لليوم الثالث: مدرسو المعاهد الأزهرية بغزة يواصلون احتجاجاتهم.. وحمتو يرد
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت الهيئة التدريسية في المعاهد الأزهرية على تصعيد الفعاليات الاحتجاجية؛ بسبب ما أسماه "قيام عميد المعاهد الأزهرية بتحريض أمن جامعة اﻷزهر، ورجال الشرطة على المدرسين المحتجين، وذلك بتوجيه اﻻتهام لهم بالتخريب والتشويش على سير العملية التعليمية".
وقال المحتجون من أعضاء الهيئة التدريسية، في بيان صحفي وصل "دنيا الوطن": هذا دعا رجال الأمن إلى التوجه للمدرسين المحتجين قبل بدء الفعاليات، في تمام الساعة 9:30 صباحًا، أمس الأحد، والذين كانوا متواجدين داخل الفصول الدراسية للقيام بواجبهم التعليمي، وإعطاء الحصص الدراسية حسب جداولهم،وذلك تحت ضغوطات كانت تمارس على رجال الأمن من العميد عماد حمتو، ومن شخصيات وجهات عليا خارج المؤسسة.
وأضاف المحتجون: تُوجد حملات تشويه في خارج المؤسسة ضد المدرسين المحتجين؛ فوصلت رسالة إلى رجال أمن الجامعة، وكذلك الشرطة بأن المحتجين يقومون بإخراج المدرسين والطلاب من الفصول الدراسية بالقوة.
وقد قام رجال الشرطة في جامعة الأزهر، باستدعاء عدد من المدرسين واستوضحت منهم حقيقة ما يجري، فوجدوا اﻷمور تسير بشكل قانوني سليم وحضاري؛ وأقروا بأن ما يمارسه المدرسون حق مشروع، وليس فيه ما يستدعي أي تدخل منهم، وفق البيان.
ورداً على هذه التطورات الخطيرة فقد تقرر تصعيد الفعاليات؛ وذلك ببدء تعليق الدراسة من الساعة 10:45 وحتى نهاية الدوام.
ومن جانبه، نفى عماد حمتو رئيس المعاهد الأزهرية، أن يكون هناك اعتداء من أمن الشرطة على المدرسين في المعاهد الأزهرية، أو حتى تدخلهم في أي شيء.
وقال حمتو لـ "دنيا الوطن": "كل الأمور في معهد الأزهر مفتوحة، والدراسة منتظمة، ليس كل ما يصدر من بيانات يتم نشره، هناك مكتب رئيس للمعهد، مفتوح ويستقبل كل الشكاوى".
وأضاف: "مستشار الرئيس لشؤون الشباب، مأمون سويدان، طالب المدرسين بالجلوس معه، ولكنهم رفضوا، وبالتالي فاي إنسان يأتي للتوسط بالخير لا يتم منعه، ولكن هناك من ثلاثة إلى أربعة مدرسين، رفضوا تنفيذ القرارات الصادرة عن الدكتور صبري صيدم، وزير التربية والتعليم العالي، ومكتب الرئيس، ونحن نتعامل معهم بسعة صدر".
وتابع حمتو: "هناك ترهات وأكاذيب تُنشر على (فيسبوك)، حيث إن مكتب رئيس المعهد لديه علم من الذي يشتم المؤسسة، ولن نجاري الفوضى".
أعلنت الهيئة التدريسية في المعاهد الأزهرية على تصعيد الفعاليات الاحتجاجية؛ بسبب ما أسماه "قيام عميد المعاهد الأزهرية بتحريض أمن جامعة اﻷزهر، ورجال الشرطة على المدرسين المحتجين، وذلك بتوجيه اﻻتهام لهم بالتخريب والتشويش على سير العملية التعليمية".
وقال المحتجون من أعضاء الهيئة التدريسية، في بيان صحفي وصل "دنيا الوطن": هذا دعا رجال الأمن إلى التوجه للمدرسين المحتجين قبل بدء الفعاليات، في تمام الساعة 9:30 صباحًا، أمس الأحد، والذين كانوا متواجدين داخل الفصول الدراسية للقيام بواجبهم التعليمي، وإعطاء الحصص الدراسية حسب جداولهم،وذلك تحت ضغوطات كانت تمارس على رجال الأمن من العميد عماد حمتو، ومن شخصيات وجهات عليا خارج المؤسسة.
وأضاف المحتجون: تُوجد حملات تشويه في خارج المؤسسة ضد المدرسين المحتجين؛ فوصلت رسالة إلى رجال أمن الجامعة، وكذلك الشرطة بأن المحتجين يقومون بإخراج المدرسين والطلاب من الفصول الدراسية بالقوة.
وقد قام رجال الشرطة في جامعة الأزهر، باستدعاء عدد من المدرسين واستوضحت منهم حقيقة ما يجري، فوجدوا اﻷمور تسير بشكل قانوني سليم وحضاري؛ وأقروا بأن ما يمارسه المدرسون حق مشروع، وليس فيه ما يستدعي أي تدخل منهم، وفق البيان.
ورداً على هذه التطورات الخطيرة فقد تقرر تصعيد الفعاليات؛ وذلك ببدء تعليق الدراسة من الساعة 10:45 وحتى نهاية الدوام.
ومن جانبه، نفى عماد حمتو رئيس المعاهد الأزهرية، أن يكون هناك اعتداء من أمن الشرطة على المدرسين في المعاهد الأزهرية، أو حتى تدخلهم في أي شيء.
وقال حمتو لـ "دنيا الوطن": "كل الأمور في معهد الأزهر مفتوحة، والدراسة منتظمة، ليس كل ما يصدر من بيانات يتم نشره، هناك مكتب رئيس للمعهد، مفتوح ويستقبل كل الشكاوى".
وأضاف: "مستشار الرئيس لشؤون الشباب، مأمون سويدان، طالب المدرسين بالجلوس معه، ولكنهم رفضوا، وبالتالي فاي إنسان يأتي للتوسط بالخير لا يتم منعه، ولكن هناك من ثلاثة إلى أربعة مدرسين، رفضوا تنفيذ القرارات الصادرة عن الدكتور صبري صيدم، وزير التربية والتعليم العالي، ومكتب الرئيس، ونحن نتعامل معهم بسعة صدر".
وتابع حمتو: "هناك ترهات وأكاذيب تُنشر على (فيسبوك)، حيث إن مكتب رئيس المعهد لديه علم من الذي يشتم المؤسسة، ولن نجاري الفوضى".

التعليقات