بعد انشقاق القائمة المشتركة.. الأحزاب العربية تفكر بخوض الانتخابات بقائمتين
رام الله - دنيا الوطن
أكدت صحيفة (هآرتس) أن قادة القائمة المشتركة يدرسون خوض الانتخابات بقائمتين منفصلتين، واحدة تضم الجبهة والتجمع، والثانية تضم الموحدة والعربية للتغيير.
ووفقاً للمصادر المُطلعة، فقد تم طرح الاقتراح خوفاً من أن يسيء خوض العربية للتغيير، برئاسة أحمد الطيبي، الانتخابات بشكل منفصل، إلى التفويض العام لكلتا القائمتين.
وأكد رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل، محمد بركة، في حديث مع (هآرتس)، أن معظم جهود قادة الأحزاب، تنصب على الحفاظ على وحدة القائمة، لكن "لن يكون هناك وضع تخوض فيه قائمة تضم ثلاثة أحزاب، (الجبهة، الموحدة والتجمع) الانتخابات مقابل العربية للتغيير".
وفي حديث مع نشطاء من الأحزاب التي تركب القائمة المشتركة، أشاروا إلى أن الاقتراح أثير في المناقشات الداخلية، لكنه لم يصل بعد إلى خطة.
ويجري فحص هذه الخطوة على خلفية انتخابات ممثلي الجبهة والتجمع للكنيست، والذي من المتوقع أن يتم في نهاية الأسبوع، وفي الوقت نفسه، تواصل الأحزاب اتصالاتها حول مواصلة الشراكة في القائمة المشتركة، مع حزب القائمة العربية الموحدة، وقال مسؤول رفيع في التجمع إنه لا يوجد عائق أمام تشكيل شراكة مزدوجة بين الأحزاب، وأنه سيتم مناقشة ذلك بعد الانتخابات الداخلية.
وسيحاول رئيس قائمة الجبهة، أيمن عودة، الفوز بالمركز الأول مرة أخرى، وينافسه على المنصب نائب رئيس بلدية الناصرة العليا شكري عواودة، ومدير مركز مساواة جعفر فرح، وقال عودة للمقربين منه إنه واثق من الفوز؛ لكنه سيحاول الفوز بفارق كبير من أجل ترسيخ موقعه على رأس القائمة.
وستجري الانتخابات الداخلية في التجمع يوم السبت المقبل، وبعد أن أعلن كل من جمال زحالقة وحنين زعبي أنهما لن ينافسا مرة أخرى في الانتخابات، تضم القائمة 16 مرشحاً جديداً، سيتنافسون على خمسة مقاعد.
أكدت صحيفة (هآرتس) أن قادة القائمة المشتركة يدرسون خوض الانتخابات بقائمتين منفصلتين، واحدة تضم الجبهة والتجمع، والثانية تضم الموحدة والعربية للتغيير.
ووفقاً للمصادر المُطلعة، فقد تم طرح الاقتراح خوفاً من أن يسيء خوض العربية للتغيير، برئاسة أحمد الطيبي، الانتخابات بشكل منفصل، إلى التفويض العام لكلتا القائمتين.
وأكد رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل، محمد بركة، في حديث مع (هآرتس)، أن معظم جهود قادة الأحزاب، تنصب على الحفاظ على وحدة القائمة، لكن "لن يكون هناك وضع تخوض فيه قائمة تضم ثلاثة أحزاب، (الجبهة، الموحدة والتجمع) الانتخابات مقابل العربية للتغيير".
وفي حديث مع نشطاء من الأحزاب التي تركب القائمة المشتركة، أشاروا إلى أن الاقتراح أثير في المناقشات الداخلية، لكنه لم يصل بعد إلى خطة.
ويجري فحص هذه الخطوة على خلفية انتخابات ممثلي الجبهة والتجمع للكنيست، والذي من المتوقع أن يتم في نهاية الأسبوع، وفي الوقت نفسه، تواصل الأحزاب اتصالاتها حول مواصلة الشراكة في القائمة المشتركة، مع حزب القائمة العربية الموحدة، وقال مسؤول رفيع في التجمع إنه لا يوجد عائق أمام تشكيل شراكة مزدوجة بين الأحزاب، وأنه سيتم مناقشة ذلك بعد الانتخابات الداخلية.
وسيحاول رئيس قائمة الجبهة، أيمن عودة، الفوز بالمركز الأول مرة أخرى، وينافسه على المنصب نائب رئيس بلدية الناصرة العليا شكري عواودة، ومدير مركز مساواة جعفر فرح، وقال عودة للمقربين منه إنه واثق من الفوز؛ لكنه سيحاول الفوز بفارق كبير من أجل ترسيخ موقعه على رأس القائمة.
وستجري الانتخابات الداخلية في التجمع يوم السبت المقبل، وبعد أن أعلن كل من جمال زحالقة وحنين زعبي أنهما لن ينافسا مرة أخرى في الانتخابات، تضم القائمة 16 مرشحاً جديداً، سيتنافسون على خمسة مقاعد.

التعليقات