شاب من غزة يُصر على بيع "كليته" ويبحث عن مشترٍ جاد
خاص دنيا الوطن
يخرج الإنسان أحياناً عن طوره بسبب الأوضاع السيئة التي يعيشها، والصراعات التي يخوضها يومياً مع نفسه ومُحيطه، ومُجتمعه.
يخرج الإنسان أحياناً عن طوره بسبب الأوضاع السيئة التي يعيشها، والصراعات التي يخوضها يومياً مع نفسه ومُحيطه، ومُجتمعه.
فتخرج منه كلمات نمطية يقولها الكثيرون عند الغضب، مثل عبارة "ماذا أفعل؟ هل أبيع نفسي؟".
لكن الشاب جهاد كمال الجايح (30 عامًا)، لم يقل تلك العبارة كتهديد شائع كحال الأغلبية، بل بدأ حقاً باتخاذ الخطوات لبيع جزء من أعضاء جسده، وهي "الكلية".
تزوج جهاد عن طريق إحدى مؤسسات تيسير الزواج، حيث كان يعمل، وقادراً على سداد أقساط المؤسسة، إلى أن أٌوقف عن العمل بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية في غزة، فتراكمت عليه الديون، وقُدم به أكثر من بلاغ للشرطة.
لجأ الجايح إلى وزارة الشؤون الاجتماعية، ووزارة الإسكان، وكليهما لم ينظرا إلى حالته.
تعب "جهاد" من حالته، ولجأ إلى الإعلام ليساعده في إعلان قراره الأخير الذي يعتقد أنه "الخلاص"، وهو بيع كليته، ويؤكد أنه جاد في قراره، وأن فئة دمه -o، ولايشكو من أي مرض.
(دنيا الوطن) وقفت على حالة "جهاد"، وعاشت ظروفه بكاميرتها عبر الفيديو التالي:
للتواصل/ 0597702666

التعليقات