فتح: جملة الإجراءات المُتخذة لم تمسْ عصب الانقسام بشكل جذري

فتح: جملة الإجراءات المُتخذة لم تمسْ عصب الانقسام بشكل جذري
حركة فتح
خاص دنيا الوطن
قال المتحدث باسم حركة فتح، عاطف أبو سيف: إنه تنفيذاً لقرار المجلسين الوطني والمركزي، فإنه من الضروري إعادة النظر في الإجراءات، التي مسّت ملف رواتب الموظفين.

وقال: إن جملة الإجراءات التي تم اتخاذها، تبيّن أنها لم تمس عصب الانقسام بشكل جذري، لذلك كان قرار القيادة في موضوع الرواتب، أنه يجب معالجته.

من جهة أخرى، قال أبو سيف: إن من المعيب أن تخرج فصائل من منظمة التحرير، وتتحدث عن موقفها من تشكيل الحكومة الجديدة، دون الاستماع إلى حركة فتح.

وأكد أبو سيف في تصريحات لبرنامج "استوديو الوطن"، أنه ليس من الضروي أن تشارك كل فصائل المنظمة في هذه الحكومة، لأنه لا يوجد حكومة في التاريخ، كل الشعب يكون بداخلها، حتى في أعتى النظم الديمقراطية.

وأضاف: "الحكومة ستكون حكومة منظمة التحرير، ولكن لا يعني أنه من الضرورة أن يكون الكل مشارك بها، والتنظيمات ليس كل الشعب، نتمنى أن يكون الجميع داخل هذه الحكومة، ولكن إذا رغب البعض بالمشاركة فأهلاً وسهلاً".

وتابع أبو سيف: "بعد إفشال حماس لحكومة الوفاق، وعدم تركها للعمل في قطاع غزة، لم يعد هناك مبرر لاستمرارها، رغم المخاطر التي تعرضت لها، ورغم أنها لم تتخل عن مسؤوليتها".

وشددّ المتحدث باسم حركة فتح، على أن الحكومة بشكلها الحالي هي حكومة توافقية بين فتح وحماس، وهي تحملت أعباءً كبيرة، وهذه الحكومة استنفذت، وكانت قادرة ومشهود لها، وكل الوزراء أكفاء خبراء وطنيون كبار، وكل مرحلة تحتاج إلى حكومة جديدة.

وقال: إن الحكومة الجديدة، ستكون خطوة للدفع قدماً في ملف المصالحة الفلسطينية.  

وقال أبو سيف: "نحن في حركة فتح لم نتحدث عن الشخصيات التي ستشارك في الحكومة، ومهمة هذه الحكومة تحدد الشخص، حيث إنها ستكون حكومة سياسية واشتباك ومقاومة، ومنوط بها جملة من المهام، بالاتفاق مع الرئيس عباس".

وتابع: "كل قيادات الحركة تصلح لأن تكون بهذه الحكومة، لأنها حركة العظماء، وفتح التنظيم الأول في منظمة التحرير، والهدف منها تعزيز صمود شعبنا على أرضه، هذه حكومة تقاوم من أجل بقاء شعبنا على أرضه، نريد حكومة تتصدى للمعركة المقبلة".

التعليقات