توصيات مهمة في صالون المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح بباريس
رام الله - دنيا الوطن - أميرة هشاش
عبر موقعه الإليكتروني نشر المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح، ملخصا للنقاشات في صالونه الفني والثقافي الأول الذي اقيم في مقهى جراند كافيه بباريس بمنطقة الأوبرا، وهي المقهى التي عرض فيها أول فيلم سينمائي في العالم للأخوين لومير، يوم الأربعاء 23 يناير 2019، وسيستمر المنتدى بتنظيم حلقة واحدة شهريا في نفس المكان لشهرته ورمزه الفني.
عبر موقعه الإليكتروني نشر المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح، ملخصا للنقاشات في صالونه الفني والثقافي الأول الذي اقيم في مقهى جراند كافيه بباريس بمنطقة الأوبرا، وهي المقهى التي عرض فيها أول فيلم سينمائي في العالم للأخوين لومير، يوم الأربعاء 23 يناير 2019، وسيستمر المنتدى بتنظيم حلقة واحدة شهريا في نفس المكان لشهرته ورمزه الفني.
واستضاف الصالون عدد من كبار الشخصيات الفنية ( جان بيير ديبوي ـ مخرج مسرحي وممثل فرنسي، جان لامبيرت ـ فنان موسيقي وباحث في التراث الشرقي، آن روجورد ـ باحثة في التراث والمخطوطات، د. جواد بشارة ـ ناقد سينمائي ود. حميد شاكر ـ أكاديمي عراقي)، كما حضر عدد من الشباب والمهتمين وتم بث ساعة كاملة لفعاليات الصالون عبر صفحة فايسبوك الخاصة بالمنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح، تابع النقاشات وتفاعل معها ما يقرب 500 شخص حول العالم.
في بداية الفعالية تم التعارف بين الحاضرين والضيوف ثم قدمت نوال عبدالعزيز ـ مدير المنتدى ـ نبذة مختصرة عن فكرة الصالون وأهميته في هذا المكان الشهير بباريس والعالم حيث ولدت هنا السينما وتم اختيار المكان بمقترح قدمه مهدي علي علي ـ عضو لجنة العلاقات الخارجية والتعاون الدولي بالمنتدى ، كما قدمت فكرة مختصرة عن المنتدى ثم قدمت حميد عقبي ـ مؤسس ورئيس المنتدى ـ حيث شرح بشكل موجز أهمية وأهداف المنتدى في تنشيط التبادل الفني بين الشباب العربي والأوروبي وتنمية وتطوير هذا التقارب عبر ملتقيات وصالونات وورش عمل في المرحلة الأولى كون المنتدى مؤسسة ناشئة ويحتاج إلى جهد في البناء وأن هذا الصالون يأتي كنموذج عملي حي وأن المنتدى ليس مجموعة فايسبوكية تحلم وتغرد في الفضاء الإفتراضي، المنتدى حركة ومؤسسة فنية سينمائية مسرحية تريد أن تكون أفعال وأحداث وفعاليات وملتقيات تقدم أشياء جديدة لخدمة الإبداع وتقرب المسافات وهذا الصالون وصالونات وملتقيات يتم العمل فيها رغم أن الميزانية صفر وهي تأتي قبل حفل الإشهار الرسمي الذي سيكون نهاية فبراير أو بداية مارس لنثبت أننا نستطيع فعل أشياء.
في حديث لجان لامبيرت وهو باحث وفنان موسيقي ويعشق التراث والفنون العربية وخاصة اليمن وقال ” رحبت بفكرة حميد عقبي لتأسيس هذا المنتدى لأن هناك أشياء كثيرة يمكن فعلها لتقريب وجهات النظر ثم الإشتغال بمشاريع مشتركة مثل ارسال مدربين من هنا إلى بلدان عربية وعبر ملتقيات هناك وهنا.
علق د.جواد بشارة ليؤكد أن النشاطات السينمائية في عالمنا العربي تحتاج إلى ذوي خبرة من هنا أي فرنسا والعالم الأوروبي وخاصة في الجوانب التقنية وأن علينا كعرب أن نعترف بضعفنا في الجانب التقني وهناك أفلام تخسر بسبب ضعف هذا الجانب، علينا أن نستفيد من التجارب الأوروبية وننقل بعضها وتم مناقشة هذه النقطة بعدة تداخلات، حيث تحدث د.حميد شاكر وطرح بضرورة التعريف أيضا بتجارب الشباب العربي السينمائية هنا في فرنسا والغرب واقترح أن يقوم المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح بهذه المهمة مبديا إستعداده في جمع أفلام عراقية جيدة ومترجمة، ووجد هذا المقترح ترحيبا من رئيس المنتدى وعلق جان بيير ديبوي نائب رئيس المنتدى عن دعمه لهذا المقترح حيث لديه علاقات كثيرة لتسهيل مثل هذه الفعاليات بتخصيص عروض أو مهرجانات صغيرة للأفلام العربية، كما أيدت نوال عبدالعزيز ـ مديرة المنتدى واضافت أنه يمكننا تحقيق أيام سينمائية أو عروض للأفلام ولكن سيصعب علينا دعوة المخرجين لضعف الامكانيات المادية.
ثم تم قراءة بعض متابعين الصالون من العراق وفلسطين واليمن ومصر والسعودية وهناك من شارك بالبث المباشر وكانت بعض الملاحظات بضرورة الترجمة للعربية ولتسهيل التلقي تم عرض ملخص بالعربية لما سبق وتم الحرص على ترجمة ملخص بعد نقاش كل نقطة.
