عاجل

  • جنود الاحتلال يطلقون النار تجاه عدد من الشبان شرق مخيم جباليا شمال غزة

‫كلاريفيت أناليتكس تتشارك مع بنك المعرفة المصري لإطلاق نظام إدارة االمعلومات كونفيريس

رام الله - دنيا الوطن
تشاركت مؤسسة كلاريفيت أناليتكس، وهي شركة عالمية رائدة توفر بصائر وتحليلات موثوقة لتمكين الباحثين من تسريع الاكتشافات، مع بنك المعرفة المصري، وهو مكتبة الحكومة المصرية الرقمية ومركز معرفة على الإنترنت، لإطلاق مشروع كونفيريس وتنفيذ نظام إدارة البحث القومي في البلاد.

وستستضيف كونفيريس الشبكة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا المصرية، وهو ما سيسمح لمصر بإدارة تمويل البحوث وتنظيم محافظ الباحثين عبر المؤسسات البحثية في البلاد.

وكان بنك المعرفة المصري يبحث عن حل متكامل لإدارة البيانات البحثية بشكل أفضل. ولم يكن من السهل الوصول إلى معلومات مثل ملفات الباحثين، وتقييمات المقترحات، وبيانات المشاريع، وسجلات النشر. وبالتالي، كان بنك المعرفة المصري يبحث عن عملية إدارية أكثر كفاءة وتبسيطا لإدارة المعلومات البحثية للباحثين والإداريين. يهدف نظام كونفيريس، وهو نظام كلاريفيت أناليتكس الرئيسي لإدارة معلومات الأبحاث، الذي يدعم الجامعات ومراكز الأبحاث ومؤسسات البحث الأخرى ووكالات التمويل بشكل شامل في جمع البيانات وإدارتها، إلى تلبية احتياجات بنك المعرفة المصري وتقديم نهج شامل لإدارة دورة حياة البحث الكاملة.

ستدعم الشراكة مع بنك المعرفة المصري لإطلاق كونفيريس رؤيا مصر للعام 2030 لتصبح مصر اقتصادًا مبتكراً قائمًا على المعرفة، وتسهّل التميز العلمي والبحث وتردم الهوة بين القديم مع الجديد.

وقالت آنيت توماس، الرئيسة التنفيذية لمجموعة ويب أوف ساينس في كلاريفيت أناليتكس: "نحن فخورون بشراكتنا مع بنك المعرفة المصري ودعم رؤيا مصر للعام 2030. من خلال تعزيز نظام إدارة البحوث الوطني، سيكون لدى بنك المعرفة المصري الآن المزيد من الموارد للتركيز على تحويل النظام الشامل البحثي في ​​البلاد".

وقال الدكتور شوقي، وزير التربية والتعليم ورئيس بنك المعرفة المصري: "إن إطلاق كونفيريس سيزيد من تطوير مجتمع البحث العلمي المصري وهو مكون أساسي في استراتيجية تطوير البحث العلمي في رؤيا مصر 2030 لإحداث وتطوير مجتمع قائم على المعرفة".

وقال المهندس ماجد، المشرف على الشبكة الوطنية المصرية للعلوم والتكنولوجيا: "المعرفة هي رأس المال الجديد، لكنها لا قيمة لها إلا إذا كانت منظمة تنظيماً جيداً، ويمكن الوصول إليها، وتوصيلها، وقياسها بشكل ملموس، وهنا تظهر الحاجة إلى إدارة معلومات البحث. غالباً ما يفكر الناس في إدارة الأبحاث كاسم. إنهم مخطئون: إنها فعل، إنها طريقة لإنجاز العمل مع الشريك المناسب، ولدينا ثقة كاملة ليس فقط في  كونفيريس كمنصتنا الوطنية لإدارة المعلومات بل في كلاريفيت أناليتكس كشريك لنا خلال هذه الرحلة. هذا النظام مرن ويمكن تشكيله بسهولة ليناسب عملياتنا ومتطلباتنا المحددة، ويوفر لنا محرك تكامل البيانات فيه مجموعة من المزايا للحصول على المزيد من بيانات إدارة الأبحاث لدينا."

التعليقات