الخارجية: تصعيد الاعتداءات الاستفزازية بالقدس يعكس فشل الاحتلال في تهويدها
رام الله - دنيا الوطن
تواصل دولة الاحتلال وأذرعها المختلفة بما فيها بلدية الاحتلال بالقدس ومفاصل اليمين الحاكم في إسرائيل، تصعيد إجراءاتها وتدابيرها الاستعمارية التهويدية في القدس الشرقية ومحيطها.
تواصل دولة الاحتلال وأذرعها المختلفة بما فيها بلدية الاحتلال بالقدس ومفاصل اليمين الحاكم في إسرائيل، تصعيد إجراءاتها وتدابيرها الاستعمارية التهويدية في القدس الشرقية ومحيطها.
وتمارس دولة الاحتلال سلسلة طويلة من التحركات الاستفزازية، على اعتبار أنها قد تثبت حقاً أو تفرض واقعاً ينسجم مع مصالح الاحتلال وتوجهاته التوسعية.
ومنذ احتلالها للقدس والإعلان لاحقاً عن ضمها، لا زالت دولة الاحتلال تبذل جهوداً حثيثة ومستميتة من أجل الانتهاء من عمليات تهويد المدينة المقدسة، وفي كل مرة تعتقد واهمة أنها نجحت تكتشف سريعاً أن القدس بمعالمها وسكانها عربية إسلامية مسيحية أصيلة.
هذا بالإضافة إلى المحاولات المستمرة لتغيير واقعها التاريخي والقانوني عبر إجراءات استعمارية تعسفية، من هدم لكل ما هو فلسطيني وبناء لكل ما هو يهودي، وإسقاط مشاريع تلمودية اسطورية متعددة لإعطاء الإنطباع أن المدينة يهودية بإمتياز، إلا أن المدينة المقدسة تبقى عصية على التهويد، وهي لا زالت تتنفس عروبتها وهويتها الدينية والتاريخية الحضارية، والمرابطون فيها هم حماتها كما اثبتوا ذلك مرارا خلال السنوات الأخيرة، وبالتالي وصل المطاف بدولة الاحتلال القيام بخطوات استفزازية هدفها إعطاء الإنطباع لنفسها ولمن حولها أنها نجحت في تحقيق هدفها الإستعماري التهويدي.
ودانت وزارة الخارجية والمغتربين، بأشد العبارات عمليات التهويد المتواصلة في المدينة المقدسة واعتداءات المسؤولين الإسرائيليين الاستفزازية.
ودانت وزارة الخارجية والمغتربين، بأشد العبارات عمليات التهويد المتواصلة في المدينة المقدسة واعتداءات المسؤولين الإسرائيليين الاستفزازية.
وأكدت الوزارة، أن إجراءات الاحتلال ضد المدينة المقدسة لا تستند على أي أساس، وهي عابرة تأتي وتذهب ولا تؤثر على واقع الحال في القدس، وهو ما ينطبق أيضا على جولة الوزيرة الإسرائيلية "ريجف" الإستفزازية بامتياز، حيث حاولت إعطاء نفسها وضيفتها الصهيونية "بار" شعوراً سرابياً بامتلاك البلدة القديمة بقوة السلاح ولعدة دقائق، ومع خروجها عادت المدينة لأصحابها الأصليين، كما يخطئ المتطرف "غليك" إذا اعتقد أن عقد قرانه، سيفرض واقعاً جديداً على المسجد الأقصى المبارك.
وأشارت إلى أنه وبالرغم من شكلية الحدث، إلا أنها سوف تقوم باستشارة الخبراء القانونيين، لتحديد كيفية الرد على هذا التصرف غير القانوني، الذي يتناقض مع الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك والأماكن المقدسة، الملزم للجميع، بمن فيهم الاحتلال.

التعليقات