية خالصة، حتى تُنقل الحالات التي بحاجة لعلاج إلى المستشفيات المصرية.

تصاعدت وتيرة الخلافات السياسية بين حركتي فتح وحماس مع بداية كانون الثاني/ يناير الجاري على خلفية قيام أمن حماس باعتقال عدد من موظفي السلطة الفلسطينية على (معبر رفح البري)، الأمر الذي دفع السلطة لسحب موظفيها احتجاجاً على ما اسمته بالمضايقات.
وبعد إغلاق المعبر لأكثر من أسبوعين متواصلين، ازدادات معاناة المواطنين في قطاع غزة، في ظل تكدس أعداد المسافرين، والحاجة الملحة للحالات الإنسانية للسفر عبر هذا المنفذ الوحيد لنقل الأفراد من وإلى قطاع غزة.
يقول أحد الطلاب الذين توقفوا أمام بوابة المعبر، عشية إعلان الجانب المصري عن عمله، "منذ لحظة إغلاق المعبر، وأنا في كل صباح أدفع ضريبة المناكفات السياسية، حيث إنني أدرس الهندسة الميكانيكية، في مقديشيو، وإن لم ألتحق بمقعد الدراسة، سيذهب العام الدارسي في مهب الريح".
وأكد الطلاب العالقون، على ضرورة إدراج أسمائهم ضمن كشوفات وزارة الداخلية بغزة، ليتسنى لهم الالتحاق بالعام الدراسي الجديد، أسوة بزملائهم في الجاليات العربية في جامعاتهم.
أمام بوابة المعبر، يقف مسن مبتور القدم، أصيب في العدوان الأخير على غزة، وزوجته التي أصيب بمرض في الكبد، يناشد كافة المسؤولين والمعنين بضرورة تحييد المعبر عن الخلافات السياسية، وإبقائه كحالة إنسانية خالصة، حتى تُنقل الحالات التي بحاجة لعلاج إلى المستشفيات المصرية.



التعليقات