غزة تأكل 15 ألف طن من الأسماك سنوياً.. وما يُؤمن من بحرها 2000 طن
خاص دنيا الوطن- أمنية أبو الخير
قال مسؤول لجان الصيادين، زكريا بكر، أن هناك انخفاضاً في كميات الأسماك في قطاع غزة، مؤكداً أن الزيادة تأتي بعد كل منخفض ليوم أو يومين لا أكثر، وقد انتعش سوق السمك لأربعة أيام بعد المنخفض الأخير، ثم بدأت كميات الأسماك بالانخفاض منذ عشرة أيام، وإلى يومنا هذا، وستنخفض بالأيام المقبلة نتيجة للعوامل الطبيعية، وتجمد المياه.
وأضاف بكر لـ "دنيا الوطن": تبدأ أسعار الأسماك من 20 شيكلاً إلى 60 أو 70 شيكلاً للكيلو الواحد، الأسماك الشعبية الترخون، والأسماك الصغيرة الحمراء، التي تشبه السردين بـ 20 شيكلاً، الغزلان بـ 30 شيكلاً، اللوكس والجمبري ما فوق الـ 50 شيكلاً، وهنا المفارقة العجيبة، في أن الأسعار لا تُلبي احتياج الصياد ومصروفاته والمحروقات التي يخسرها خلال عملية الصيد، ولا تُلبي احتياجات المواطن، الذي يكون بحاجة إلى الأسماك ولا يستطيع شراءها".
وكشف بأن قطاع غزة يحتاج سنوياً إلى 15 ألف طن من الأسماك، وما يؤمن من بحر قطاع غزة لا يصل إلى 2000 طن، لذلك يستورد القطاع أسماك من مصر إلى يومنا هذا.
فيما أشار إلى أن صيادي قطاع غزة، استطاعوا اصطياد كميات كبيرة من الأسماك قبل 10 أيام، أي بعد المنخفض القاسي، الذي ضرب المدينة، فيما أشار إلى أن الكميات التي تم اصطيادها لم تغطي السوق المحلي، والأسعار انخفضت نوعاً ما ولكن في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها سكان القطاع، أسعار الأسماك ليست بالمتناول.
وأرجع السبب في تردي الأوضاع في مهنة الصيد إلى الوضع السياسي العام والحصار والبطالة والفقر، ونتيجة أيضاً للملاحقة اليومية من قبل زوارق الاحتلال للصيادين.
وعن مساحة الصيد المسموح بها، أوضح بكر، أن الاحتلال قسم القطاع إلى خمسة أقسام، من شمال قطاع غزة 3 أميال، من السودانية وحتى وادي غزة 6 أميال، ومن وادي غزة حتى دير البلح 9 أميال، من دير البلح حتى خانيونس 12 ميلاً، ومن خانيونس حتى رفح 6 أميال، ومنطقة مقيد الوصول إليها من الشمال إلى الجنوب بعرض ميل ونصف تقريباً.
وأكمل: "الأهم ألا قيمة ولا معنى لأي مساحة بحرية في غزة في ظل استمرار عمليات الملاحقة والقتل والتدمير، الذي تمارسه زوارق الاحتلال في أي منطقة في البحر، حتى في المناطق التي تحددها بأنها مناطق مسموح العمل بها.
قال مسؤول لجان الصيادين، زكريا بكر، أن هناك انخفاضاً في كميات الأسماك في قطاع غزة، مؤكداً أن الزيادة تأتي بعد كل منخفض ليوم أو يومين لا أكثر، وقد انتعش سوق السمك لأربعة أيام بعد المنخفض الأخير، ثم بدأت كميات الأسماك بالانخفاض منذ عشرة أيام، وإلى يومنا هذا، وستنخفض بالأيام المقبلة نتيجة للعوامل الطبيعية، وتجمد المياه.
وأضاف بكر لـ "دنيا الوطن": تبدأ أسعار الأسماك من 20 شيكلاً إلى 60 أو 70 شيكلاً للكيلو الواحد، الأسماك الشعبية الترخون، والأسماك الصغيرة الحمراء، التي تشبه السردين بـ 20 شيكلاً، الغزلان بـ 30 شيكلاً، اللوكس والجمبري ما فوق الـ 50 شيكلاً، وهنا المفارقة العجيبة، في أن الأسعار لا تُلبي احتياج الصياد ومصروفاته والمحروقات التي يخسرها خلال عملية الصيد، ولا تُلبي احتياجات المواطن، الذي يكون بحاجة إلى الأسماك ولا يستطيع شراءها".
وكشف بأن قطاع غزة يحتاج سنوياً إلى 15 ألف طن من الأسماك، وما يؤمن من بحر قطاع غزة لا يصل إلى 2000 طن، لذلك يستورد القطاع أسماك من مصر إلى يومنا هذا.
فيما أشار إلى أن صيادي قطاع غزة، استطاعوا اصطياد كميات كبيرة من الأسماك قبل 10 أيام، أي بعد المنخفض القاسي، الذي ضرب المدينة، فيما أشار إلى أن الكميات التي تم اصطيادها لم تغطي السوق المحلي، والأسعار انخفضت نوعاً ما ولكن في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها سكان القطاع، أسعار الأسماك ليست بالمتناول.
وأرجع السبب في تردي الأوضاع في مهنة الصيد إلى الوضع السياسي العام والحصار والبطالة والفقر، ونتيجة أيضاً للملاحقة اليومية من قبل زوارق الاحتلال للصيادين.
وعن مساحة الصيد المسموح بها، أوضح بكر، أن الاحتلال قسم القطاع إلى خمسة أقسام، من شمال قطاع غزة 3 أميال، من السودانية وحتى وادي غزة 6 أميال، ومن وادي غزة حتى دير البلح 9 أميال، من دير البلح حتى خانيونس 12 ميلاً، ومن خانيونس حتى رفح 6 أميال، ومنطقة مقيد الوصول إليها من الشمال إلى الجنوب بعرض ميل ونصف تقريباً.
وأكمل: "الأهم ألا قيمة ولا معنى لأي مساحة بحرية في غزة في ظل استمرار عمليات الملاحقة والقتل والتدمير، الذي تمارسه زوارق الاحتلال في أي منطقة في البحر، حتى في المناطق التي تحددها بأنها مناطق مسموح العمل بها.

التعليقات