كما تحدثت فاني وهي ممثلة شابة فرنسية عبرت عن فرحتها بهذا الحضور ورغبتها أن تجد دعم المنتدى لسيناريو تعمل على كتابته يتطرق لقصة حقيقية عاشتها اختها ويحوم موضوعها حول علاقة إنسانية أوروبية عربية ووجدت ترحيب من إدارة المنتدى حيث سيهتم المنتدى بتشجيع الشباب الأوروبي الذين لديهم أفكار لتطويرها والإستشارات الفنية.
تحدثت آن روجورد ـ باحثة في التراث والمخطوطات للتطرق عن أهمية المخطوط وضعف تناوله سينمائيا مبدية إستعدادها للتعاون والبحث عن دعم لمشروع سينمائي يخوض في هذه القضية معتبرة أن المخطوطة كائن له قداسة وقصة ولماذا لا تكون أحداث تمزج بين الماضي والحاضر أو تنتقل من الشرق إلى الغرب.
كما تحدث رامي عربيه وهو مخرج سينمائي لبناني وهو يرى أن السينما اللبنانية ولدت بفضل التعاون اللبناني الفرنسي وأن كبار المخرجين في لبنان يحتاجون ويعملون إنتاج مشترك وأن هذا المنتدى يمكنه أن يوفر لشاب مثله نوع من الفضاء ليناقش أفكاره مع نقاد وذوي خبره، وهنا علق د.بشاره بضروره أن يتحمل المنتدى بناء جسور التعاون العربي الأوروبي مع الإهتمام بالتجارب الجديدة والمختلفة، دار هنا نقاش حول ضرورة التفكير بورش تكوينية صغيرة في فرنسا والعالم العربي.
وختم الصالون جلسته ليؤكد بضرورة أن تستمر حلقات المنتدى وأن يركز على هذا الاسلوب السلس والنقاشات والبحث عن شراكات مثل معهد العالم العربي بباريس، ثم تم إلتقاط صور تذكارية.
وفي تصريح خاص لموقع سينماتوغراف قال حميد عقبي ـ رئيس المنتدى ـ عمل أول فعالية وأن تكون بباريس وفي مكان مرموق وضيوف وحضور نوعي سبقته تحضيرات مرهقة مني ومن الفنانة نوال عبدالعزيز ـ مديرة المنتدى ـ، ونجاح الصالون الأول بمسوتى النقاشات والتوصيات التي سنعمل على ترجمتها إلى واقع عملي خصوصا أن الذين تحدثوا عن مقترحات هم هنا بباريس ولديهم رغبة للتعاون وتسهيل تنفيذ هذه المقترحات مثل التعريف بالسينما العربية في فرنسا، تجارب من أفلام عراقية مقترح د.حميد شاكر وقال سيسهم بجمع نوعية متميزة لأفلام عراقية وهنا من سيساعدنا في تنفيذ الفكرة وهو الفنان الفرنسي جان بيير ديبوي ـ نائب رئيس المنتدى وهو شخصية تمتلك علاقات كبيرة.
وكذلك التوصيات بأهمية عمل ورشات تكوينية هي من أهدافنا المعلنة والمهمة ولدينا من وعد الإسهام بالتعاون مثل د.جواد بشارة والفنان القدير جان لامبيرت ومن أهم ما افرزه اللقاء هو مقترح آن روجورد ـ باحثة في التراث والمخطوطات ـ التي وعدت بالتعاون مع مشروع فيلم سينمائي يتناول قصة وحكاية تقدم المخطوطات وأهميتها ووعدت بالبحث عن داعم مالي في حال وجود مشروع جاد.
وختم حديثه بقوله “إذن لم يكن صالوننا دردشة فارغة وخرجنا بفوائد عديدة وأفكار قابلة للتنفيذ ونحن نستعد للتحضير لصالون المنتدى في المملكة المغربية والذي سيكون في 29 يناير الجاري وهو من إعداد الشاعر والإعلامية نوال شريف، كما نحضر للحلقة الثانية من صالون باريس في نفس المكان وسنعلن عن الموعد وأسماء الضيوف قريبا.
هذا وكانت فكرة المنتدى المسرح العربي الأوروبي للسينما والمسرح في بداية شهر نوفمبر 2018 بدعوة صاحب الفكرة المخرج السينمائي اليمني حميد عقبي ـ المقيم بفرنسا، ثم ناقش الفكرة مع مجموعة من الشخصيات السينمائية والمسرحية العربية والأوروبية حيث تم تكوين مجموعة خاصة مغلقة على واتساب وتطورت الأفكار بالنقاشات وتم إعتماد وثيقة تأسيسية قبلها الأعضاء، ومنذ 25 ديسمبر 2018 بدأت مرحلة جديدة وهامة ويستمر المنتدى ببناء أسسه والعمل على عقد مؤتمره الأول والملتقى العربي الأوروبي للسينما والمسرح بباريس ـ سبتمبر 2019 وهو يرحب بالداعمين ويأمل أن يكون إضافة إبداعية تساهم في تطوير الإبداع السينمائي والمسرحي وإيجاد قنوات تعاون وشراكات فنية عربية أوروبية وسيعمل المنتدى على تطوير برامجه وبنيته ككيان فني وفضاء إبداعي إنساني وحضاري يقدس الجمال والمحبة والسلام.
تم تكوين مجلس تأسيس يتكون من الأعضاء المؤسسين وانبثق عن المجلس هيكل ادارييتكون من (حميد عقبي ـ رئيسا، جان بير ديبوي ـ نائبا للرئيس، نوال عبدالعزيز ـ مدير تنفيذي وماريون جافت ـ نائبة للمدير التنفيذي) وثمان لجان تنفيذية.

التعليقات